أمد/ القدس المحتلة: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء يوم الثلاثاء، إنه "يجب على إسرائيل وجميع دول المنطقة الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة ضد العدوان الإيراني"، وذلك في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين العدوين، بسبب قدرات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي.
جاءت تصريحات نتنياهو خلال حفل بمناسبة الذكرى السنوية الأولى على نقل السفارة الأميركية من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، بحضور السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان.
وادعى نتنياهو أن "هناك ازدهارًا جديدًا ونهضة جديدة للعلاقات بيننا وبين الكثير من جيراننا العرب ودول إسلامية غير عربية كثيرة. نحن موحدون في الرغبة لصد العدوان الإيراني".
وشدد نتنياهو على أنه "من هذا المنطلق، أعتقد أن على إسرائيل، مع جميع دول المنطقة والعالم، الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة ووقف العدوان الإيراني".
وأضاف أنه "علينا أن نستمر في تعزيز قوة إسرائيل وتحالفها المهم مع أميركا".
وعلى صعيد آخر، جدد نتنياهو شكره للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الدعم الذي يقدمه الأخير لإسرائيل، بداية من الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وصولا إلى نقل السفارة إلى القدس والتغيير اللافت في السياسة الأميركية حول كل ما يتعلق بتعاطي الإدارات السابقة مع القضية الفلسطينية.
ووصف نتنياهو، ترامب، بأنه "الصديق الأكثر قربًا من إسرائيل"، وقال: "لم يكن لإسرائيل صديق جيد في البيت الأبيض مثل دونالد ترامب". وأضاف "لمدة نصف قرن، لم تعترف أي دولة بالقدس عاصمة لإسرائيل. أريد أن أشكر الولايات المتحدة على تصحيح هذا الغبن".
بدوره، قال الرئيس الأميركي، اليوم، "نحتفل اليوم بالذكرى السنوية لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وسفارتنا الجميلة تقف بفخر وتذكرنا بالعلاقات الممتازة مع إسرائيل وأهمية التمسك بالحقيقة والإيفاء بالعهود".
وقال ترامب في تصريح مساء يوم الثلاثاء، عبر حسابه على موقع تويتر: "يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لافتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس".
وأضاف الرئيس الأمريكي "إن سفارتنا الجميلة هي بمثابة تذكير لعلاقتنا القوية مع إسرائيل وبأهمية الالتزام بوعدنا والوقوف إلى جانب الحقيقة".
وأعلن الرئيس الأمريكي العام الماضي عن نقل السفارة الأمريكية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي، من تل أبيب إلى القدس المحتلة في مخالفة للقرارات الدولية بشأن القدس المحتلة التي ترفض وجود أي بعثات دبلوماسية بها حتى حل الدولتين.