تاريخ النشر: 2015-06-16 | 18:23
تاريخ النشر: 2015-06-16 | 18:23
امد/ الدوحة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن حركته لم تتسلّم أي أفكارًا مكتوبة للتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي من جهات أوروبية.
وقال أبو مرزوق في تصريح خاص لوكالة "الرأي" التابعة لحماس: "ليس هناك ما يستوجب الرد على أي أفكار للتهدئة مع الاحتلال".
وأوضح أن هناك أفكار متداولة حول مشاريع غير متبلورة للتهدئة يتحدث عنها الأوروبيين، مشددًا على أن موقف حركته حول أي طرح بشأن تهدئة مع الاحتلال يجب أن يكون وطنيًا وليس على مستوى فصائلي، وأن لا يكون سريًا.
وبيّن أبو مرزوق أن حركته لا تسعى إلى اتفاق يفصل بين حقوق الشعب الفلسطيني المتعددة وبين الموضوع السياسي حتى لا تدفع أثمانًا مقابل تلك الحقوق.
وحول تطور علاقة حماس بمصر، أشار إلى أن هناك توجه إيجابي من الجانب المصري تجاه قطاع غزة، لافتًا النظر إلى وجود الكثير من الإشارات بشأن ذلك كفتح المعبر وإدخال مواد البناء، وإلغاء الحكم السابق ضد الحركة، مرحبًا بكل الخطوات الإيجابية التي تقدمها مصر.
ومن جهة ثانية، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية إن كثرة الحديث في الآونة الأخيرة عن صفقة تهدئة جاري إبرامها بين حماس والاحتلال الصهيوني هدفه إشغال الرأي العام والإيهام بأن مشاكل غزة ستحلّ بالتهدئة.
وبيّن الحية، في تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" عصر الثلاثاء (16-6)، أن المتحدثين تغافلوا عن اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية في أغسطس الماضي، والقاضي برفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة الإعمار.
وشدّد الحية على أن المطلوب هو التزام الاحتلال بالاتفاق الموقع، وفي مقدمته فتح المعابر وإدخال جميع مستلزمات البناء وإعادة الإعمار، داعياً الجميع لتحمّل مسؤولياته.
وكان أسامة حمدان مسؤول ملف العلاقات الدولية في حركة حماس قال "إن قيادة حماس ساتلمت افكارا وتدرسها للرد عليها، وصلتها من قبل الأوروبيين للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد مع اسرائيل"
وأضاف حمدان لصحيفة فلسطين الحمساوية: "إن حركته بصدد الرد عليها، متوقعًا أن يكون الرد على الجهة المرسلة للأفكار اليوم.
وأوضح حمدان، أن الأفكار تتعلق بموضوع استكمال ملف التهدئة الذي جرى إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وأخلت به دولة الاحتلال، والقاضي برفع الحصار عن القطاع، وفتح المعابر جميعها، بما فيها ميناء غزة البحري.
وشدد على أن الأفكار التي تقدمها "حماس" ردًا على أي جهة، لا تخرج عن خدمة العمل الجاد لإنهاء الحصار عن غزة، والتعامل بشكل إيجابي مع هذه المتعلقات، مؤكدًا أن الصورة لم تعد مخفية على حجم معاناة أهالي القطاع.
وبشأن زيارات الوفود الخارجية والمكثفة للقطاع، قال: إنها "متباينة الأهداف والأطراف، تحمل اتجاهًا ذا طابع إنساني للاطلاع على الوضع الصعب والمعاناة في القطاع نتيجة الحصار، وآخر يحمل أفكارًا سياسية بشأن التهدئة".