الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فوضى مواقف الفصائل ووكالات الاعلام الفلسطينيه .. مصادر تؤكد ومصادر تنفي

للاسف اصبح المواطن الفلسطيني يعاني صداع ليس من قبل مواقف الفصائل المتناقضه بل من قبل انباء وكالات الاعلام المتناقضه، وزادت هذه التناقضات مع قرار تشكيل حكومه جديده ،

اليكم عينه من التناقضات التي رأيناها من وكالات الانباء ومواقف الفصائل عن تشكيل الحكومه في غضون اسبوع.

•         الوادية لـ (أمد) :القيادة حسمت أمرها وسيتم تعديل الحكومة وتكليف الحمدالله

بينما ياتي ابو ليلى و د. مصطفى البرغوثي يقول النقيض

• اشار ابو ليلى خلال حديث لـ"دنيا الوطن" الى ان الاتصالات التي جرت خلال الاسبوع ابرزت نتائج ايجابية ولكن لم تكن كافية للاستناد عليها، لافتا الى ان اجتماع اللجنة التنفيذية غذا الثلاثاء مطالبة بأن تمنح وقتا اضافيا لاستكمال هذه المشاورات، على حد تعبيره. حسب ما فهمت من موقف حماس فانها لا تصر على تشكيل الحكومة من خلال الاطار القيادي المؤقت، حيث انها تعتقد ان الطريقة الافضل لذلك هو اجتماع الاطار القيادي المؤقت ولكنها موافقة على امكانية لقاء يضم جميع الفصائل للاتفاق على اسس و عناصر تشكيل ، اما فيما يخص موضوع الموظفين فاعتقد ان ليس من المناسب ان توضع هذه المسألة كعقبة في الطريق".واضاف: "من المنطقي انها حكومة وحدة وطنية هي التي من المطلوب منها ان تجد حلا لقضية الموظفين لانها اصلا ينبغي ان تأتي كنتيجة او حل او بديل عن عجز الحكومة الحالية عن حلحلة هذه المشكلات وبالتالي حلول هذه المشكلات هي نتيجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وليس شرطا مسبقا لها، و انا لا اعتقد ان حماس ستكون في موقع الاصرار على ان يكون هذا شرطا مسبقا و ينبغي على كل الاحوال طرح هذه المسألة في اطار حوار مباشر و امل ان يؤدي هذا الحوار الى نتائج ايجابية".

• من جهته عضو اللجنة التنفيذية د. مصطفى البرغوثي: "لا احد تحدث عن مهلة قاطعة تنتهي يوم الاثنين، حيث انه منذ اللحظة الاولى في نفس يوم الاجتماع كان هناك توافق على ان تشكيل حكومة وحدة وطنية سيحتاج الى وقت اكبر، و انا آمل الا يغلق هذا الباب و تستمر الجهود حتى نصل الى هذا الامر.

اما المجلاني قرر ان يكون وسط بين الاثنين

• المجدلاني : قد يتم إجراء تعديل على الحكومة لكن سنواصل بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية

 

اما عن تناقضات موقف حماس الاعلاميه من حكومة الوحده الوطنيه. فهنا يتحدثون عن شروط حماس وموقفها من تشكيل حكومة الوحده، وان كانت الشروط متناقضه عبر وسائل الاعلام

•         "حماس" تضع ثلاثة شروط للمشاركة في الحكومة المقبلة: ان لدى الحركة ثلاثة شروط للمشاركة في حكومة وحدة وطنية، هي: تغيير رئيس الحكومة الحالي رامي الحمدالله، وعدم تبنّي برنامج سياسي يعترف بـ(إسرائيل)، وأن تعمل الحكومة على تطبيق اتفاق المصالحة، بما في ذلك الاعتراف بموظّفي حكومة اسماعيل هنية السابقة.

