تاريخ النشر: 2017-12-09 | 15:46
تاريخ النشر: 2017-12-09 | 15:46
أمد / رام الله: دعا فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى فك الإرتباط مع إتفاقية أوسلو وإلى مواجهة استحقاقات المرحلة السياسية الجديدة، بوحدة فلسطينية متماسكة، ما يقتضي دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية إلى إجتماع فوري، يعيد الإعتبار للبرنامج الوطني الفلسطيني، برنامج الإنتفاضة والمقاومة والكفاح في الميدان، إلى جانب النضال على مستوى المؤسسات الدولية والأممية، ورسم آليات هذا البرنامج تحت قيادة وطنية موحدة.
وكان فهد سليمان يتحدث في المهرجان الجماهيري الذي أقامته الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين في العيد الخمسين لإنطلاقتها في العاصمة السورية دمشق.
وقال فهد سليمان: إن القدس وبعد قرار ترامب الإعتراف بها عاصمة لإسرائيل، باتت هي الآن عنوان معركتنا الوطنية، معركة التحرير، وطرد الإحتلال، وتفكيك الإستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4حزيران 67، وضمان حق اللاجئين في العودة.
وأضاف فهد سليمان داعياً القيادة الرسمية الفلسطينية التخلي عن السياسة الإنتظارية، وسياسة التسويف التي مازالت تتبعها بعد قرار ترامب العدواني، وتباشر فوراً في تنفيذ ما تم إقراره في المجلس المركزي في م.ت.ف في 5/3/2015، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني، والشروع بمقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، وطي صفحة المفاوضات، وإعتماد الإنتفاضة والمقاومة وتدويل القضية والحقوق الوطنية.
ودعا فهد سليمان إلى صيغة قيادية جديدة، تستجيب لخطورة المرحلة، توحد القوى السياسية الفلسطينية، داخل م .ت.ف، وخارجها، ما يتطلب دعوة لجنة تفعيل م.ت.ف إلى إجتماع فوري للإتفاق على برنامج المرحلة القادمة وآلياتها النضالية.
وفي سياق كلمته أكد فهد سليمان أن ما من قضية تعلو الآن على قضية القدس ومصير القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، لذلك ندعو الى إزاحة كافة القضايا الأخرى من طريق إعادة بناء الوحدة الداخلية، وتعميق وحدة شعبنا وتوطيدها وتعزيز قدرته على الصمود، والعمل بلا تردد على تطبيق كل ما إتفقنا عليه في القاهرة في 22/11/2017، لإنجاز المصالحة كاملة، وتولي حكومة السلطة الفلسطينية مسؤولياتها كاملة عن قضايا شعبنا الصامد في قطاع غزة، وفي مقدمها رفع الإجراءات والعقوبات والحصار عن القطاع، ومعالجة سريعة للقضايا الحياتية الملحة.
وتوجه فهد سليمان بالتحية الى جماهير شعبنا الفلسطيني في أرجاء الوطن كافة، في مناطق الـ48، والقدس والضفة الفلسطينية، وقطاع غزة، ومخيمات اللجوء والشتات في الأردن ولبنان وسوريا، وبلاد المهجر، داعياً الى توحيد الجهود ورفع وتائر التحرك، من موقع الصمود في معركة الحرية والكرامة والذود عن الحقوق الوطنية وعن القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية. كما دعا الى أوسع تحرك عربي رسمي، شعبي وتحويل مواقف الدعم والتضامن الى خطوات عملية للضغط على الإدارة الأميركية بالأشكال المناسبة للتراجع عن قرارها العدواني والرضوخ لقوة الشرعية الدولية.
وختم فهد سليمان كلمته بتوجيه التحية الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وشهدائها وأسراها وشهداء كل الشعب الفلسطيني وأسراه، مؤكداً على السير معاً، جنباً الى جنب، في معارك النضال داخل الوطن وخارجه، مشدداً بالتجربة النضالية التي خاضتها الجبهتان في الأطر المشتركة بينهما.
كما وجه التحية الى كل من يقاوم الإحتلال الإسرائيلي، وإلى الجيش العربي السوري، في دفاعه عن وحدة الدولة والأرض السورية، في معركة بناء وتوطيد أركان الدولة الوطنية المدنية العلمانية والديمقراطية التعددية، كما دعا الى وقف الحرب في اليمن ورفع الحصار عنه وتأمين الحماية للمدنيين من أبنائه، بعد أن دخلت الحرب في مراحل شديدة التعقيد، لصالح حل سياسي يقوم على الحوار الداخلي لبناء يمن حر مستقل، على أسس ديمقراطية تحفظ مصالح مختلف فئاته الإجتماعية.
وإلى جانب الكلمة الشاملة لإصحاب المناسبة التي القاها الرفيق ابو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقيت كلمات باسم حزب الله، والبعث العربي الإشتراكي، والحزب الشيوعي السوري الموحد.