تاريخ النشر: 2023-06-24 | 16:20
تاريخ النشر: 2023-06-24 | 16:20
اتمنى على كل من يقرأ هذا الموضوع أن لا يمر عليه مرور الكرام بل ينشره ويوزعه على أوسع نطاق..
لأنه فيه مستقبل أبنائنا .....إما السعادة والبقاء أو التعاسة والفناء...!؟
إلى إمهات وآباء اليوم..إلى أرباب الأسرة الواهمين بأنهم يقدمون جيلا ً للمستقبل.. إلى من يتركون أطفالهم فريسة للشيطان.. أسمعوا وعوا ما سأقوله لكم ....
سأبتعد عن السياسة هذه المرة رغم إن هذا الموضوع هو رب السياسة الحالية التي ينتهجها الشيطان وحلفائه في العالم لتدمير الديانات السماوية كفرا بها واعتناق مباديء شيطانية منحطة خدمة للصهيونية العالمية
(( القنابل النووية بداية على أطفالنا ))
يعتقد بعض الآباء والأمهات أنهم يسابقون العصر الحديث ويتنافسون مع الحضارة الغربية في تقدم أبنائهم من خلال فهم الحضارة والثقافة الغربية وخاصة اللغة الإنجليزية وانتهى الأمر .( ياي إبني بيحكي إنكليزي ) والعالم اليوم يتجه نحو تعلم العربية لأسباب كثيره منها ..أنهم عندما يستمعون للقرءان يبكون دون أن يفهموا لماذا يبكون ..!؟
جيد جداً أن تختلط بالناس أنت وأطفالك وخاصة المثقفين حتى لو كانوا أجانب .. ولكن الأجود والأفضل أن يحبوا صفاتك وثقافتك وأخلاقك فيحاولوا تقليدها د وليس العكس وللأسف أصبح الكثيرون منا يتركون قيمهم وثقافتهم ويقلدون أسوأ ما في المجتمعات الغربية .. ويا ليت الأفضل ..!
وهؤلاء لا يعون جيدا أنهم سيكونون سبباً رئيسياً في تدمير أطفالهم قبل أن يصبحوا شباباً ..!؟
لا تقل لي ....يا أيها الأب أو أيتها الأم .. أني أواكب العصر خاصة هناك توجه كبير نحو العصرنة والفرنجة والإنفتاح
فانا أقول لك ..نعم وهذا التوجه القادم إذا أطال الله في عمرك وقد توجهت نحوه ربما ستجد نفسك مضطرا للإنتحار
بسبب تحول إبنك او إبنتك ألى أسوأ ما وصلت إليه البشرية من إنحلال خلقي لم يحصل في زمن قوم لوط ..
ولا تقل لي ...لا أنا واثق بأولادي وتربيتهم ولا يمكن أن يحصل ذلك ...
ولا تقل لي ..إني أحرم نفسي لأوفر لأطفالي كل ما يطلبونه من طعام وشراب ورفاهية
ولا تقل لي..... إني أوفر لهم الخادمة السيرلانكية أو الفلبينية أو الإفريقية التي ترعاهم أثناء غيابي في العمل .
ولا تقل لي.. أني أعاملهم كأصدقاء حتى يصبح لديهم ثقة في النفس .
ولا تقل لي ...إني أحبهم وأتمنى لو يأخذوا من عمري ليعيشوا عمراً مديدا .
بل قل لي .. ماذا تعرف عن أبنائك اليوم ..!؟
(( أطفال يتصرفون بذكاء وطاقات عظيمه.. ولكن ..!؟ ))
عزيزي الأب... ألا تستغرب من تصرف إبنك أو إبنتك عندما تفاجئهم وهم يفتحون الموبايل وإذا بهم ينفعلون...
ويهربون من أمامك أو يختبؤون في زاوية او خلف الخزانة كي لا ترى ما يشاهدون ..!؟
ستلاحظون أن الاطفال ينقسمون إلى نوعين ..نوع عصبي وغبي.. ونوع آخر هاديء ورصين وذكي
النوع الاول العصبي من الممكن ان تتعامل معه لأنه مكشوف لك وينبئك من خلال سلوكه بماذا حتى يفكر
والكن الخطورة هنا في النوع الثاني الهاديء فهو خطير جداً بسبب صمته ودهائه حيث يفاجئك بتصرفاته التي من الممكن أن تكون خطيرة جداً لانه يختزن كم هائل من الضغط والحقد عليك وفي لحظة ينفجر ليسبب لك أكبر المصائب وهناك شواهد على ذلك
( وهنا نسأل )...
