تاريخ النشر: 2018-01-05 | 23:15
تاريخ النشر: 2018-01-05 | 23:15
أمد/ نيويورك: اتهمت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي،اليوم الجمعة، النظام الإيراني بـ"سرقة ثروات شعبه لدعم الإرهاب والديكتاتورية".
وقالت في اجتماع مجلس الأمن المخصص لمناقشة الأوضاع في إيران إن "النظام الإيراني دفع ستة مليارات دولار سنويا لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد"، من أجل الحفاظ على استمراره.
وأضافت أن "طهران تدفع ملايين الدولارات سنويا للميليشيات العراقية وللحوثيين في اليمن".
واتهمت طهران باتباع "سياسات تتسبب بزيادة معدلات الفقر"، مؤكدة أن "الشعب الإيراني يطالب النظام بالتوقف عن دعم الإرهاب" واستبدال ذلك بسياسات تحقق الرفاهية للمواطنين.
وحذرت هايلي السلطات الإيرانية من استمرارها في السياسات القمعية وقالت إن "العالم يراقب ردها على الاحتجاجات".
وطالبت مجلس الأمن بـ"عدم السماح للنظام باستعمال حجة السيادة لحرمان مواطنيه من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية"، مؤكدة أن "لا شيء يمنع أميركا من التضامن مع المتظاهرين.
بدورها أعربت فرنسا عن "قلقها" إزاء العنف الذي رافق التظاهرات في إيران.
وطالب السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر طهران بـ"ضبط النفس، واحترام الحقوق الأساسية للمتظاهرين".
وأضاف أن "الإيرانيين لهم الحق في التعبير عن آرائهم"، داعيا إلى "المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران"، ومحذرا من التراجع عنه.
بدوره، قال تايي بروك زيريهون، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة لا يمكنها أن تؤكد أو تنفي الصور التي وصلت من إيران، مؤكدا أن الأمانة العامة ستتابع الأوضاع على الأرض وستتواصل مع الحكومة الإيرانية.