تاريخ النشر: 2017-08-25 | 19:27
تاريخ النشر: 2017-08-25 | 19:27
أمد/ واشنطن: شنت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية هجوما شديدا على وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون، وقالت إنه أثبت فشلا فى كل جوانب مهامه كوزير للخارجية، مطالبة إياه بأن يؤدى خدمة لبلاده ويقدم استقالته.
ففي ظل الأزمة الخليجية والمشكلات التي حلت في فنزويلا وتوتر العلاقات وعدم التوصل لحلول مع كوريا الشمالية، يبدو وزير الخارجية الأمريكي قريبا من أي وقت من الإقالة أو الاستقالة، بعد أن ثبت فشله في كل جانب من كونه وزير الخارجية الأمريكي، حسبما جاء في المقال الذى كتبه ماكس بوت بالمجلة الأمريكية.
وفي هذا، قالت المجلة الأمريكية: إن أمريكا مر عليها وزراء خارجية كثر، ولكن تيلرسون يبدو أنه الأكثر فشلا وأسوأ بكثير مما كان يتخيل البعض.
وتابعت: تيلرسون دائما ما كان سلبي في بعض المواقف الخاصة بالسياسات الخارجية الأمريكية، وكان أخرها عندما قام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بإصدار قرار من اجل خفض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين في روسيا، حيث وصف هذا القرار إنه لا يصدق، ورغم هذا، لم يظهر تيلرسون أي إحتجاج على عملية الطرد، حيث أكتفى ببيان وصف فيه هذا القرار "بالمؤسف وغير المشروط".
الأمر الثاني يتمثل في رفض تيلرسون إنفاق 60 مليون دولار على النحو المناسب والمخوله له من قبل الكونجرس لتمويل جهود وزارة الخارجية لمواجهة الدعاية الإسلامية والدعاية الروسية.
ومن الواضح أن يمثل هذا مصدر قلق بالغ، نظرا لتدخل روسيا في الولايات المتحدة، من جهة الانتخابات وجهودها المستمرة للتأثير على السياسة الأمريكية من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.
وتعمل روسيا الآن جنبا إلى جنب مع نشطاء اليمين المتطرف في أمريكا، ويبدو أن تيلرسون يرى إنه لا حاجه لبذل مجهود أو أي ردة فعل تجاه هذا الأمر.
وأضافت مجلة "فورين بوليسي" أن تيلرسون أثبتت تيلرسون أنه وزير خارجية فاشل، رغم أنه كان الرئيس التنفيذي السابق لشركة نفط عملاقة، ولكنه لا يعرف كيفية إدارة منظمة مثل وزارة الخارجية الأمريكية.
إلى جانب كل ذلك، يظهر تيلرسون اهتماما ضئيلا في تطوير المواهب الجديدة، فانسحبت وزارة الخارجية من برنامج زمالات الإدارة الرئاسية الذي كان يعتبر وسيلة هامة لجلب الشباب إلى السلك الدبلوماسي، كما أنه يطرد الدبلوماسيين الأكبر سنا من ذوي الخبرة.
وعلى الصعيد العربي، فتيلرسون يتعامل مع الأزمة الخليجية مع قطر بتناقض كبير، وأيضا في الأزمة السورية، فقد ساند بشكل واضح قطر رغم قوله إنه عليها الكف عن دعم الإرهاب.
فيما كشف من قبل وتحديدًا في أبريل الماضي، عن موقف بلاده من سوريا، حيث قال إن ما يحدث في سوريا يحتاج لحل سياسي، وهذا لن يتم إلا بمشاركة الرئيس السوري، بشار الأسد، والأولوية لأمريكا لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وبعدها بيومين فقط صرح الوزير الأمريكي بأن حكم الرئيس السوري لن يطول ويسير نحو الزوال.