ماذا حفظتهم من آيات الله البينات التي فيها يتم حفظ عقولهم من الشيطان وأول ما يولد الطفل نقرأ في أذنه
(ألله أكبر ) حتى لا يرى أحدا أكبر من الله وهو سيكون في حياته في سباق مع الشيطان الذي سيقول له (أنا أكبر) ..!؟
هل تعرف ماذا وأي نوع من الأطعمة يأكل أطفالكم وكمية الفوائد والفيتامينات التي تدخل دمائهم ..!؟
هل تعرف وتختار لهم الطعام الطبيعي والصحي الذي يساعد على نموهم وسلامة عقولهم وما يجنبهم مستقبلا من الأمراض الفتاكة القاتلة ..!
أو أنكم تركتوهم للخادمة تطعمهم ما هب ودب لتخلص من بكائهم وتتفرغ للتحدث مع عشيقها الذي تدخله بيتك خلسة أمام أعين إطفالك .. هل تعرف أنها من الممكن إن تطعمهم من (خراها ) حتى يصبح أطيب طعام لهم وخاصة النودل والهمبورجر (معذرة للفظ)
والشبس وكل هذه الاطعمة ربما تغني من جوع ولكنها لا تسمن ولا تقوي بل تدمر صحتهم
هل تعرف كم ساعة يقضون على شاشة الموبايل وما هي المشاهد والمواضيع التي يشاهدونها ..!؟
هل تعرف كم ساعة ينام طفلك بالليل وليس بالنهار ...!؟
الان وقد وضعت ملخصا يعرفه كل الناس ولو أسهبت لما كفى عشر صفحات . !؟
(( آباء وأمهات يرتكبون الجريمة وهم لا يشعرون ))
ولنأتي لما هو أخطر وأعظم الجرائم التي يرتكبها الكثير من الآباء وخاصة الأمهات
ولننظر إلى ما أوقعتم به اطفالكم بدون ذنب منهم لأنهم لا يدركون وهم ضحايا الإهمال الذي يرتكبه الأهل وذلك لأنهم وحسب رواياتهم المعروفة . نحن مشغولين في العمل ولا نعود الى البيت وإلا نكون منهكين وما عندنا وقت
طيب ..ألا تدركون أنكم إن لم تحاسبوا في الدنيا فإن الله سيحاسبكم أشد الحساب يوم تقوم الأشهاد..!
البعض سيقولون ..فاليكن ذلك ويوم ألله بعين ألله ..
ولكن أليس لديكم وقت لمراقبة إطفالكم وتوجيههم ولو ساعتين مثلا..!؟
ودعونا نسألكم كم ساعة ينام أطفالكم في الليل...في الليل في الليل ..وأشدد على ( الليل )
ولا تقولوا ( يناموا في النهار )
والله سبحانه وتعالى لم يترك لنا نقطة في حياتنا إلا ووضع لها قوانينها ولوازمها ومخاطرها وكله لمصلحة البشر
وقد قال تعالى ...وجعلنا النهار معاشا والليل لباسا .. وجعلنا الليل لتسكنوا اليه
ما قال... الليل للسهر حتى الفجر ولم يقل النهار للنوم ... شو الفرق بينكم وبين إلي بيسهروا في الكباريهات ..!؟
وقد ثبت علميا على ضرورة الإستيقاظ في النهار والنوم في الليل وهناك دراسات يجب ان يقرأها الآباء والأمهات المثقفين فوالله ان غير المثقفين أوعى منكم وقد تربوا على الفطرة
فالهرمونات في الدم تتبدل من النور إلى الظلام؛ فهذه الهرمونات لها نسب في الليل، ولها نسب في النهار؛ لأن النهار جعل للمعاش، والليل للسكن؛ ففي الليل يزداد هرمون النمو، وتزداد هرمونات الإخصاب، ويقلّ استهلاك السكر ثلاثين في المئة عما هو في النهار, فكيف نترك أطفالنا هكذا وغدا نقول .. يا الله الولد ما بخلف... أو البنت عاقر ..!
