تاريخ النشر: 2015-08-15 | 20:45
تاريخ النشر: 2015-08-15 | 20:45
امد/ أنقرة: اعترف عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية، حلبف الاخوان، والهارب إلى تركيا، بأن اعتصام رابعة العدوية كان يهدف إلى تقسيم الجيش المصري، قائلا: "كنا معتصمين في رابعة، وقتها كان لابد من عمل سريع".
وتهرب «عبد الماجد»، في مقطع فيديو متداول له، عن الإجابة عن سؤال وجه إليه، قائلا: "سألني أحد الإخوة.. لماذا تركتم اعتصام رابعة وانصرفتم رغم أنك كنت تحث الناس القدوم لرابعة والجلوس فيها وتركت الناس ولم تنتظر أن تقتل هناك كما قتل الشباب؟"، أجاب: كانت أعظم أمنية أن أقتل في رابعة، لكن هناك أمورا كثيرة منعتني، و"أجيب على السؤال في مرة أخرى".
وأشار إلى أنه قبل 30 يونيو كان هناك اتصال بمؤسسة الرئاسة وحزب الحرية والعدالة المنحل وغيرها من الإسلاميين المؤيدين لشرعية الرئيس المعزول مرسي، مؤكدا أن حزب النور كنا نجري اتصالات به ونلومه ونعاتبه على انضمامه للجبهة المعارضة لمرسي، حسب قوله.
وأوضح عبد الماجد، أنه لم يكن يتواصل مع مرسي أو حزب الحرية والعدالة خلال فترة حكم الإخوان بشكل شخصي، لكن الاتصال من خلال الإخوة المكلفين بذلك، مضيفا: "حزب الحرية والعدالة كان يؤكد للرئيس أن الخطورة تكمن في البلطجية، وفكرة 30 يونيو تقوم على تأجير كمية كبيرة من البلطجية لإحداث قلاقل في البلاد"، حسب قوله.
وأشار إلى أنه طالب الرئيس والإخوان أن يكون أنصار وأعوان مرسي حول القصر بحيث تكون هناك قوة رادعة أمام القصر الرئاسي للبلطجية، ويكون هناك طوفان من البشر أمام قصر الاتحادية، موضحا أن مرسي رفض هذا الاقتراح، كما أن الإخوان وحزب الحرية والعدالة فسروا بيان الجيش في 1 يوليو 2013 أنه يعطي إنذارا لجبهة الإنقاذ ثم اكتشفوا أن الإنذار كان للإخوان، واكتشفنا أن حسابات الإخوان كانت خطأ" على حد وصفه.
وتابع: "الجماعة الإسلامية كان لديها شكوك ووساوس ضد الجيش، لكن مرسي كان يطمئننا"، مضيفا: "عندما سألناه عن موقف الجيش والشرطة كان يردد: "الجيش منحاز للشرعية بشكل كبير والشرطة مذبذب"، على حد قوله.