الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فيديو ..عصفور: الرئيس عباس بيده قلب الطاولة بالذهاب الى غزة وإعلان الدولة.. وعلى حكام العرب الانتفاض لكرامتهم

فيديو ..عصفور: الرئيس عباس بيده قلب الطاولة بالذهاب الى غزة وإعلان الدولة.. وعلى حكام العرب الانتفاض لكرامتهم

تاريخ النشر: 2017-12-10 | 00:25

أمد/ القاهرة: قال الوزير الفلسطيني السابق حسن عصفور، إن الرئيس الأمريكي دونالد، تحدى العرب وذلك باتصاله بالزعماء العرب وإبلاغهم بأنه غدًا سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، مؤكدًا أنها طريقة تنم عن حالة من الاحتقار للمظهر العربي.

وأكد عصفور خلال لقاءه على فضائية " cbc" المصرية مساء اليوم، أن العرب لديهم أسلحة قوة تتمثل في أنهم أكبر تجمع إقليمي في العالم، رغم كل ما تعانيه المنطقة، بإجراءات بسيطة جدًا .

وأوضح عصفور، ان رب ضارة نافعة من قرار ترامب، فحالة السكون بينت وكأن القضية الفلسطينية تتمزق في ظل المؤامرة الأمريكية التي بدأت من 2002 في عهد بوش ثم أكملها أوباما لتقسيم المنطقة من خلال استغلال حالة الكبت السياسي في المنطقة لتفجير بعض المؤامرات ومصر كان لها رأس السهم في إسقاط هذه المؤامرة الكبرى وأملاً خيرًا لإعادة الاعتبار للمجموعة العربية، لافتًا إلي أنه :"رغم ذلك انطلاقًا لما صار في العالم، فالقضية الفلسطينية منذ اغتيال الزعيم ياسر عرفات حتى اليوم لم تشهد حركة حالة من التجمع حول قضية فلسطين مثل ما حدث في الأيام الثلاث الأخيرة وتحديدًا أمس، فالأول مرة الولايات المتحدة الأمريكية تصطدم بأعز حلفائها البريطانيين، الأصدقاء منذ وعد بلفور كانوا ضد بعض في وعد ترامب وهي مفارقة في التاريخ نادرة، فبريطانيا بالأساس ليست مع القضية الفلسطينية داخل مجلس الأمن."

وأضاف عصفور:" ان المظاهرات في العالم بأجمعه والرفض للقرار الأمريكي غير مسبوق، الأن 9 سفراء سابقين في أمريكا خدموا في إسرائيل واغلبهم صهاينة ومنهم مستوطنين مارتن أندك مستوطن، مثل فريدمان الأن مستوطن، من أحقر الشخصيات السياسية ضد القرار، واعتبروه معيب وغير أخلاقي، إضافة إلى ريتشادر ديس مسؤول تخطيط الاستراتيجي بالخارجية الأمريكية."

وأكد عصفور:" أن قرار ترامب الأحمق فجر موجة غضب كانت القضية الفلسطينية بحاجة إليها، علينا استغلالها بشكل إيجابي".

وأضاف عصفور:" أن الاجتماع العاجل لوزراء خارجية العرب، بالأساس هل تدرك هذه المجموعة أنها قوية أم لا، هل تدرك أنها تستطيع، فأمريكا لا تستطيع أن تفعل شيء إذا قال العرب لا".

وحول ما ينتظر من اجتماع وزراء خارجية العرب، قال عصفور:" أنا شخصيًا لا أعرف ماذا هم يريدون من حيث المبدأ،  فهناك قضية قد تبدو صغيرة ولكن في اعتقادي أنها في غاية الأهمية أن تعلن الدول العربية إذا لم تتراجع أمريكا عن قرارها سنعتبرها دولة عدوه للأمة العربية وللشعوب العربية وللقضية الفلسطينية، وليس دولة صديقة، فأين الصداقة من دولة تحتقر العرب وحكامهم؟، فهذا على الصعيد الشخصي يجب أن ينتفض كحاكم لكرامته وكرامة الوطن، وعندما تحرض على أمريكا كدولة عدو تستطيع أن تعيد التعبئة، ففي عهد الناصرية كنا نتعلم ونحن صغار في المدارس عبارة "أن أمريكا رأس الحية" لليوم بالنسبة لي تعتبر سلاح ".

