تاريخ النشر: 2018-06-05 | 23:50
تاريخ النشر: 2018-06-05 | 23:50
أمد/ لندن: اصدر رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين بيانا سياسيا هاما حول مسيرات العودة واستهداف المدنيين من قبل قوت الاحتلال الإسرائيلي، وقال "في الأسابيع الأخيرة ، قُتل عشرات المدنيين الفلسطينيين العزل في غزة على أيدي القوات الإسرائيلية، وقد جرح المئات ، معظمهم لاجئون أو عائلات لاجئين مما هم الان فيما تدعي إسرائيل، وكانوا يتظاهرون من أجل حق العودة ، أسبوعاً بعد أسبوع.
واشار، الى ان مقتل رزان النجار، المتطوعة الطبية (22 عاما) برصاص قناص إسرائيلي في غزة يوم الخميس هو أحدث تذكير مأساوية وحشية ساقطة وعشوائية التي يتلقاها بناء على أوامر من حكومة نتنياهو.
وأكد، إن الصمت، أو الدعم الأسوأ ، لهذا الشرعية الصارخة ، من العديد من الحكومات الغربية، بما في ذلك حكومتنا ، كان مخزياً.
وقال، يواجه الفلسطينيون وجهاً لوجه يوميًّا الحصار الذي دام 11 عامًا وحملات السلام والعدالة الإسرائيلية: للمطالبة بإنهاء اختطاف الحقوق الإنسانية والسياسية من ﻏﺰة ، واﺳﺘﻤﺮار اﻻﺣﺘﻼل ﳌﺪة 50 ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻸراﺿﻲ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ، واﺳﺘﻤﺮار ﺗﻮﺳﻴﻊ اﳌﺴﺘﻮﻃﻨﺎت.
واضاف، لقد أظهر قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، ونقل السفارة الأمريكية هناك ، في انتهاك للاتفاقيات الدولية ، أن الولايات المتحدة لا تدعي أي نوع من الوسيط النزيه في الصراع الفلسطيني.
وطالب بتحقيق سلام عادل ومستدام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، يعترف بحقوق وأمن الجميع ، ويضع حداً لنزع الملكية المستمر للشعب الفلسطيني، لا يمكننا أن نغض الطرف عن هذه الانتهاكات المتكررة والخطيرة للقانون الدولي، لن يتحقق أمن واحد على حساب الآخر. ولهذا السبب نحن ملتزمون بمراجعة مبيعات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل بينما تستمر هذه الانتهاكات.
ووصف قرار الحكومة البريطانية بعدم دعم أي لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في نطاق مروع قتل المحتجين المدنيين في غزة، أو أكثر القرار الأخير للأمم المتحدة يدين استخدام إسرائيل العشوائي للقوة - ويدعو إلى حماية الفلسطينيين - لا يمكن الدفاع عن عدم دعمه أخلاقيا.
بريطانيا، وهو عضو في مجلس الأمن الدائم للأمم المتحدة، ولها مسؤولية خاصة لإيجاد حل سلمي وعادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يجب أن تضمن إجراء تحقيق مستقل موثوق والمساءلة الحقيقية وعمل دولي فعال لوقف القتل - وتقديمهم للمحاكمة وانهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة إلى نهايتها.