طبعا لإننا تركناهم على حريتهم يناموا ...ولا يجعلهم ما يناموا ... بالنهار بيناموا ..خليهم على كيفهم
ومعظم الآباء والإمهات يغلقون باب غرفتهم ولا يفتحونها إلى عند استيقاظهم للعمل
هل تعرف أن اطفالك قد ناموا أم أنهم ظلوا مستيقظين عالموبايل حتى الفجر ..!؟
هل تعرف أنهم سيفقدون نسبة كبيرة من بصرهم بسبب الأشعاع هذا اولا وثانيا ماذا عن عقولهم ..!؟
اليوم إبنك او إبنتك يحرجون منك عندما تفاجئهم ولكن غدا ً ربما اذا فاجأتهم سيقولون لك ...
( فعلا إنك حشري وقليل أدب ) لا تستغرب ولا تقلب شفتيك ... ولربما يشتكون عليك إلى الشرطة ...!؟
ان ذلك كله سبقه ترسيخ لثقافة الأستهلاك التي أرهقت الأسسرة خاصة العربية وقد اصبح الولد او البنت يريد كل ستة أشهر موبايل جديد ومتطلبات ليس لها حدود ..!
(( لماذا صلاة الفجر )) ..!؟
ربما يعتقد الكثيرون أن صلاة الفجر أقرها الله ليُتعب عباده حين يستيقظوا من نومهم العميق ليؤكد عبادته او حتى أستعباده عند بعض المغرضين .. وحاشى لله وهو سبحانه ليس بحاجة للعباد بقدر ما هو بحاجة لكثرة من يدخلهم جنات خلده لأنه يحب خلقه الذي خلقهم
ولا يدركون أنه يريد لهم الخير الكثير ّ وقد ثبت علميا من أشهر علماء الطب والقلب أن وقت الفجر هو وقت نقاء الأكسجين الذي فيه كل مايحتاجه الدم ليظل طوال النهار حيويا ويريح القلب ويجعله يضخ بيسر وسهولة ويخفف من الجلطات ..ناهيك عن غن حركات الصلاة تزيد من فعالية ذلك وخاصة في إحياء العضلات وتمرينها للعمل كالرياضة البدنية وتنشيط الخلايا والدورة الدموية وتهيء الناس لاستقبل يوم جديد فيه السعادة والسرور
وللأسف الشديد فان الدولة التي هي مسؤولة عن مجتمعها لا تأخذ بالا لمثل هذه القضية ولا تسأل عن جيل كامل سيكون بعد سنوات مسؤولا في دولتهم ... فإما سيكونوا عامل هدم أو بناء ...!؟
وإن ضعف اللوائح والقوانين التي تنظم استخدام أجهزة التكنلوجيا , مثل الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة , فضلاً عن استعمال الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي , لذا فإنَّ هذه القضية من القضايا المحورية الجديدة على الساحة التربوية .خاصة في المجتمع الأسلامي الذي يتقصده الغرب في التدمير
و أنَّ استعمال الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي يُسبّب في عزلِهم عن مجتمعهم الذي يعيشون فيه , لاتصالهم بأشخاصٍ افتراضيين , قد يكونوا مختلفين عن الحقيقة , أي تكون صفاتهم وملامحهم خيالية . وقد عزّز ذلك النتائج التي, التي تُشير إلى أنَّ الاقلاع عن التدخين أسهل بكثير من التخلّص من مواقع التواصل الاجتماعي
ماذا نعرف ما هي المواد التي يشاهدها إطفالنا .. أليس من الممكن أنهم يشاهدون الرذيلة والفواحش وممارسة الجنس
الله اكبر اذا الاطفال في عمر السادسة والعاشرة والثانية عشرة يشاهدون مثل هكذا مشاهد فماذا سيشاهدون في عمر العشرين ..!؟.
