تاريخ النشر: 2021-07-02 | 08:21
تاريخ النشر: 2021-07-02 | 08:21
أكد نبيل فهمي وزير الخارجية المصرية السابق، أنّ التحرك المصرى لوقف إطلاق النار فى فلسطين كان تحركا منطقيًا وإنسانيًا، وذلك للحفاظ على الأمن القومى الخاص بالحدود المصرية، والتزام مصر تجاه الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال فهمي في حوار مع صحيفة "أخبار اليوم" المصرية، إنّ تحرك مصر يأتى من دورها الإقليمى والوطنى الكبير، حيث تعلم مصر بأن كافة الأطراف ليسوا متعاونين، ولكنها نجحت فى وقف إطلاق النار وتثبيت أسس عملية السلام لإعادة الإعمار.
وجاء ذلك رداً على سؤال، مصر نجحت فى إيقاف العدوان الإسرائيلى على الأراضى المحتلة، وأعقب ذلك إعلان الرئيس السيسى عن مبادرة لإعادة الإعمار، هل تتوقع استمرار وقف اطلاق النار؟!.
وأوضح، أنّ المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة إيجابية ولكن ما نخشاه ألا يستمر وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل، حيث يجب أن تكون هناك نية صافية فى التعامل مع القضية الفلسطينية، حيث إن وقف إطلاق النار كان خطوة وليس الحل، والخطوة لن تدوم اذا لم تصدق النوايا .
وأجاب على سؤال هل تغيير الحكومة الإسرائيلية يزيد من استقرار الأوضاع أم يزيدها تعقيدًا؟، قائلاً: أنّ الحكومة الإسرائيلية ائتلافية، وتضم تيارات سياسية غير ثابتة على قرار واحد، وما جمعهم هو رفضهم لاستمرار رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى منصبه كرئيس مجلس الوزراء.
وشدد، ما يجب أن يفعله الفلسطينيون والعرب هو تحريك المسار الانسانى والقانونى الاقليمى والدولى فضلا عن المسار السياسى لتثبيت أسس عملية السلام والحق العربى حتى لا تتآكل ازاء المتبنيين لسياسة فرض الامر الواقع وفلسفة القوة على حساب الحق والقانون، ولا يجوز الاستمرار على نفس المناهج الماضية، حيث إن ما جدّ هو رفض دولى عام ضد الممارسات الإسرائيلية بالقدس وتهجير وقتل المواطنين الأبرياء.
وطالب، من المجتمع الدولى وبشكل خاص المجتمع العربى دعم المواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة أو الضفة الغربية.