الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فلسطين لم تكن حاضرة في الثورات العربية

   انطلقت الثورات العربية في العواصم العربية الثائرة، ورفعت شعارات أظهرت فلسطين والقضية الفلسطينية وكأنها حاضرة وبقوة في تلك الثورات ، وعبر الثائرون العرب عن سخطهم على أنظمتهم بسبب عدم ايلائهم القضية الفلسطينية الاهتمام المطلوب.

     لكن للاسف تبين أن هذه الشعارات كذبة كبيرة، وأثبت الثوار العرب أن استخدام القضية الفلسطينية وادعائات العداء لاسرائيل ما هي الا للاستهلاك وجذب التعاطف ليس الا، وتبين أيضا أنه ليس فقط المجموعات الدينية المسلحة تستخدم القضية الفلسطينية لجذب التعاطف والتأييد، وانما كل من أراد أن يكسب معركته يتاجر بالدم الفلسطيني ، هذا ما فعله بن لادن، وتفعله المجموعات المسلحة في سوريا، وليبيا ، وتونس، ومصر، وهذا للاسف ما فعله الثوار العرب.

     توقع الفلسطينيون أن الوضع العربي بعد الثورات العربية قد تحسن، وان القضية الفلسطينية أصبحت في قلب العواصم العربية وخاصة بعد تغيير رؤساء الانظمة التي كانت جاثمة على صدور المواطنين ومنعتهم التحرك طوال السنين الماضية، واستبشر الفلسطينيون بهذا التغيير ودخول حركات سياسية واجتماعية ونقابية الى دائرة الفعل السياسي.

     وكانت المفاجئة أن التغيير الذي حصل في البلدان العربية لم يغيير شيء في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية على العكس ، ما نراه من مصر اليوم لم نره زمن مبارك ، عولج الجرحى في مستشفيات مصر، وادخلت المساعدات الطبية، وجاء طاقم طبي من عدد من البلدان العربية لحظة العدوان السابق على غزة ، واذا كان السيسي يتذرع بأن حماس هي امتداد للاخوان المسلمين وحاربت معهم، فليعلم ان الذي يقصف ليس حماس وانما الشعب الفلسطيني باكمله وغزة ليست كلها حماس، وان كان كذلك لم نسمع عن أي تحرك لما ارتكبته وترتكبه اسرائيل من جرائم حرب وعقاب جماعي بحق الشعب الفلسطيني الاعزل في الضفة الغربية.

     ولو افترضنا أن الانظمة العربية مهما كان شكلها مغلوبا على أمرها ولا تستطيع التحرك لانها مكبلة بمعادلات دولية ومصالح اقليمية، فأين المعارضة ، أين حمدين صباحي وجماعته، أين النقابات ، أين حركة النهضة في تونس، وأين الاخوان المسلمون في الاردن، أي الشباب العربي الثائر، ام انها كانت ثورات وهمية.

 

اكثر من شهر والشعب الفلسطيني يعاني من عدوان اسرائيلي طال الشجر والحجر، من قتل للاطفال والنساء وترويع للمدنين ، ولم تحرك الشعوب العربية ساكنا، على ما يبدو أنه كان لا بد للشعوب العربية ان تثور على نفسها قبل ان تثور على أنظمتها .

اعتقد الفلسطينيون أن اسرائيل ستعمل حسابا كبيرا للعرب بعد الثورات، وان الوضع تغير لصالحهم ولو قليلا ، ليجدوا أنفسهم في المعركة وحدهم، وليتبين لهم ان الكرامة العربية التي ثاروا من اجلها ديست أكثر من السابق ، فالانحدار ما زال سيد الموقف.

اذا لم تحركهم صور الاطفال والنساء تحت الركام ، ولم تحركهم صيحات الثكالا ، فما الذي يمكن ان يحركهم؟ دولا غير عربية تحركت وتتحرك ويخرج الناس فيها تضامنا مع الشعب الفلسطيني ، واسكتلندا تعلن عن استعدادها لاستقبال الجرحى والصمت العربي مطبق تماما.

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط