تاريخ النشر: 2018-12-11 | 11:27
تاريخ النشر: 2018-12-11 | 11:27
أمد/ كانبيرا: ذكرت وسائل اعلام في العاصمة الأسترالية، كانبيرا، انه من المتوقع ان تعلن حكومة البلاد اليوم الثلاثاء اعترافها بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل. ومع ذلك، ووفقا للتقارير، فإن السفارة الأسترالية لن تنتقل من تل أبيب إلى القدس بسبب التكلفة المادية لهذه لعملية الانتقال، التي تقدر بنحو 200 مليون دولار. وبدلا من ذلك ستكتفي استراليا حاليا بفتح قنصلية في المدينة.
ورداً على ذلك، قال وزير المالية الأسترالي جوش فريدنبرغ، إن كانبيرا ستتخذ قراراتها بنفسها وهاجم رئيس الوزراء الماليزي متهما إياه بمعاداة السامية.
وفي شهر أكتوبر/ تشرين الأول، نشر في أستراليا أن رئيس الحكومة موريسون يدرس إمكانية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ولكن موريسون أوضح آنذاك بأنه "ما من قرار للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأسترالية اليها" وأردف قائلا: "يجب أن أكون واضحا: هذان الأمران مختلفان، يمكنك الاعتراف بالمدينة كعاصمة، لكن نقل السفارة عمليا مسألة مختلفة".
وتعرضت هذه التقارير آنذاك للإدانة من جانب حزب العمال الأسترالي المعارض، الذي قال إن نقل السفارة "لن يساعد على تحقيق السلام في المنطقة". كما حذر السفير الفلسطيني في أستراليا الحكومة الأسترالية من هذه الخطوة. وأجرى رئيس الحكومة الأسترالية موريسون آنذاك مكالمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، وأبلغه بأنه سيدرس بجدية نقل سفارة بلاده إلى القدس، فأعرب نتنياهو له عن شكره على هذا. كما ناقش الاثنان الخطوات لتعزيز العلاقات بين البلدين.
الى ذلك فقد حذرت وكالة الاستخبارات الأسترالية منذ شهرين وزراء حكومة بلادهم من أن اقتراح موريسون لنقل السفارة الأسترالية من تل أبيب إلى القدس يمكن أن "يثير العنف والاحتجاج في قطاع غزة والضفة الغربية"، وفقا لما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.
ووفقاً للتقرير، قالت وكالة الاستخبارات الأسترالية إن "الإعلان عن نقل محتمل للسفارة سيلفت الانتباه الدولي غير مرغوب فيه".
بالإضافة إلى الانتقادات الدولية والاضطرابات في الشرق الأوسط، فقد حذرت الاستخبارات الأسترالية من المعارضة داخل أستراليا لهذا الاجراء السياسي. لكنهم يؤكدون أنه من غير المتوقع أن تكون معارضة عنيفة لذلك.
تجدر الإشارة الى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي تطرق اثناء اجتماعه في سنغافورة مع نظيره الأسترالي سكوت موريسون، الى إمكانية ان تنقل أستراليا سفارتها إلى القدس، فقال للصحفيين إن مثل هذه الخطوة ستؤذي مشاعر المسلمين وأنها "ستزيد من أسباب الأعمال الإرهابية".