تاريخ النشر: 2019-08-27 | 22:16
تاريخ النشر: 2019-08-27 | 22:16
أمد/غزة: أصدر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية، الليلة، تصريحاً صحفيا حول الانفجارين اللذين وقعا في مدينة غزة مساء أمس الثلاثاء، وأسفرا عن استشهاد اثنين من عناصر الشرطة الفلسطينية وإصابة عدد من المواطنين.
وأكد هنية في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، على أنه "لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو أخطر واكبر".
وفيما يلي نص التصريح الصحفي:
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صادر عن الأخ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
(لا خوف على غزة فقد اجتازت ما هو اخطر واكبر)
لقد اعتاد شعبنا الفلسطيني دوما ان يدفع فاتورة العزة والمنعة والإباء، وقد ارتقى الى العلا اليوم ثلة من أبناء غزة الصامدة أبناء الشرطة العتيدة وهم على ثغر الواجب وأداء الأمانة.
وإننا إذ نترحم على شهدائنا أبناء الشرطة الباسلة صعدت ارواحهم الطاهرة وهم في ميدان البذل والعطاء والسهر على امن الوطن وسلامة المواطنين لنؤكد لشعبنا أنه مهما يكون أمر هذه الانفجارات فإنها ستكون كما كل حدث سابق تحت السيطرة ولن تتمكن من النيل من ثبات اهلنا وصمودهم وسوف تكون الكلمة النهائية لأجهزة الامن الحكومية الحركة والحمد لله في مركز قوتها، والحضور الأمني والعسكري لها وانصارها وأصدقائها متين للغاية.
برهة من الوقت وستكون الأمور واضحة وجلية امام شعبنا الذي ندعوه كما عودنا دوما للتحلي برباطة الجأش خاصة أننا أمام أجهزة أمنية قوية قادرة على استيعاب أي ظرف والتعامل معه بمنتهى القوة والحكمة، ناهيك عن الجهات العسكرية والاستخبارية الأخرى لذلك يجب كبح جماح الشائعات وخلط الأوراق مع الانتظار الايجابي لكلمة الفصل من وزارة الداخلية التي نثق بقدرتها وقوة بصيرتها ونحن على يقين بان الامور سيتم ضبطها والوصول لكل الاطراف ذات الصلة بهذه التفجيرات، وإن غزة وأهلها أصحاب تجربة عريقة في استيعاب الحالة الطارئة وتثبيت قواعد السلوك الداخلي بجرأة وبلا تردد وبدون انفعال ايضاً.
إن هذا ليس أول حدث تعيشه غزة، ومطلوب أن نلتف خلف أجهزتنا الأمنية، وأن نساندها في ضبط الأمن والنظام واستعادة الحالة الأمنية وإفشال هذا المخطط اللعين، كما أن ذلك يستدعي الالتزام بالمسؤولية الوطنية وأن نعتمد على ما يأتي من مصادر رسمية عبر وزارة الداخلية والأمن الوطني فقط، ولنكن متأكدين وعلى يقين أن غزة فوق كل مؤامرة وأن ما لم يتحقق بالحروب والحصار لن يتحقق عبر هذه الجرائم المشبوهة بإذن الله.
يشار إلى أن داخلية غزّة أصدرت تعقيباً على الحادثة الأولى: "استشهد اثنين من عناصر الشرطة نتيجة انفجار وقع قرب حاجز للشرطة على مفترق الدحدوح جنوب مدينة غزّة".
وأضافت الداخلية في تصريح على لسان الناطق باسمها إياد البزم، أنّ الأجهزة المختصة تقوم بفحص طبيعة الانفجار.
وأعلنت الوزارة حالة الاستنفار لدى كافة الأجهزة الأمنية والشرطية؛ لمتابعة التطورات الأمنية عقب الانفجارين اللذين استهدفا حاجزين للشرطة بمدينة غزة، مساء يوم الثلاثاء.