يصادف الحادى عشر من نوفمبر ذكرى رحيل القائد الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار اسم يتردد فى فى كل جنبات الوطن ياسر عرفات اسطورة الصمود الوطنى الفلسطينى ورمز الانسانية والنضال لم تدرك كل الحكومات التى حاولت حصار ياسر عرفات انها لن تستطيع كسر ارادتة او كسر ارادة الشعب الفلسطينى ياسر عرفات الذى الذى قاد النضال الفلسطينى لاكثر من 45 عاما وحمل هم قضيتنا الفلسطينية فى كل المحافل الدولية، والكل يتفق سواء منتقدية او مؤيديية على ان حياتة تعد تجسيدأ للقضيه الفلسطينيه وكفاح الشعب الفلسطينى ويصرمويديية على انه كان الشخص الوحيد القادر على الحفاظ على امال الشعب الفلسطينى ومواجهه الضمير العالمى.
ياسرعرفات تميز بكل صفات القياده فقد ظل ممسكأ بكل الخيوط القيادية فى فتح والمنظمه والسلطه رغم ما جرى من محاولات لتقليص صلاحياتة كل هذا انما يعكس درجة عاليهمن فى ساحة محكومه بمعادلات شديدة التعقيد.
القائد الرمز...
ابو عمار والذى عرف عنه التزامه ببرنامج عمل يومى اجتماعات ولقاءات وسفرياتلم يكن له حياته الخاصه كان كل حلمه وهمه شعبه وقضيته فلسطين... لم يكن عرفات خطيباً مفوهاً بمنظار الفصاحة والبيان؛ لكنه كان مثحدثأ بارعأ فى لفت الانظار اذا ما اعتلى المنصه بما هو فصيح و بما هو عامى فى لهجه معروفه للجميع وقد حفظنا جميعأ جيع كلماته لانه كان يبدو تلقائياً وغير متكلف. كما اشتهر بقدرته العالية على التكتيك في مواجهة خصومه حتى إن كان هذا التكتيك يضرب المفاصل الإستراتيجية.وبغض النظر عن الممارسة السياسية المتأرجحة بين محطة وأخرى؛ لم تكن مهارات 'أبي عمار' الشخصية تتوقف عند هذا الحد؛ (فقد برع في متراكمة الكاريزما، موظفاً ورقة 'الشرعية النضالية' في هذا الاتجاه)، بينما جاء وصف 'القائد الرمز'، الذي عممته الآلة الدعائية لحركة فتح؛ ليصب في تعظيم الهالة الرمزية للرجل الأول والمركزي في الحركة ومنظمة التحرير.لقد كان الرمز فعلأ بل منتج الرموز.
ولا يمكن تصور الحضور الكاريزمى لعرفات دون جملة من الخصائص الشكليه التى ثتبث بها هو شخصيأ اذا لم يتخلى عرفات عن (كوفيتة السوداء ) ولا( زيه العسكرى ) فى جمع المراحل والاوقات حتى فى خطابه فى الامم المتحدة وحتى عندما صافح رابين فى حديقة البيت الابيض.
ولقدسجل عرفات نموذج قيادى فريد وهو نموذج غير قابل للتكرار...
الاستراتجة والتكتيك
لقد كان عرفات يتميز بكل الصفات القيادية وصاحب نظرة ثاقبه للامور والاحدات التى تدور من حوله وشخصيه فريدة باعتراف كثير من المحللين والسياسيين كان شخصأ جامعأ سلسأحكيمأمعتدلأ قاسيأ جبارأ ذو شخصيه تحمل الامل والاصرار والارادة عمل على رسم استراتجيته الخارجيه التى كانت تتمحور حول قدرته على صنع السلام لانه كان يؤمن به وكان ينادى به وكان خطابه الشهير "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي..
الحرب تندلع من فلسطين، والسلم يبدأ من فلسطين".
وقد كانت هذه الاستراتجيه تدعم العلاقات مع جميع دول العالم واكبر رساله قدمها لعالم محبته للسلام ونبده للارهاب داعيأفى كل المحافل الى السلام واعاده الحقوق الى اهلها.