•         قال الناطق باسم حركة "فتح"، أحمد عساف، "منذ اللحظة الأولى التي بدأنا المشاورات لتشكيل الحكومة فوجئنا بشروط حركة حماس التعجيزية والصعبة، وللأسف كل هذه الشروط تصب في مصلحة حركة حماس ولا علاقة لها بالوحدة الوطنية أو إنهاء الانقسام أو بمشروع #التحرير أو إنهاء المعاناة عن سكان غزة". وأضاف "عساف" في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن من بين شروط حركة "حماس" توظيف 54 ألف "حمساوي"، وإلغاء منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل المجلس التشريعي قبل تشكيل الحكومة، معتبراً هذه الشروط "محبطة"، وأن مشاورات تشكيل الحكومة التي انطلقت قبل نحو أسبوع صعبة. وأشار الناطق باسم حركة "فتح"، إلى أنه "من الواضح أن لدى حركة حماس مشروع آخر بديل ذاهبة باتجاهه وهو فصل غزة لتثبيت حكمها". وأكد أن اللجنة التنفيذية لمنظمة #التحرير الفلسطينية ستجتمع مساء الثلاثاء في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاتخاذ القرار المناسب لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني

• الحية يؤكد: “حماس” لن تشارك في أي حكومة مقبلة

ثم ياتي بيان مناقض

• قالت حركة حماس، إن مشاورات تشكيل الحكومة لم تبدأ بعد حتى يتم الحكم عليها، وما جرى مجرد اتصالات حاولت حركة فتح من خلالها فرض املاءاتها.

اما عن تهدئه مع اسرائيل، فهناك مصادر تؤكد ومصادر تنفي. هذه عينه من المصادر التي تؤكد

• كشفت مصادر فلسطينية مطلعة إن حركة حماس تتجه إلى الموافقة على مقترح تهدئة طويلة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة مقابل ميناء بحري عائم.

• انذر النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من تفرد حركة حماس في إبرام اتفاق منفرد مع إسرائيل، لما يترتب على ذلك من انعكاسات خطيرة وبعيدة المدى على الوضع الفلسطيني، حيث يجري الحديث عن (تهدئة لمدة 5 سنوات مقابل إجراءات وإنشاء ميناء بحري برئاسة دولية).

ثم يأتي النفي من حماس

• قال القيادي في حركة (حماس)، خليل الحية، إن "كثرة الحديث عن اتفاق جديد للتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة، هو لإشغال للرأي العام، وإيهام الفلسطينيين بأن مشاكل وأزمات القطاع ستحل بهذا الاتفاق.

ثم ياتي خبر من مكتب اسماعيل هنيه يؤكد وجود محادثات تهدئه

• اقر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم الأحد بطرح أطراف دولية لم يسمها مبادرات للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل في قطاع غزة.

رحمه بالمواطن .. للاسف اصبح المواطن يصدق وكالات الاعلام الاسرائيلي عن الاعلام الفلسطيني، الى اين تريدون ان تأخذوننا، الى مستشفى المجانين ؟؟؟؟ السبق الصحفي لا يكون بمحاولة نقل انباء كاذبه تعبر عن اماني الجهه التي تنشر الخبر وتؤجج الفتن فوق ما نحن نعاني من فتن، اين هي مصداقية المجله ان كانت تنشر اخبار متناقضه.

لا نعرف الى ماذا يريدون ان يصلوا بالقاريء والمواطن من خلال الانباء المتناقضه. بات المتابع للاخبار السياسية كالمتابع لفيلم الاكشن، يعرف ان يتابع فيلم خيالي بينما الحقيقه تكمن خلف اروقة صالات اجتماعات الفصائل التي تجتهد في الحصول على اكثر كم من الانتصارات والمناصب العليا على حساب الشعب الفلسطيني المغيب المشتت الاعزل الذي يجب ان يعيش رهينه اطماع فصائله ولا ينابه شيء منهم الا اسطوانات الردح والمناكفات عبر وسائل الاعلام.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

وإنْ طَائِفَتانِ مِنَ المؤمِنِينَ اقْتَتَلوا فأصلِحُوا بَيْنَهُما ، فإنْ بَغَتْ إحْداهُما عَلى الأخْرى فَقاتِلوا التي تَبْغِي حَتّى تَفيءَ إلى أَمْرِ الله ، فإنْ فاءتْ فأصلحوا بَيْنَهما بالعَدْلِ ، وأقْسِطُوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطينَ

[email protected]

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط