تاريخ النشر: 2015-01-25 | 19:12
تاريخ النشر: 2015-01-25 | 19:12
امد/ اثينا - وكالات: اشار استطلاع اجري عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع ان حزب سيريزا اليساري المناهض لسياسة التقشف يتقدم بأكثر من ثماني نقاط على الحزب اليميني الحاكم في الانتخابات التشريعية اليونانية.
ويتراوح الفارق من 8.5 الى 16.5 نقطة في هذا الاقتراع الحاسم للبلد ولأوروبا.
وسيحصل حزب سيريزا على ما بين 146 و158 مقعدا في البرلمان الذي تبلغ الاغلبية المطلقة فيه 151 مقعدا.
لكن هناك احتمالات بألا يحرز سيريزا مثل هذا الفوز وأن يصل فقط الى 150 مقعد في البرلمان الذي يضم 300 مقعد. في كلا الحالتين فإنه وفقا للاستطلاع فإن سيريزا سيحقق فوزا كبيرا، لكن على الرغم من ذلك فإن هذه النتائج لا تزال مجرد تخمينات.
وقال بانوس سكورليتيس، المتحدث باسم سيريزا، في تصريح لقناة ميغا "يبدو اننا احرزنا نصرا تاريخيا" وهي "رسالة لا تؤثر على اليونانيين فقط بل يتردد صداها في اوروبا باسرها وتحمل مشاعر ارتياح".
وسيحصل بحسب الاستطلاع حزب الكسيس تسيبراس على ما بين 35,5 و39,5 بالمئة مقابل ما بين 23 و27 بالمئة لحزب الديموقراطية الجديدة بزعامة رئيس الوزراء انتونيس ساماراس.
واساس برنامج سيريزا هو "انهاء سياسة التقشف" واعادة التفاوض على الديون الضخمة للبلاد التي تمثل 175 بالمئة من اجمالي ناتجها.
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها في اليونان عند الساعة الخامسة توقيت غرينتش من اليوم الاحد لانتخابات تشريعية يرجح فوز سيريزا اليساري المعارض للتقشف فيها.
وسينتهي التصويت عند الساعة 17,00 تغ في هذه الانتخابات التي دعي 9,8 ملايين ناخب للاقتراع فيها من اجل انتخاب 300 نائب.
ويتقدم حزب سيريزا الذي يقوده النائب الاوروبي اليكسيس تسيبراس (40 عاما) في كل استطلاعات الرأي ب2,9 نقطة على الاقل على حزب الديموقراطية الجديدة الذي يتزعمه رئيس الوزراء المحافظ انتونيس ساماراس.
ويأمل تسيبراس اذا انتخب في ان يرفع الحد الادنى للاجور في اليونان والغاء بعض الرسوم للاكثر فقرا. كما اكد طوال الحملة الانتخابية انه يأمل من دائني البلاد خفض دين اليونان الذي يشكل 175 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي ويبلغ 300 مليار يورو.
كما اشار الى انه ومع احترام المؤسسات الاوروبية وعدم السعي اطلاقا الى اخراج اليونان من منطقة اليورو، لا يعتبر نفسه ملزما بمطالب "ترويكا" الدائنين (صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي)
اما ساماراس فقد ركز في حملته على مخاوفه من تقويض الجهود الهائلة التي طلبت من اليونانيين منذ بدء خطط الترويكا لمساعدة البلاد.