تاريخ النشر: 2018-11-06 | 20:55
تاريخ النشر: 2018-11-06 | 20:55
أمد/ تل أبيب: طالبت الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف بإقصاء عضو الكنيست اليعازر شتيرن من البرلمان الإسرائيلي، بسبب مقولة أمس استهدفتها، ألمح فيها الى شكوك حول طريقة ترقيتها في صفوف الجيش الإسرائيلي. ودعت ريغيف رئيس حزب "يش عتيد" يوسي لبيد، الى تعليق مهام شتيرن وإبعاده عن الحزب، "لأنه لا مكان لمن يحتقر النساء ويلمح تلميحات ذات طابع جنسي في الحياة السياسية" على حد قولها.
ففي خضم النقاش عن "قانون الولاء بالثقافة"، وبينما كان شتيرن يتحدث على منبر الكنيست ويعبر عن اعتراضه للقانون، وقع سجال بينه وبين الوزيرة، أطلقت خلالها ريغيف سهامها نحوه بقولها "نذكر كيف كنت رئيسًا لجناح القوى العاملة (في الجيش الاسرائيلي)، وكم احتجنا أن ننظف من بعدك". ولم يكن من النائب شتيرن الا أن رد عليها بتلميح مبطّن مشابه، "لا أريد أن أتحدث هنا عن كيف رُقيّتِ في صفوف الجيش، من المفضل ألا نخوض بها".
ويلمح شتيرن بذلك الى شائعات حول الوزيرة، التي تبوأت أعلى منصب لامرأة في صفوف الجيش الإسرائيلي كناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي بين الأعوام 2005 و2007، وقد اعتبرت كمروّجة لرئيس هيئة الأركان خلال حرب لبنان الثانية فترة خدمتها كناطقة للسان الجيش الإسرائيلي. وبعد أن أنهت خدمتها العسكرية انضمت الى حزب "الليكود" اليميني الذي يترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وترشحت للكنيست.
وقالت ريغيف ردًا على أقوال شتيرن، إنه في "ظل التلميحات الفظة وذات الطابع الجنسي من قبل شتيرن توجهت الى المستشار القضائي للحكومة، وزير الجيش، وللجنة الأخلاقيات في الكنيست لأجل إطلاق عملية فحص لطريقة ترقيتي في صفوف الجيش الإسرائيلي، واستجواب ضباطي في الجيش للتأكد اذا ما كان هناك ما يشيب ترقيتي في صفوف الجيش، واذا كانوا ارتكبوا أي جنحة خلال ترقيتي بشكل غير قانوني".
وأوضح شتيرن تعقيبًا على الضجة التي أحدثتها تلميحاته الجنسية، أن ريغيف قاطعت خطابه بملاحظات تخص خدمته العسكرية، "وقصدت من تلك المقولة، وكما أعلنت من على المنصة، أنها تخص حماسة ريغيف المفرطة في خدمة سادتها، كما كان في فترة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، وكما ها هي فاعلة اليوم، دائمًا ما تتملق للمسؤولين والأعلى منها مرتبة، دون أن تتحلى بشيء من الأيديولوجية أو الرؤية. لم يكن لأقوالي أي علاقة بالتلميحات الجنسية".