وأكد عصفور :" أمريكا هي التي تعتمد على العرب وليس العكس، كما تخدعنا الولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرًا إلي أن :" البترول العربي بالمال والأرصدة العربية إذا سحبت من أمريكا فماذا ستفعل أمريكا بأسواء الاحتمالات؟ إذا تمردت مجموعة من الدول العربية على النمط الأمريكي السائد في المنطقة، أكبر احتمال ممكن أن يحدث هو احتلال"، مؤكدًا:" ان ميزان القوى العالمي في ظل التقسيم الجديد مع عودة روسيا ليست الاشتراكية وأنما الرأسمالية بمنطق مصلحة بمصلحة فأول مرة الخليج يحصل على سلاح من روسيا، فالعرب قادرون على كسر المعادلة ولكن السؤال هل يريدون أم لا؟ وهل هذا الوطن لك أم أنك خاطفه؟، فمن يخطف وطن يخطف قضية ومن يخطف قضية يخطف شعب ومن يخطف شعب لا يمكن أن يواجه الحامي له.

وأضاف عصفور:" أن القضية ستترك بصمتها على الشعوب ولن تذهب هدرًا، فالأمريكان وضعوا لنا الفخ لنتقاتل فيما بيننا لننتقل إلى إعادة الاعتبار للاهتمام بالقضية المركزية".

وأكد عصفور:" أننا نطالب من 2012 بإعلان الدولة الفلسطينية، فرئيس السلطة محمود عباس، يستطيع أن يذهب غدًا إلي قطاع غزة ويعلن قيام دولة فلسطين وفقًا لقرار الأمم المتحدة 19 – 67 – عام 2012، قيام دولة فلسطين معتبرًا الضفة الغربية أرضًا محتلة يجب تحريرها ويبقى في غزة ليغير بذلك المعادلة وينهي أيضًا الانقسام."

وحول ما الذي يمنع عباس من إعلان الدولة الفلسطينية، قال عصفور:" السؤال لمحمود عباس ليس لي، فلماذا لم يعلن رغم أن القرار من عام 2012، وعدد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية، أكثر من من يعترفون بدولة إسرائيل"، لافتًا إلي :" عباس نفسه لا يعترف بفلسطين رغم أنه يطالب العالم بذلك فهو يعترف بها خارجيًا فقط".

وأكد عصفور:" ان الذي يمنع عباس من الاعتراف بفلسطين هو الذي يصر على التنسيق الأمني إلي اليوم".

وأوضح عصفور، أن تفاهمات القاهرة الأخيرة سهلت كتير من القرار، وعباس باستطاعته تغير المعادلة وإنهاء الانقسام بإعلان الدولة الفلسطينية من غزة في مقر تأسيس السلطة، مشيرًا إلي أن الزعيم ياسر عرفات أسس السلطة من غزة وبدأ بالذهاب وهذا ليس هروبًا وانما يسمى في المعارك إعادة تموضع، ونحن نخوض معركة الأن، لدينا أرض شبه محررة فهي محاصرة بشكل أو بأخر لكنها بلا يهود.

وبشأن المفاوضات، قال عصفور، إنه لا يجوز الآن البحث في قضية المفاوضات على الإطلاق بالطريقة هذه، ففلسطين لديها دولة، وقلت لعباس بشكل مباشر في 2012، علينا أن يتم الإعلان عنها ويتم سحب الاعترافات المتبادلة بين منظمة التحرير ودولة إسرائيل ويرهن ذلك بأن الاعتراف بالدولتين، ثم القضايا العالقة بما فيها القدس، فأوسلو وضعت القدس للتفاوض لحل نهائي وهذا يشمل موضوع القدس ككل مستندًا إلي قرار التقسيم، قرار ترامب سحب القدس من المفاوضات وترك الفلسطينيين للهواء الطلق، مؤكدًا ان أقوى رئيس يستطيع أن يقلب الطاولة هو محمود عباس بإعلان الدولة الفلسطينية".

وأوضح عصفور، ان هذا الإعلان يعني إلغاء للمرحلة الانتقالية، تحويل السلطة إلي دولة، وقف كافة العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا ان العالم بأجمعه يعترف بدولة فلسطين باستثناء أمريكا ولا نريد اعترافها، فجزء من ثقافة العرب الخاطئة هي تصغير العالم كله في أمريكا ونتجاهل أفريقيا وأسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وروسيا والصين والهند من الدول العظمى معظمهم مع القضية الفلسطينية، وينتظرون من عباس موقف".

