تاريخ النشر: 2017-07-21 | 23:23
تاريخ النشر: 2017-07-21 | 23:23
أمد/القاهرة-متابعة: قال الوزير الفلسطيني السابق والسياسي حسن عصفور مساء اليوم الجمعة، أن المطلوب من القيادة الفلسطينية بظل ما تتعرض له المقدسات وخاصة الأقصى، قراءة البيان الأخير لمركزية منظمة التحرير وتطبيقه فوراً، وليس مطلوباً منها صياغة متطلبات جديدة، والأهم في غضبة الجمعة اليوم التالي لها، وكيف سيتم التعامل مع الوقائع التي يصيغها الشعب الفلسطيني الذي يبرهن على أنه لازال قادراً للدفاع عن أرضه ومقدساته.
وقال عصفور في حوار مع فضائية "الغد" الشعب الفلسطيني ليس بحاجة الى اختبار لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ولكن القيادة الفلسطينية هي التي تحتاج الى إختبار، وغضب يوم الجمعة جاء رفضاً للتهويد، وليس لإزالة البوابات الإلكترونية، وحصانة لمصير قادم لمدينة القدس وفرض التقسيم الزمني.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أي من حقوقه الوطنية والمقدسات، وغضبة الجمعة حملت رسائل عديدة لجهات عديدة، واسرائيل تحسب حساب لليوم التالي لمعركة الغضب.
وقال السياسي الفلسطيني عصفور أن غضبة الجمعة امتداداً لإنتفاضة السكاكين، بظل غياب القيادة الفلسطينية، لمدة عامين ونصف، عن أخر اجتماع قيادي حقيقي ، واليوم تجتمع وهي لا تحتاج الى صياغة مطالب جديدة، بل المطلوب منها فقط اخراج أخر بيان لقيادتها وتطبيقه فوراً.
وطالب عصفور قيادة السلطة أن تنفذ قرارات مركزي منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يخرج أمين سر التنفيذية أو رئيس المنظمة ليعلن تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني، البدء العملي لتنفيذ قرار الامم المتحدة لعام 2012 بشكل عملي، والاعلان عن دولة فلسطين بديلاً للسلطة الفلسطينية،وانهاء العلاقة مع دولة الاحتلال مع الكيانية الفلسطينية، ويتم الاعتراف بين دولة اسرائيل ودولة فلسطين، أو تسحب منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها بدولة اسرائيل.
وقال عصفور أن ياسر عرفات قاد أهم مواجهة مع الاحتلال لمجرد المس بالقدس، عام 1996 بما يعرف بهبة النفق وقاد انتفاضة الأقصى التي استشهد على اثرها دفاعاً عن المقدسات والواقع الوطني.
وقدم عصفور اقتراحاً بأن يخرج اسماعيل هنية والفصائل كافة الى القاهرة ،ويناشدوا من مقر جامعة الدول العربية ودعوة عباس للحضور الفوري والتوقيع على المصالحة الوطنية وتطبيق بنودها على وجه السرعة لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي، وغير ذلك فأن هذه القيادة غير قادرة على مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.