تاريخ النشر: 2016-11-23 | 10:48
تاريخ النشر: 2016-11-23 | 10:48
في سياق تجاوبنا و تكاملنا مع جولة وزير الخارجيه الفلسطينيه الحاليه في افريقيا و مشاركته و الوفد المرافق له في عدة مؤتمرات .. لا بد من التأكيد على ضرورة تقوية وتفعيل العلاقات الإفريقية مع الجانب الفلسطيني، وعلى قاعدة المصالح المشتركة، حيث الان يجري تحرك فلسطيني، لإعادة وضع فلسطين ضمن الخارطة الإفريقية.
ايضا , لا بد من الاشاره إلى المحاولات التي تسعى إسرائيل من خلالها عمل اختراقات في القارة الافريقية، باعتبارها الأكثر حساسية، حيث كانت تحاول من باب المصالح، تقديم عروض مغرية للدول الإفريقية، خاصة في مجال "الطب، والزراعة، والأسلحة، والتعاون العسكري، والأمني، بالإضافة إلى الاستثمار"، لكي تستفيد منها في إنجازات سياسية.
التحرك الفلسطيني الفلسطيني هذا يأتي ضمن استراتيجية واضحة، كما أعلنها الرئيس محمود عباس، تقضي بإعادة وضع فلسطين ضمن الخارطة الإفريقية، من خلال التواصل مع أكبر عدد ممكن من الدول، حيث كنّا معنيين في المستوى السياسي بالاتصال مع وزراء خارجية القارة الإفريقية
اللقاءات الفلسطينيه - الافريقيه الحاليه و اللاحقه هدفها أيضا تجديد هذه العلاقة، والدفع بها للأمام، من خلال تقديم مقترحات، وتوقيع اتفاقيات، ومشاورات سياسية، أو الدخول عبر رجال الأعمال، وتشكيل مجالس لهم مشتركة، أو تنسيق في الإطار الأمني، , مشيرين الى وجود ترحيب كبير من الوزراء الافىرقه في اعادة الالتفات الى العلاقة مع فلسطين بنكهتها الجديدة، وباهتمام كبير، ووجود رغبة لديهم في تفعيل تلك العلاقات والاستفادة ممن توفره فلسطين ليس فقط في المجال السياسي، وإنما في مجال التعاون. .
هذه اللقاءات تطرّقت الى عمل الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، وما يمكن للوكالة أن تقدمه من خبرات فلسطينية تراكمية، حيث أنها نجحت في مجالات معينة، وتحديدا في المجال الطبي، والزراعي، والطاقة المتجددة والشمسية، بالإضافة الى تكنولوجيا المعلومات، والمجال الأمني.
ينتظرنا عمل كبير لاستكمال ما بدأنا به، ومن أجل الرد على الكثير من التوقعات من قبل هذه الدول، على مستوى وزارة الخارجية، أو الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، ونحن الفلسطينيون ومتفائلون في الفترة القادمة بمدى الاستعداد، والجاهزية لغالبية هذه الدول في التفاعل الإيجابي مع دولة فلسطين، فيما يتعلق في كل هذه القضايا.
ان الاهتمام الكبير والمسؤولية التي تقع على الجانب الفلسطيني في متابعة هذا الموضوع، وفي اتخاذ خطوات وقائية، تحاول أن تحافظ على ما تم تحقيقه على مدار سنوات طويلة من إنجازات تتعلق بالمواقف الإفريقية الخاصة بالقضية الفلسطينية