وتابع عصفور:" أن كامب ديفيد عرضت علينا دولة من 95 إلي 97 % من الأراضي الفلسطينية مقابل الاعتراف بالهيكل وهو ما رفضه أبو عمار قائلاً :" لا يمكن لا يوجد هيكل في المنطقة"، وعلى ذلك اغتيل ياسر عرفات، فهو من قال على القدس رايحين شهداء بالملايين وهو شهيدًا شهيدًا، فلم يقل طريدًا طريدًا أو منتظرًا منتظرًا ولا جبانًا جبانًا، فلماذا لا يذهب عباس إلي غزة ويعلن الدولة الفلسطينية".

وأردف عصفور، ان حماس تطالب أيضًا السلطة بإعلان دولة فلسطين، ولكن المشكلة أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي يرأسها عباس، لم تعقد اجتماعًا واحدًا لمناقشة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو الإطار الذي لا يقول لعباس لا، ويوافقه في كافة الأمور، لم يجتمع لان الاجتماع يعني الخروج بقرار، وعباس لا يريد أن يكون موجود بالقرار، لافتًا إلي ان اليوم كان  في اجتماع للجنة التنفيذية وعباس كان من المفترض أن يكون خارج البلاد، وبعد تأجيل زيارته إلي باريس، تم تأجيل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلي يوم الاثنين حتى سفر عباس خارج البلاد، فعباس يهرب من الاجتماع كي لا يكون ملزمًا بالقرار، وهذا ليس اتهامًا وانما واقعًا، مشيرًا إلي أنه في عهد أبو عمار كان يوميًا يعقد اجتماع للجنة المفاوضات أو حكومة أو تنفيذيه، فعمر أبو عمار ما أخذ قرار منفردًا أو ترك أي اجتماع، فهو أكثر زعيم ديمقراطي في العالم.

وتابع عصفور:" أن لم يأخذ عباس خطوة سيتحجج العرب به أما إذا أعلن قيام الدولة الفلسطينية فسيكون هناك دعم عربي".

وجدد عصفور تأكيده على ضرورة أن يفكر العرب في سؤال:" أمريكا هل هي عدو أم صديق؟، حتى وأن كانت هناك مصالح للعرب مع أمريكا، بدكم تغضبوا قليلًا على الأقل حرضوا الجمهور العربي وقول لهم أن شرائكم للبضائع الأمريكية يعد دعم لإسرائيل، مؤكدًا أن هذا الخطاب بالإعلام وبوضع لافتات في الأسواق، مع رفض استقبال المؤسسات الأمريكية، والمسؤولين الأمريكان، وتأجيل شراء صفقات كبيرة، كل هذا تعبير عن قوة وإرادة وإمكانية.

وأوضح عصفور، انه تم استبدال الصراع العربي الإسرائيلي، بالخطر الإيراني، مشددًا على رفضه لإي توسع إيراني والمشروع الفارسي في المنطقة لكنه لا يمكن هو القضية المركزية تحت كل الظروف فهذه كذبة استبدال الصراع المركزي بالثانوي، فالعدو هو إسرائيل وأمريكا، فأمريكا رأس الحية وإسرائيل الذيل، وجاء بعض الحكام وقلبوا العبارة بأن إسرائيل تتحكم في أمريكا، ولكن الحقيقة هي العكس فأمريكا كانت ضد أوسلو لأنها كانت لا تريد أن تكون منظمة التحرير ضمن عملية السلام في المنطقة.

وحول اشتعال انتفاضة ثالثة، أكد عصفور، ان الانتفاضات لا تأتي بدعوة، والانتفاضات الكبرى تأتي بدون دعاوي فانتفاضة 87 لم يدعي لها أحد فالمخزون الكفاحي لدى الشعب ينفجر فلحظة وكان سببها دهس 4 عمال فلسطينيين، والأن يخرج المخزون الكفاحي جراء نقل ترامب للسفارة وليس بالسهولة أن يسيطر عليه الاحتلال.

وعن رد فعل الشارع العربي، قال عصفور أنه لا يوجد رد فعل الا في بعض العواصم العربية كلبنان والأردن بسبب اختلاف الثقافة السياسية، ومشروعية القضية الفلسطينية تاهت بسبب تركيز السلطة على التنسيق الأمني مع إسرائيل.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط