تاريخ النشر: 2021-03-11 | 08:40
تاريخ النشر: 2021-03-11 | 08:40
لا إدري لماذا هي في العتمة تكون هي الأنثى، التي لا تشبهها البتة، هكذا كان يردد الرّجل الحائر في عقله من سحر امرأة تجعله يشعر بأن الأنوثة هي ذاتها للمرأة مع اختلاف في الشكل الانسيابي للجسد بغض النظر عن صخبها في العتمة، لكنه لم يفهم معنى الأنوثة، إلا لأنثى تجعله خارج الوعي، لا سيما حين تهمس له كلمات عادية عن الحب، فهو يغيب عن وعيه لزمن محدد، لكن تفكيره يظل منحصر في فهم الأنثى، التي يراها أنثى فقط في العتمة، رغم أنها تغريه تحت الضوء، لكنه لا يفهما إلا في العتمة.. يقول: لربما الأنثى، التي أراها في العتمة مختلفة في التفكير بصمتها المجنون، رغم صخب أنوثتها.. يسألها: أأنت تلك الأنثى؟ فترد عليه: وهل تراني أنثى مختلفة؟ فيرد عليها: بلى، أنت في العتمة أنثى بمعنى الأنثى.. عقله يظل يفكر لماذا تغريه هذه الأنثى في العتمة أكثر؟ فهي تشبهها تحت الضوء، أم لأنها في العتمة ترخي الأنوثة، فلا حواجز تمنعها من المرور نحو حجرة الحب المعتمة، يقول لذاته: سؤال فلسفي يحيرني عن سبب رؤيتي للأنثى بشكل مغاير في العتمة..