تاريخ النشر: 2016-01-06 | 18:40
تاريخ النشر: 2016-01-06 | 18:40
أمد/ عمان – متابعة : عقب الوزير السابق والكاتب الفلسطيني حسن عصفور على خطاب الرئيس محمود عباس الذي ألقاه مساء اليوم الاربعاء من بيت لحم ، وأكد عصفور على أن الخطاب كانت الغاية منه الاطمئنان على صحة الرئيس وهذا ما تحقق ، وشكل خطابه انتكاسة سياسية، والترويج للخطاب كان لمجرد الاطمئنان على صحة الرئيس .
وقال عصفور في لقاء مع فضائية " الغد العربي " مساء الاربعاء : بداية أهنيء الشعب الفلسطيني بتكذيب كل الاشاعات التي اثيرت حول صحة الرئيس عباس ، وهذا كان المقصد من الخطاب وأهم ما فيه ، ولذا تم الترويج له قبل فترة لكي يطمئن الشعب الفلسطيني على صحة الرئيس عباس ، اما الخطاب فجاء انتكاسة سياسية ، وانهيار السلطة والحديث عن ذلك جاء بفبركة اسرائيلية ، وليس المطلوب وطنياً الحديث عن إنهيار السلطة ، ولكن المطلوب فكاك العلاقة مع اسرائيل وفق قرار الأمم المتحدة ، 1767لعام 2012م ولكن السيد الرئيس محمود عباس فاجئنا بحديثه عن السلطة وكأنها الخيار الأول ، وهناك عملية تضليل سياسي ، فالسلطة ليست مقدسة ، السلطة كانت أول حالة كيانية ، وأداة للخلاص من الاحتلال ، وليست لإستمرار العلاقة مع الكيان الاسرائيلي ، والمطلوب الآن فك الارتباط مع الاحتلال .
وقال القيادي الوطني عصفور أن قرارات المجلس المركزي قرارات ملزمة للرئيس وللقيادة الفلسطينية ، ولكن الرئيس منذ سنة كاملة وهو يعد الكل الوطني بتطبيق قرارات المركزي ويعد في كل مرة بتنفيذها ، واستطيع أن أطلق عليه " ابو الوعود " ، أو رئيس سوف نفعل ، لأنه يمارس ثقافة التسويف وهذا لا يليق بالشعب الفلسطيني ، خاصة وأن شعبنا يعيش حالة الهبة الجماهيرية ضد الاحتلال ، وقيمة شعبنا في مصارحته والعرفان له بتحمله كل المآسي التي يعيشها .
وطالب عصفور التخلص من الحالة الحزبية والفصائلية ، المشفوعة بمصالح هذه الفصائل بعيداً عن مصالح الشعب الفلسطيني ، لذا جاء خطاب الرئيس اليوم مخيباً للأمال ، ويشكل انتكاسة سياسية .
وقال عصفور لا يوجد حلول سياسية بعيداً عن قرارات الأمم المتحدة ، والحديث عن مؤتمر دولي هو اضاعة لقرارات الأمم المتحدة وانجازات الشعب الفلسطيني ، فكيف تقبل اللجنة التنفيذية الفلسطينية وقوى الشعب مثل هكذا طرح ولديهم قراراً أممياً يفسح لهم المجال لإقامة الدولة الفلسطينية على اراضي عام 1967 م ، ومثل هذه المؤتمرات لا تعني سوى تغييب القرارات الأممية التي حصل عليها شعبنا بعد سنوات مريرة من النضال الوطني .