(( المخدرات وانتاعها المنتشرة ))
الان هناك موضة جديده ساق الله على (بكيت المالبورو)
اليوم السيجارة الالكترونية بموادها المسرطنة وغدا السيجارة الهيدروكولية وبعدها ربما السيحارة النووية
والله أعلم ماذا بعد ربما سيجارة فيها عدسة تجسسية للأسقاطات تغير ذلك ..!؟
ناهيك عن المخدرات والمثليين والقتل وسفك الدماء
أي جيل هذا يا أباء ويا أمهات ستخرجونه للمجتمع القادم ..!؟
أي جيل يا أيها الأباء عندما يبدأ أبنك بالمراهقة وفي عقله كل هذا المخزون...
من اللهو والعنف والإنحلال دون انتباه منك .. وستقول يا ريتني ما خلفت ..!؟
ألا تخاف أن يصبح عدواً لك ولربما يؤذيك أو يسبب لك المصائب ..
ألم تشاهدون وتسمعون عن اطفال قتلوا زملائهم في المدارس.. ..!؟
دعوني أهمس في أذنكم أيها الأباء والأمهات...يا من أهملتم أطفالكم .. أياكم إن تعتقدوا أن هؤلاء الاولاد خاصة من بلغوا عمر الأربعة عشر عاما وما فوق ... إياكم أن تصدقوا أنهم يحبونكم ... وأن صلة الرحم ستبقى معهم
لا لا والف لا فهؤلاء يحبون نقودكم فقط لأننهم أصبحوا بثقافتهم أستهلاكيين لكل شيء جديد
أنتم موضة قديمة حتى لو كنتم من الطبقات المخملية .. إنهم سيعتبرونك كالصراف الآلي الذي يعشقونه وهم يدخلون كرت الصراف في الماكنه ليسحبوا منه الأوراق المالية ثم ينصرفوا عنه .. غير عابئين به وكأنه حاوية زباله
إن نسبةً كبيرةً من الأطفال الذين يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي يتعرضون إلى المضايقات ويتلقون صوراً غير مرغوب فيها ومرعبةأحيانا , الأمر الذي يتسبّب بحدوث مشكلاتٍ نفسية بالغة الأثر تؤدّي في بعض الأحيان إلى الانتحار . .. وهذا ما تعمل عليه الماسونية العالمية. واقول هنا لكم أيها الإباء والأمهات المستحدثين المتفرنجين
ربما ستجدون انفسكم فجإة إنكم ماسونيين أو خدم لا بل عبيدا للماسونية العالمية دون أن تشعروا بذلك ..!
مثلما أنَّ هناك مخاطراً على المستوى الدراسي ؛ لأنَّ الأطفال يصبح لديهم هاجس مواقع التواصل الاجتماعي , ممّا قد يؤثر على تركيزهم في الصف وانخفاض مستوى تحصيلهم ؛ لأنَّهم يشغلون أغلب وقتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الآثار الصحيّة المتمثّلة بكثرة عدد الساعات التي يتعرّض لها الطفل لإشعاعات الأجهزة الالكترونية , وآثار تتعلّق بضعف النظر وأوجاع الرأس والرقبة والظَهر والمفاصل وفقدان التركيز وغيرها من الآثار الصحية الأخرى
(( الأمر خطيير جداً فهل من يستمعون ))..!؟
أقول وعندي ما هو أكثر ولكن لكي يقرءوا من لا يزال في عقولهم وقلوبهم ضمير..
لابدّ من الحيطةِ والحذر من أن يقع أطفالنا فريسةً لتجمعاتٍ أو منظماتٍ تهدف للإيقاع بالناس , وتجميع مناصرين لتنفيذ أفكار مريضة أو أعمال مشبوهة أو عمليات تجسس أو أعمال ارهابية , وأن نكون دائماً بكامل وعينا بالتعامل مع الغرباء فعليكم أن تراقبوا أطفالكم وتحموهم من الوقوع بهذا الفخ ؛ كونهم غير مدركين لكافّة الأمور مهما تمتعوا بذكاء أو ثقافة فهم
الان ومع العطلة الصفية اناشد الجميع أن يجلسوا مع أبنائهم ويتدارسوا اوضاعهم وايضا على المساجد ان تتولى مثل هكذا امر في نشر الوعي لأبناء الأمة بأسلوب هاديء ومنطقي
اللهم اشهد أللهم أني قد بلغت
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم