تاريخ النشر: 2022-03-28 | 19:42
تاريخ النشر: 2022-03-28 | 19:42
كان رجُلاً قلقا من صمت المكان
قال: يبدو أن الحجرة لا عيب فيها، ولكن لماذا القلق؟
لا يمكن للصمت أن يكون مسببا للقلق
هكذا يتمتم هي ذات الحجرة، التي أسكنها منذ سرمد
لم أغير في الحجرة أي شيء
القلق بات مخيما على حجرة يحبُّ المكوث فيها لساعات ..
يسأل ذات مما أنا قلق؟
لم يجد إجابة عن سبب القلق، الذي يشغل كل عقله..
قال: أنا في حجرة القلق هو أنا، لكن ما الذي تغير؟
لم يجد إجابة مقنعة عن القلق، الذي يتعب عقله كل يوم يمكثه بين جدران الحجرة..
قال: رغم أنني بلا امرأة تقلق عقلي برغباتها، إلا أنني قلق في حجرة أراها تشبهني..