تاريخ النشر: 2018-04-16 | 20:12
تاريخ النشر: 2018-04-16 | 20:12
أمد/ أثنيا - وكالات: حاول آلاف المتظاهرين الغاضبين في العاصمة اليونانية، أثينا، رمي القمامة على تمثال الرئيس الأمريكي الراحل هاري ترومان وسط المدينة، احتجاجا على العدوان العسكري على سوريا.
وقال أحد المتحجين لـ"رويترز" إن التمثال "رمز للإمبريالية الأمريكية" في اليونان.
واستخدم المتظاهرون آلات لقطع أقدام التمثال الواقع في ساحة "السيندغما"، وإلقاء القمامة على رأسه قبل أن تتمكن الشرطة من تفريقهم باستخدام القنابل المسيلة للدموع.
وقعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن ثلاثة إصابات، وتعرض التمثال لأضرار محدودة.
وكان الحزب الشيوعي اليوناني، الذي دعا إلى الاحتجاج، قد قال في بيان على موقعه الإلكتروني، إن احتجاجات اليونانيين "رد فوري وحاسم على التدخل الإمبريالي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا بتواطؤ من الحكومة اليونانية."
وذكرت وسائل إعلام محلية أن التظاهرة، وهي الثالثة من نوعها خلال أقل من أسبوع، انتقلت من وسط العاصمة مرورا بسفارات الدول المشاركة في العدوان العسكري على سوريا حتى السفارة الأمريكية.
وكان نحو 700 شخص يتظاهرون ضمن احتجاجات على الضربات الجوية في سوريا ليل الجمعة السبت، والتي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
ووضع التمثال عام 1963 تقديرا للرئيس ال33 للولايات المتحدة الذي أقر خطة مارشال للمساعدة الاقتصادية عام 1948 والتي ساهمت في اعادة بناء اليونان بعد أن دمرتها الحرب.
وكثيرا ما تم استهداف تمثال ترومان في تظاهرات معادية للولايات المتحدة في اليونان.
فقد استهدف بقنبلة في 1986 وتم قصه من الساقين بعد عشر سنوات. وفي 1999 أعيد إلى منصته قبيل زيارة رسمية للرئيس الاميركي آنذاك بيل كلينتون إلى اثينا.
وفي اليونان مشاعر معادية للولايات المتحدة بسبب دعم واشنطن للنظام العسكري الذي حكم البلاد بين 1967 و1974.
وترومان أيضا هدف للتنديد لأنه اصدر اوامر بشن الهجمات النووية على هيروشيما وناغازاكي والتي سرعت في استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.