تاريخ النشر: 2016-06-17 | 04:47
تاريخ النشر: 2016-06-17 | 04:47
شهدائنا الأحبة تسعة أعوام مضت علي فراقكم و كأنها الأمس , ولا زال وقع الصدمة يدوي في قلوبنا مع كل نبضة ....... .....
رغم كل هذا الظلم والقهر علي ابناء شعبنا في غزة نجد الكثيرين ممن يقفون متفرجين
او علي الحياد وينتظرون عبثاً , وهذا بالطبع لن يغير من الواقع شيئ فلم يعد من الرجولة السكوت ..
وستسألون امام الله عن كل ما يحدث لاهلنا في غزة علي الجميع العمل والمساهمه كل بما يستطيع من اجل الوصول الي الهدف المنشود ..
ولا زال يظن الإنقلابيون واهمين ان الرجولة في غزة قد خلقت لهم وحدهم والباقي هم مجرد رهائن وانهم اعداء ولاقيمة لهم ..
رسالتي الي حركة حماس....اذا اعتقدتم يوما بأننا سنسامح في دماء أبناء شعبنا العظيم التي سالت علي أرض الوطن الحبيب فأنتم واهمين ونحن ننتظر اليوم الذي يمكننا الله فيه منكم لتنالوا جزائكم علي كل ما اقترفت ايديكم من جرائم فالجزاء من جنس العمل مهما طالت الايام .و أننا شعب حر كريم لايقبل الذل ولا الهوان..
واعلموا بأنكم مهما زدتم في قمعكم وبطشكم وظلمكم للعباد لارهابهم وتكميم افواههم وتلفيق التهم لهم ونشر وبث الدعايات الكاذبه والتخوين لكل من هو ليس حماس وكأنكم تستعبدوهم
فإن هذا الحال المزري لن يدووم طويلاً ولن يقبله أحرار غزة الذين لطالما تحدوا وواجهوا الاحتلال الصهيوني الغاشم وأبو الركوع علي مر العصور..
المجد والرحمه لشهدائنا الابطال والتحيه وكل التقدير لعائلاتهم وذويهم . والشفاء للجرحى .والحريه لأسرانا البواسل .
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.. صدق الله العظيم ..