الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في انتظار عبد الناصر اخر

في انتظار عبد الناصر اخر

تاريخ النشر: 2023-01-18 | 12:37

يبقى عبد الناصر في ذكرى ميلاده خالدا في الذاكرة القومية العربية لما كان يتمتع به من تأييد جماهيري عربي من المحيط إلى الخليج قل نظير له في العصر الحديث وذلك بسبب مواقفه القومية خاصة من قضية الصراع العربي الصهيوني الذي ضعف الاهتمام به كثيرا في هذه الاعوام سواء أكان ذلك عند الأنظمة السياسية العربية الذي أصبح جل اهتمامها الدفاع عن وجودها في السلطة في مواجهة قوى المعارضة السياسية بشكليها الديموقراطي عبر الانتخابات أو المسلحة التي وجدت من يدعمها من القوى الإقليمية والدولية (سوريا واليمن ليبيا ) وكذلك ضعف الاهتمام به أي من قضية الصراع العربي الصهيوني من قبل غالبية الجماهير العربية بسبب الضائعة الاقتصادية المعيشية التي تعاني منها فئات اجتماعية كثيرة في الوطن العربي ..

لقد ظل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر متمسكا بطبيعة هذا الصراع المصيري كونه صراع وجود وليس صراعا على الحدود ولهذا ظل الهدف القومي في السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية هو تحرير فلسطين من البحر إلى النهر بعيدا عن فكرة الصلح والاعتراف بالكيان الصهيوني الذي أقيم في قلب الوطن العربي بناء على مخطط استعماري ولم تحط من إرادته القومية مؤمرات ومخططات الدول الاستعمارية التي واجهت سياساته الوطنية والقومية بردود عدوانية سياسية وعسكرية واقتصادية تمثلت بتفعيل حلف بغداد وبالعدوان الثلاثي وبرفض البنك الدولي التي تسيطر عليه الولايات المتحدة بتقديم المساعدة المالية لبناء السد العالي وبانفصال سوريا الإقليم الشمالي في دولة الجمهورية العربية المتحدة دولة اول وحدة عربية في العصر الحديث فبقى عبد الناصر رغم كل هذه المؤمرات رافعا راية القومية العربية و الوحدة العربية وتحرير فلسطين الأمر الذي أدى إلى ازدياد حدة التآمر على نظامه الوطني فالتقت بذلك أهداف ومصالح المعسكر الصهيوني الاستعماري الرجعي في معاداة هذا الزعيم الخالد الذي كان يقود المد القومي في أعظم فترات صعوده حتى كان عدوان يونيو 67 ذروة التآمر العدواني على أهداف الأمة العربية في التحرر القومي وتحقيق الوحدة بين شعوبها ...

لقد كانت نكسة عدوان يونيو 67 وما أسفرت عنه من نتائج كارثية قاسية تمثلت في احتلال سيناء والجولان وما تبقى من فلسطين التاريخية ( الضفة والقطاع ) ضربة قاسية للنضال العربي هدفها النيل من دور مصر القومي لإعادة انكفائها داخل حدودها الوطنية التي جاءت ثورة 23 يوليو المجيدة لتتجاوزها نحو الدائرة السياسية الأوسع التي ذكرها عبد الناصر في كتابه عن الثورة وهي الدائرة العربية التي جعلت لها مصر الأولوية في الحراك السياسي الخارجي بعد اندحار العدوان الثلاثي حيث اضحت القاهرة التي تبث إذاعة صوت العرب المركز الرئيسي لحركة التحرر العربية ورغم نتيجة هذه الحرب العدوانية القاسية التي خطط لها البنتاجون الأمريكي إلا أن عبد الناصر ظل قائدا للأمة التي ظلت جماهيرها ملتفه حول نهجه السياسي القومي التحرري ولم يتحول عنه بذريعة التكيف مع تيار الواقعية السياسية الذي أخذت مفرداته تسود في الخطاب السياسي العربي حتى وصلت اليوم إلى ما هو عليه النظام العربي الرسمي من تهميش للقضية الفلسطينية والركض وراء التطبيع مع الكيان الصهيوني حتى قبل التوصل إلى تسوية سياسية للصراع ..

في الوضع السياسي العربي الآن حيث يزداد سوءا وانحدارا بسبب الفوضى السياسية والأمنية وما أنتجته ثورات ما سمي بالربيع العربي من صراع مسلح دموي في أكثر من قطر عربي ..في هذا الوضع المتفاقم على كل المستويات ما احوج الأمة العربية إلى قائد عربي في مثل قامة عبد الناصر يخرج من بين صفوف الجماهير الشعبية العربية حيث الساحة العربية في الظروف الحاضرة تكاد تكون خالية من القادة العظام التاريخيين في زمن عربي رديء ساد فيه تيار الخنوع والتفريط والتسليم بالمخطط الأمريكي الصهيوني الذي يسعى الى اعادة تقسيم المنطقة العربية امعانا أكثر في التجزئة السياسية الممنهجة وإلى تصفية القضية الفلسطينية تصفية نهائية عبر ما يسمى بالحل الاقليمي الذي يتعاطى مع تسوية سياسية حسب الرواية اليهودية التوراتية وهو ما يناسب ذلك توجهات حكومة نتنياهو الفاشية الجديدة وإلى خلق شرق أوسط جديد خال من الرابطة القومية العربية يتشكل على أساس طائفي وعرقي تتمتع به دولة الكيان بالهيمنة السياسية والاقتصادية والأمنية ..السؤال الملح بعد هذا السياق : هل ننتظر قريبا ظهور عبد الناصر آخر ؟

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط