تاريخ النشر: 2019-11-02 | 17:04
تاريخ النشر: 2019-11-02 | 17:04
أمد/ غزة: أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أن تهديدات قادة "العدو" بشن حرب على قطاع غزة، ليست جديدة على شعبنا وهي لا تزيدنا إلا إصراراً على الثبات ومواصلة حماية أبناء شعبنا وجهادنا ضد هذا المحتل المتغطرس.
وشددت في بيان صحفي، صدر يوم السبت، على أنها ستبقى تدافع عن شعبها ما دام هناك عدوان ولن تسمح "للكيان الصهيوني" بتثبيت معادلات جديدة، وأن هذا العدو لا يجب أن يشعر بالراحة وألا يعيش مطمئناً، طالما يرتكب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ويحتل أرضه.
وأكدت أنها تمتلك مساحة كبيرة جداً للتعامل مع واقع الميدان في حال أقدم جيش الاحتلال علي أي حماقة تمس بأبناء شعبنا أو بقيادة "المقاومة" وقد خبر العدو "المقاومة" جيداً، فلا يمكن أن نُبقي شعبنا يعيش تحت التهديدات الصهيونية المتكررة التي نتعامل معها على محمل الجد وسنتعامل مع كل عدوان بحجمه وقدره لأن دماء الصهاينة ليست لها قيمة أمام دماء أبناء شعبنا.
واعتبرت أن من واجب "المقاومة" أن تدافع عن أبناء شعبنا الذين تدعوهم للاحتجاج على الحصار فمنهم من يصابوا إصابات بالغة ومنهم من يرتقوا شهداء لذلك لن نسمح للعدو بالاستفراد بهم دون حمايتهم والدفاع عنهم.
يذكر أن وسائل إعلام عبرية اتهمت حركة الجهاد، بانها تقف خلف اطلاق الصواريخ على بلدات إسرائيلية من قطاع غزة مساء يوم الجمعة.
وقال غال بيرجير مراسل إذاعة "ريشت كان" العبرية: "الجهاد تقف خلف إطلاق الصواريخ، وأن زياد النخالة زعيم الحركة، والذي على علاقة بإيران وسوريا ولبنان، يعمل أيضا كقائد للمجلس العسكري للحركة، الجهاد تختلف عن حماس فليس معروف من هو قائد الذراع العسكري لجهاد الإسلامي بغزة على عكس حماس كما كان الجعبري والان مروان عيسى.
وأكد برجير، الجهاد يملك مجلس عسكري من عدة أشخاص لكن من يتحكم بهم النخالة.
وتابع: "قبل أسابيع قليلة كان النخالة وقادة الجناح العسكري في مصر، الجهاد لا يمتلك سيادة في غزة وحماس هي من تملكها، لكن من أجل إحلال الهدوء لا بد من الحديث مباشرة للجهاد، مؤكدا: المصريون أرادوا بالفعل منح الجهاد مكانة مساوية لحماس وهذا ضمن لعبة الاحترام".
وفي ذات السياق، قال ألون بن دافيد محرر الشؤون العسكرية والخبير الأمني الإسرائيلي لقناة 13 العبرية، "يبدو إن حركة الجهاد الاسلامي تقف خلف عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة هذه الليلة."
وأضاف بن دافيد، أن "الجيش الاسرائيلي سوف يرد كالعادة على حركة حماس بنفس الطرق السابقة"
وقال "إسرائيل التي تعاني من تحذيرات بشأن إمكانية وقوع هجوم إيراني من الجبهة الشمالية، ستحاول عدم إشعال الوضع في الجنوب في الوقت الحالي على الأقل".
من ناحيته قال، يؤاف زيتون مراسل الشؤون العسكرية في "يديعوت أحرونوت" العبرية، "يعتقد أن حركة الجهاد المدعوم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يقف خلف الصواريخ الليلة كما جرت العادة في الأشهر الأخيرة".