تاريخ النشر: 2018-04-05 | 22:49
تاريخ النشر: 2018-04-05 | 22:49
أمد/غزة- خاص- عبد الله أبو كميل: بالتزامن مع ازدياد توتر الاوضاع على الشريط الحدودي لقطاع غزّة، والحديث عن حالة تأهب قصوى في صفوف جيش الاحتلال الاسرائيلي من خلال الإعلان عن زيادة أعداد عناصرها، تستعد وزارة الصحة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطيني، لإعداد خطة متكاملة من شأنها التغلب على حالات الطوارئ المتوقعة ليوم الجمعة، والاستعداد للسيناريوهات الثلاثة المتوقعة.
نائب مدير عام جمعية الهلال الأحمر بشار مراد قال: "هناك اجتماعات تنسيقية طارئة بين إدارة الإسعاف والطوارئ لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية لوزارة الصحة والدفاع المدني".
وأضاف لـ "أمد": "ترأست جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الإشراف على سير الخطة المعدة، للتعامل مع حركة سيارات الإسعاف، وآلية نقل المصابين والتعامل معهم على أرض الميدان، وزيادة الدعم عند الضرورة". وتابع: "تم التحضير لتوقع ثلاثة سيناريوهات محتملة على أرض الميدان، استنادًا لعدّد الإصابات وأنواعها، وتحديد الممرات المتواجدة في مناطق التجمع للكوادر العاملة، مع الأخذ بالحسبان آلية الوصول للإصابات ونقلها إلى المستشفيات".
وأوضح أنه تم العمل على الخطةB التي تتضمن توزيع 58 سيارة إسعاف على كافة المحافظات في قطاع غزّة، بواقع 10 سيارات لكل منطقة، بالإضافة إلى تجهيز سيارات النقل من أرض الميدان إلى النقاط الطبية. واستكمل: "عملنا على زيادة الدعم اللوجستي الخاص بالنقاط الطبية على الحدود الشرقية، وتم زيادة أعداد العامليين إلى 500 موظف من المتدربين والمتطوعين بمختلف تخصصاتهم".
ولفت إلى أنّ جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الجمعة الماضية أعدّت نقطة تتكون من 50 كادرًا طبيًا، كانت تسند لها مهمة نقل المصابين من أرض الميدان إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج، ممّا ساهم في سرعة تشخيص حالات الإصابة.
ومن الجدير ذكره أن مسيرة العودة تستمر لليوم الثالث عشر على التوالي، ترتب على سيرها وقوع 19 شهيدًا وما يزيد عن 1600 إصابة، من بينهم 200 طفل و 40 سيدة، و801 إصابة في الأطراف السفلية، و 109حالة في الأطراف العلوية، و 60 إصابة في الرقبة والظهر.
بدوره، قال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة: "هناك إعادة انتشار للنقاط الطبية في المناطق الخمسة التي يتجمع بها المتظاهرين، على الحدود الشرقية لقطاع غزّة".
وأضاف لـ "أمد":"ستكون النقاط الطبية أكثر قربًا داخل أرض الميدان عن الجمعة السابق، لتسهل عملية التعامل في الوصول إلى المصابين، ممّا يعطي فرصة أكبر للسيطرة على كافة الحالات". وأوضح القدرة أنّ وزارة الصحة عملت على تجهيز ستة مراكز طبية تقع في المناطق الشرقية لقطاع غزّة، مزودة بكافة التجهيزات اللوجستية، التي تمكّنها من التعامل مع الحالات التي تصل إليها عبر النقاط المتنقلة.
وبين أنّ وزارة الصحة رفعت أقصى درجات التأهب من خلال العمل بنظام 24 ساعة وصل، تحسبًا لأيّ طارئ يستجد على أرض الميدان في ظل التكهنات المتوقعة ليوم الجمعة.
وأشار إلى أن وزارةّ الصحة تعمل على إفراغ الأقسام من المرضى المنومين داخل الأقسام الطبية، أو تحويلهم إلى المستشفيات الأهلية، في محاولة لإعطاء الفرصة للمصابين الجدد.