الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فى ذكرى رحيل عبد المطلب الـ 37 تعرف على سبب اعتزاله الفن نهائيا

فى ذكرى رحيل عبد المطلب الـ 37 تعرف على سبب اعتزاله الفن نهائيا

تاريخ النشر: 2017-08-13 | 13:42

تحل اليوم الأحد 13 أغسطس ذكرى مولد رائد الأغنية الشعبية محمد عبد المطلب، أما يوم 21 من نفس الشهر تحل ذكرى رحيله الـ 37، هذا المطرب الذى خلدت أغانيه عبر أجيال وأجيال ليصبح أحد أيقونات الطرب الشعبى على مدار أجيال عديدة وحتى الآن.

محمد عبد المطلب لو لم يقدم سوى أغنية "رمضان جانا"، لكفاه، الأغنية التى تجعلك تستقبل الشهر الكريم بإحساس خاص، بل وتجعلك تتذكر فى كل عام طقوس الطفولة مع هذا الشهر، لدرجة أن البعض ينتظر "رمضان" على هذه الأغينة قبل بيان مفتى الديار المصرية.

تعددت خطوات وأغانى عبد المطلب بين الرومانسى الطربى، والشعبى، وأيضا الابتهالات الدينية، والمواويل الطربية، فله العشرات من الأغانى التى مازالت تلقى صدى ونجاحا حتى الآن رغم مرور أكثر من نصف قرن، منها أغنيات مثل (ودع هواك، وأنساه وإنسانى، وعمر اللى راح ما هيرجع تانى، البحر زاد، يا ليلة بيضا، تسلم إيدين اللي اشترى، "حبيتك وبحبك، قلت لأبوكي، يا حاسدين الناس، ساكن في حى السيدة، يا أهل المحبة، أسأل مرة عليه، الناس المغرمين، شفت حبيبي، مابيسألشي عليه أبدا، بتسألني بحبك ليه، وأنا مالي، يا حبايب هللو.

رحل "عبد المطلب"، تاركا ثروة غنائية لجمهوره، وبأسماء أغانيه، كأنهم يخبرهم عن حاله، فبأغنية "ودع هواك" التى غناها، وكان يعاتب من خلالها حبيبته أنها تنطبق عليه حيث إنه لم يستطع أحد ملء الفراغ الذى تركه عبد المطلب برحيله وأدرك جمهوره أنه "مش هيرجع تانى" ولكنه سيظل حاضرًا بيننا بأعماله الفنية الخالدة، وفى ذكرى رحيله الـ37 التى تحل علينا بعد غدا الأحد، إذ أنه كان يمتلك موهبة غنائية عادية ولكنه كان يمتلك صوتًا مميزًا مختلف عن مطربى الزمن الجميل ومن قوة صوته.

ولد محمد عبد المطلب يوم 13 أغسطس عام 1910 فى قرية شبراخيت، وكان ينتمى لأسرة فقيرة، وكمثله من أولاد القرية أنضم إلى الكتاب ليتعلم القراءة والكتابة، ويحفظ القرآن وفى الكتاب أكتشف شيخه صوته القوى، فتولاه وثابر على تدريبه وتعليمه مخارج الحروف، وذلك ليتمكن من قراءة القرآن، ورغم أنه لم يكمل تعليمه فى الكتاب، نظرًا لفقره الشديد إلا أنه تعلم ما يكفيه ليشق طريقه، وسرعان ما اكتشف عبد المطلب ميوله الفطرى للموسيقى والغناء، وأكتشف صوته الجميل ذى الطبيعة المتميزة.

وأثارت شدة صوت محمد عبد المطلب انتباه العملاق محمود الشريف بصوته وطريقته المميزة فى أداء الموال الشعبى، فقرر أن يلحن له، واختار كلمات للشاعر الغنائى عثمان خليفة هى أغنية " بتسألينى بحبك ليه"، وبعدها توالت الأعمال ومنها "ودع هواك وإنسانى"، من كلمات محمد على أحمد و"أسأل مرة عليا"، و"بياع الهوى راح فين" و"يلى سقيتنى الهوى" والكثير من الأغانى التى ستعيش أبدًا.

 وبعد فترة ليست بقليلة، قرر عبد المطلب الدخول فى مجال السينما، فخاض تجربة الإنتاج السينمائى ولكنه فشل وخسر كل ما جمعه من أموال فى فيلم "الصيت ولا الغنى"، فقرر اعتزال الفن نهائيًا ولكن محمود الشريف ظل يقنعه بالعودة للغناء إلى أن تم له ذلك وعاد عبد المطلب عن قرار الإعتزال وبعدها قدم مجموعة من أجمل الأغانى مع كبار الشعراء والملحنين.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط