تاريخ النشر: 2017-11-07 | 13:58
تاريخ النشر: 2017-11-07 | 13:58
مع إقتراب الذكرى الثالثة عشر والتي ستطل على شعبنا العظيم في الأيام المقبلة ، ذكرى إستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات ، ذلك الفارس الذي إمتشق البندقية ودافع عن وطنه وشعبه من خندق المواجهه الأول عبر محطات الثورة الفلسطينيه الخالدة ، إلى أن وصل به الحال كرئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية والتي إنتقل من خلال هذه المرحلة للنضال الدبلوماسي بموازاة النضال الفدائي المقاوم .
لم تغب القيادة عنه للحظة وهو يشارك في تأسيس حركة فتح (حيث كان القاسم المشترك الأعظم في إيجاد شخصيات ذات هامه عالية في اللجنة المركزيه لحركة فتح أمثال صلاح خلف (أبو إياد )، وخليل الوزير (أبو جهاد) ....إلخ ) ، حيث كان القائد وهو في المغارة وعبر الأفاق الأمميه على منبر الأمم المتحدة ، لم يغضب يوما لنفسه غضب لفلسطين فقط لفلسطين .
عاش مؤقتا...ومات مؤقتا....ودفن مؤقتا....حتى غيبوته كانت مؤقته .
آمن إيمانا يصل لدرجه المطلق بما قاله - إبراهام لنكولن يوما ( يجب أن تموت العبودية - لتحيا الأمة ) .
هناك قادة يحترمهم العالم في حياتهم ويخلد ذكراهم بعد مماتهم وياسر عرفات واحد منهم ، وهناك قادة تلعنهم شعوبهم ولا تخلد ذكراهم ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
حقا لماذا رحلت مبكرا يا أبو عمار أيها القائد الفدائي ، لماذا رحلت وشعبنا أحوج ما يكون إلى حنانك وقوة إرادتك وشجاعه قراراتك سيدي .
لماذا رحلت وتركت الميدان لأم حميدان ؟؟؟!!!
أعي أنك رحلت لأنك لم تستطع معنا صبرا ، وأعي أيضا أنك من مواليد عام 1929 م وكان رحيلك كان في يوم 11 11 2004 م .
كم نشتاق إليك وإلى كلماتك الثورية الخالدة ( عالقدس رايحين - شهداء بالملايين ) ، ( الشراكة السياسية والتوافق الوطني هما سبيل للوفاق والاتفاق والوحدة الوطنية ) ، هي ذي كلماتك الثورية المتجددة فينا ثورة وعنفوانا .
اليوم سيدي نحيي ذكراك ولقد أثقلنا الهم الوطني ودبت الفرقة أوصال الوطن الملكوم ، ووهن عظمنا واشتعل الرأس شيبا سيدي ، نتذكرك سيدي وانت بعيدا عنا بجسدك الطاهر ولكن روحك بيننا عن يميننا ويسارنا ، نتذكرك سيدي ولسان حالك يقول الوحدة الوطنية ظاهرة ثورية .
قبل الوداع وبعده ، أقول : أيها القائد والزعيم يا أبا عمار ....أعرف أن جميع واجهاتنا السياسية القيادية ، وكل من هم في موقع صنع القرار قد أخفقوا في الحفاظ على وحدتنا ، ولكن أملي في الله كبير أن ينهض جيلنا ليصحح الأمور ويقود سفينه الوطن إلى بر الأمان .......فسلاما أيها الشهيد .....سلاما يا والدي الحبيب