ياسر عرفات وحلم الدوله
ترجم الشهيد عرفات الحلم الكبير الذى طالما حلم به الى حقيقة واقعية ورفع العلم الفلسطينى فوق ارض الوطن فى عام 94 اراد ان يرسم لشعبة ولبلده مستفبل يذهل العالم، رسم استراتجيه جديده للوطن عمل بكل ما يستطيع واصل الليل بنهار ليبنى دولة ووطن حر خالى من الاحتلال عمل على بناء المدارس والمستشفيلت والمؤسسات والبنيه التحتيه وكل ما يحتاج لبناء دوله مستفله وعاصمتها القدس الشريف.
ولقد اعلن اكثر من مره انه سيعلن قيام الدوله وكانيقوم بكل الاشكال البروتوكوليه فى استقبال كبار الزوار والروساء والسفراء متل السجاد الاحمر وعزف السلام الوطنى.
وكان يعمل على اصدار العمله الفلسطينيه لقدكان موجود مباغ كبير من المال ادعم هذه العمله.
القائد الاب
كان عرفات شغله الشاغل دائمأ بلده وشعبه وقضاياه المصيريه كان اب للجميع متكفل بعائلات كثيره ويعمل دائما على مد يد العون لكل محتاج كان دائمأيرسم البسمه على شفاه كل طفل فلسطينى فقد ابيه او امه كان يساعد كل انسان ناضل من اجل القدس.
نال العديد من الاوسمه والنياشين والجوائز منها جائزة نوبل للسلام.
لم يكن يبحت عن اضواء كانت دائما تلاحقه ومواقف استحقت كل العالم ان يقف بجانبه كان اشهرها الحصار الاول فى عمان والثانى فى بيروت 82 والثالث فى رام الله 2003الذى طلب فيه الشهاده فنالها وكاما خضت فى تفاصيل هذا القائد لاتستطيع ان تلم بحياه هذا القائد بما فيها من شموخ وكبرياء وحكمه بعد كل هذا رحل بعد ان ترك فى القلوب حسره.
موعد مع الشهاده
حتى جاء يوم 11من نوفمبر هذا اليوم الذى طويت فيه صفحه من النضال فقده شعبه وفقدته أمته وفقده العالم بأسره، رحل ذلك الرجل الذى صنع التاريخ واختزل الزمن، فى مسيره شعب وذاكره تاريخ شعب أحبه وتاريخ عرفه وسيذكره الى الابد، بكتة العيون فى فلسطين والعالم بكته الكلمات وقلوبنا وعيوننا استشهد وهو مخلص لوطنه وابنائه.
خير خلف لخير سلف
وجاء من بعده فى انتخابت حره ونزيههالرئيس محمود عباس ابو مازن ليسير على خطى الشهيد ياسر عرفات ,وصار بنا نحو الاعتراف بالدولة اعتبارا من 30 من اكتوبر 2014 اعترفت 138 دولة اعترافا رسميا بدوله فلسطين .
فى الذكرى العاشرة لاستشهاده ان نبقى الاوفياء لك سيدى ولكن نعتذر عن الاحتفال بذكراك يا سيدى و ذلك بسب ما الت الية الامور فى غزة الحبيبة من منكافات سياسية اذت الى عدم التمكن من اقامه مهرجانا لذكراك بسبب منع حماس من اقامة هذا المهرجات والتذرع بذرائع واهية ....
ففى ذكراك يا سيدى القائد سنبقى الاوفياء لك ولنهجك العرفاتى يا من كنت مرجلا وهاجا لتورثنا ...وان تعمل القيادة وكل المؤسسات على معرفه اسباب استشهاده، حيت ترك هذا الاستشهاد علامات استفهام كبرى.. هل مات مقتولاُ.. وكيف.. ولماذا قتل...ومن هو القاتل الحقيقى...؟
باحث وكاتب سياسى _غزة