تاريخ النشر: 2021-03-14 | 13:00
تاريخ النشر: 2021-03-14 | 13:00
غزة: شارك ألالاف من منتسبي الأجهزة الأمنية، والذين أحيلوا على التقاعد القسري بقرار بقانون رقم(9) لعام 2017 ظهر يوم الأحد، في إعتصام جماهيري مفتوح في ساحة السرايا بغزة، وذلك تلبية لنداء وجهته لهم قيادة حراك المتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية.
وزحف الآلاف من المتقاعدين العسكريين قسرياً من جميع المحافظات صوب مدينة غزة للمشاركة في المهرجان المركزي الذي أقيم في ساحة السرايا وسط غزة، رغم محاولات جهات سيادية في رام الله بإجهاضها عبر الاتصال على المتقاعدين قسرياً، وتهديدهم بقطع رواتبهم في حال شاركوا في الاعتصام.
حيث ألقى العميد حسنين كلمة المتقاعدين العسكريين بالمحافظات الجنوبية، وحيا بها صمود المتقاعدين قسرياً وتضحياتهم، من أجل القضية الوطنية الفلسطينية وارادتهم القوية وأشاد بمطالبهم العادلة والمتمثلة في إلغاء القرار بفانون رقم (9) لعام 2017م، وجعله اختياريًا لمن يريد كما ورد في نص هذا القرار.
وطالب بتطبيق قانون 2008 لمن يريد التقاعد كما حدث مع زملائهم في عام 2008 على أساس منح امتيازات للمتقاعد تعويضا عن ما سيفقده من حقوق في استكمال سنوات الخدمة العسكرية إلى ان يصل السن القانوني وبهذا يكون قد استوفى جميع حقوقه في الخدمة العسكرية ويتقاضى الراتب التقاعدي الذي يستحق، ولكن للأسف لم يعطى مجال لاكثر من 18 ألف عسكري تقاعدوا قسرًا من جميع الرتب للحصول على حقوقهم التقاعدية التي اجازها قانون الخدمة العسكرية لعام 2005.
كما تحدث العميد محمد أبو عرب، عن أنّ هناك ذباب الكتروني اشتغل وحرض من أجل عدم خروج المتقاعدين العسكريين في هذا الحراك وتسائل لمصلحة من يتم شيطنة هذا الحراك ونسبه إلى جهات ليست حقيقية والتي تمس بالمتقاعدين.
ودعا الرئيس محمود عباس بإلغاء قرار التقاعد القسري بحق العسكريين في المحافظات الجنوبية، لأنّ هذا القرار ألحق أضرارًا كبيرة مست كل مناحي حياة المتقاعدين على جميع المستويات، مطالبًا بتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم من حقوق مادية ومعنوية.
وكان وفد من حراك المتقاعدين قد التقى مع مستشار الرئيس للشؤون العسكرية اللواء إسماعيل جبر قبل ثلاثة أيام ولكن هذا اللقاء لم ينتج عنه شيء بسبب تعنت جبر ورفض مطالب المتقاعدين وطالبهم بعدم الخروج في اعتصام، لأنّ ذلك سيؤثر على سير الانتخابات التشريعية القادمة إلا أن وفد المتقاعدين العسكريين رفض ما يدعيه جبر وأصروا على إيصال رسالتهم للرئيس عباس لإنصافهم.
وفي نهاية الفعالية، أكد المتقاعدون قسريًا استمرارهم في الاعتصام المفتوح في خيمة ساحة السرايا حتى نيل حقوقهم مهما كلفهم الأمر، وأنهم لن يتعاملوا مع مستشار الرئيس اللواء جبر لأنه يتجاهل حقوقهم ويحرض القيادة عليهم ويوصل رسالة مضللة للرئيس.