تاريخ النشر: 2017-05-15 | 00:09
تاريخ النشر: 2017-05-15 | 00:09
أمد/ رام الله- خاص: تقول احدى المشاركات في مسيرةٍ كانت وجهتها ضريح الشهيد الرمز ياسر عرفات اليوم الأحد، والتي قمعتها أجهزة أمن السلطة، ورفضت دخولهم الضريح والوصول إليه، إن الفكرة جاءت من قبل البعض المتواجدين في خيمة الاعتصام برام الله، والتي أصابها ملل كبير، ولا يعمّرها سوى ذوو الأسرى وبعض المهتمين والقائمين عليها، وافتقدت القيادات في الصف الأول والثاني بالسلطة وحركة فتح، لذا جاءت فكرة الزحف نحو ضريح الشهيد ياسر عرفات للتعبير عن تقصير الآخرين تجاه قضية الأسرى المضربين عن الطعام.
ويقول مشارك آخر أن ياسر عرفات لم يمت، لازلنا نشعر بوجوده بيننا، وكأنه يرفع صورة الأسير القائد مروان البرغوثي فوق رأسه وأكمام بدلته مهترئة من حصار فرضوه عليه وسمومه فيه، ولاقى وجه ربه وهو محباً لشعبه وصادقاً في نضاله، ياسر عرفات لا يمكن نسيانه، لأنه في حياته لم ينس أبناء شعبه، وفي أولهم الشهداء ثم الاسرى، فلماذا لا نذهب إليه وهو الشهيد ، إذا كان الأحياء الذين أخذوا مكانه لا يعبروننا ولا يشعرون بوجعنا ولا بوجع اسرانا المضربين عن الطعام.
بينما الشرطي الذي يمنع سيدة من المرور الى الضريح تسأله، أليس لك شقيق أو قريب أومعرفة أسير في سجون الاحتلال، ألا تعرف مروان وسعدات وكريم ، ام أنك من بلد غير بلدنا ولا تنتمي الى مخيمنا ومدينتنا وقضيتنا؟ لا يرد والشيء الوحيد الذي يفعله يصد، ويمنع دخولها الضريح لتصاب بدوار شديد وتنسحب الى منطقة مظللة ، وتقول:" رحم الله صادقاً اشبعنا حبه، ولعن الله كاذباً اشبعنا كذبه".
وتقول أحد وكالات الانباء الموالية للسلطة عن قمع المسيرة:" مسيرة غاضبة انطلقت من داخل خيمة التضامن الدائمة المقامة على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، توجهت نحو ضريح الشهيد عرفات، في ظل عدم دعم المسؤولين الفلسطينيين عن دعم إضراب أبنائهم، كما قالوا.
وأوضح المراسل، أن المسيرة نجحت في اختراق الحاجز الأمني الأول، والثاني، ومن ثم الثالث، قبل أن تصطدم بالحاجز الأخير القريب من الضريح، فجوبهوا بمنع التقدم والوصول إلى الدخول، فافترش الأهالي الأرض، ورفضوا مغادرة المكان".انتهى الاقتباس.
كما حاولت مسيرة قبلها الدخول الى المقاطعة للتعبير عن استياء المشاركين فيها من دور السلطة والقيادة الباهت تجاه قضية الأسرى، وهناك احتجز الأمن عدداً من الصحفيين، وعرف منهم : مجدي اشتية وناصر الشيوخي، وصادروا كاميرات التصوير التي كانت بحوزتهم.
يقول أحد الغاضبين من رجال الأمن الذين منعوهم من الوصول الى ضريح الشهيد عرفات:"أي جلد يرتدون، أيخلعون جلدهم الذي يرتدونه هنا عندما يغادرون بلاط الرئيس ويعيشون مثلنا في المخيمات والحارات وبين الناس، ام يبقون كما أنهم هنا بلا إحساس، ماذا فعلنا لكي يمنعوننا من الوصول الى ضريح الشهيد ابو عمار؟ ولو ملأ رئيسهم مكان الفقيد لما جئنا إلى راحل لن يسمعنا ولن نأخذ منه شيء ، ولكن قلة حيلة رئيسهم هي التي جعلتنا نبحث عن النور الذي فقدناه لعلنا نريح النفس من ضغوطها، ونقول لإخواننا الأسرى المضربين في يومهم الثامن والعشرين ، هذا عذرنا نرسله لكم من فوق ضريح الرئيس الرمز ياسر عرفات بعد أن منعتنا الحواجز والاسلحة والموانع الكثيرة من الوصول الى الرئيس عباس ، لنقول له يا سيدنا تحرك.. مشان الله اتحرك!!!.