تاريخ النشر: 2019-03-01 | 17:00
تاريخ النشر: 2019-03-01 | 17:00
أمد/ الجزائر - وكالات: خرج الآلاف في مظاهرات بالعاصمة الجزائر اليوم الجمعة، مناهضة لترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات المرتقبة في أبريل.
وقالت مصادر صحفية في الجزائر، إن السلطات الأمنية دفعت بتعزيزات أمنية في محيط قصر الرئاسة والمقار الحكومية والاستراتيجية، وفرضت طوقا أمنيا في مختلف الشوارع الرئيسية تحسبا للمظاهرة.
وأشارت إلى أن المتظاهرين أكدوا تمسكهم بالطابع السلمي للاحتجاجات، لافتا إلى أن الشرطة لجأت لاستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وحذر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، المحتجين من تكرار السيناريو السوري، ودعا الشباب إلى "التعقل وتجنب التضليل"، ورحب بسلمية المتظاهرين في المسيرات التي شهدتها البلاد مؤخرا.
واعتبر أويحيى أن هناك محاولات من قبل "بعض الأطراف" لاستغلال الوضع الحالي لـ"زرع الفتنة والدعوة للخراب"، وحمل الوزير تلك "الأطراف" المسؤولية عن إثارة "حراك حقود ضد الرئيس بوتفليقة".
وجرت في المدن الجزائرية مؤخرا احتجاجات بعد إعلان الحزب الحاكم ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (البالغ من العمر 81 عاما) لولاية خامسة، والذي تولى سدة الحكم في الجزائر عام 1999.
وأفادت الشرطة الجزائرية، أنه تم توقيف 45 شخصا وإصابة 56 من أفراد الشرطة و7 مواطنين خلال مسيرة اليوم بالعاصمة.
كما أكدت الشرطة الجزائرية، أن التجاوزات أدت إلى توقيف 45 متظاهرا منهم 5 أشخاص أحرقوا سيارة وحاولوا اقتحام فندق، وفقا لشبكة سكاي نيوز عربية.