تاريخ النشر: 2018-10-06 | 15:07
تاريخ النشر: 2018-10-06 | 15:07
أمد/ واشنط،: وصف تقرير لمجلة "فورين بوليسي" الامريكية، مشروع جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن القضية الفلسطينية (صفقة ترامب)، بأنه يشكل مجازفة بالدولة الأردنية، ويهدد استقرار المنطقة.
وقال التقرير، إن برنامج إدارة الرئيس ترامب لتجريد اللاجئين من حق العودة وتوطين معظمهم في الاردن، يعني الاخلال باستقرار هذا البلد الذي طالما كان عنصر استقرار للمنطقة.
وكشف التقرير عن رسائل إلكترونية، في يناير 2018 من كوشنر الى زميله جيسون غرينبلات، مبعوث الرئاسة إلى الشرق الأوسط، تنص على أن خطة الإدارة الأمريكية هي، "بذل جهد مخلص من اجل”تعطيل" الأونروا ( وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، التي وصفها بأنها فاسدة وغير فعالة، مع نزع صفة اللاجئ وحصرها فقط بالعدد القليل من الفلسطينيين الذين هاجروا عام 1948، وهي خطة قال التقرير إنها تكشف عن جهل عميق بالمواجع السياسية والاقتصادية الأردنية.
مساعدات أمريكية مقابل توطين اللاجئين
ونقل التقرير معلومات كانت نشرتها صحيفة "هارتس" العبرية تقول، إن كوشنر عرض على العاهل الأردني تحويل المخصصات الأمريكية التي كانت تقدم إلى الأونروا ليتسلمها الأردن مقابل أن يتكفل بتوطين اللاجئين، لكن الملك عبدالله الثاني رفض الفكرة بوضوح وبشدة مكررًا مقولة، أن "الأردن ليست فلسطين" باعتبارها أولوية محورية في الأمن الوطني للمملكة.
وأوضح التقرير، أن "الملك رفض اقتراف الانتحار الوطني مقابل أن ترضى الولايات المتحدة"، مضيفًا أن النشطاء في المجتمع المدني الذين يتهمون الحكومات الأردنية بالفساد، كانوا سيجعلون قبول تحويل مخصصات الأونروا إلى الحكومة الأردنية مبررًا لموجة غضب شعبي تهدد الاستقرار الداخلي.