تاريخ النشر: 2015-08-01 | 23:51
تاريخ النشر: 2015-08-01 | 23:51
أمد / رام الله : أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي التابع لجامعة القدس المفتوحة, أن الاغلبية في المجتمع الفلسطيني عبرت عن: " مخاوفها العميقة من أمكانية انتقال الظواهر التكفيرية إلى المجتمع الفلسطيني بسهولة," وعلى الرغم من أن هده الاغلبية تعتقد أن مبررات التنظيمات التكفيرية غير مقبولة ولا صحيحة ولا تمثل الاسلام الوسطي, إلا أن غياب التنمية والعدالة الاجتماعية واليأس والاحباط والتأثير الاعلامي تشكل الدوافع الهامة في التحاق بعض الشباب بصفوف هذه التنظيمات .
وعبرت الاغلبية من الذين تم استطلاع رأيهم عن قلقهم العميق من عدم وجود ردود وخطوط استراتيجية لتجفيف منابع التكفير في المجتمع الفلسطيني, وهو جهد رأت اغلبية المشاركين في الاستطلاع أن على البيت والمدرسة ووسائل الاعلام والمسجد القيام بواجباتها من أجل مواجهة ذلك.
وقد اجرى الاستطلاع الذي اشرف عليه الدكتور محمد المصري مدير المركز في الفترة الواقعة مابين 12/7/2015 -28/7/2015 , وشارك فيه, (651) فرداً من الجنسين من كل محافظات الوطن في الضفة وغزة, .
وقد أفاد ما نسبته 30.41% من المشاركين أن سبب انتشار فكر التنظيمات الارهابية هو الجهل وعدم التوعية بالإسلام الوسطي الصحيح, فيما افاد ما نسبته30.45 % , أن السبب يعود إلى اليأس والاحباط من الأوضاع السائدة.
وحول مبررات التنظيمات التكفيرية لأفعالها أفاد ما نسبته 50.76% من المشاركين بالاستطلاع أن تلك المبررات غير صحيحة وغير مقبولة, وحول سبب تأييد البعض لهذه التنظيمات افاد ما نسبته 57.22%, من المشاركين أن السبب يعود إلى انعدام البديل الفكري والسياسي, فيما أفاد ما نسبته 34.87% من المشاركين أن المجتمع الفلسطيني قد ينقل أو ينسخ تجربة التنظيمات التكفيرية, لذلك أن ما نسبته 37.95% , من العينة تخوفت من أمكانية تحول حركات الاسلام السياسي في فلسطين تدريجيا إلى دعم التنظيمات التكفيرية, أما حول سبل مواجهة هذه التنظيمات فقد ذكر ما نسبته 51.03% من العينة أن التوعية في البيت والمدرسة والاعلام والمسجد كفيلة بالمواجهة وهو ما عززته نسبه 39.8% من العينة التي ترى أن على القيادة الفلسطينية توفير التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وحول مستقبل هذه التنظيمات الارهابية قال ما نسبته 37.56% من المشاركين أن الاثر الذي ستتركه هذه التنظيمات حتى لو اختفت سيكون عميقاً وسيدوم طويلاً في المنطقة العربية والاسلامية.