تاريخ النشر: 2018-11-26 | 19:42
تاريخ النشر: 2018-11-26 | 19:42
أمد/تل أبيب: أكد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في خطاب له أمام الهيئة العامة للكنيست، أنه "سيواصل الجهود من أجل نقل السفارة التشيكية من تل أبيب الى القدس" وذلك بعدما رفضت الحكومية في جمهورية التشيك نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس في وقت سابق. وجاءت تصريحات زيمان في خطاب له أمام الكنيست، وذلك ضمن زيارة رسمية يجريها في إسرائيل منذ يوم أمس.
وأضاف زيمان "أنا لست دكتاتورا للأسف، لكني سأبذل قصارى جهدي من أجل فحص الخطوات القادمة التي سنقوم بها بعد نقل المركز الثقافي الى القدس"، مشيرا في هذا السياق إلى أنه "أحيانا يجب أن يكون المرء غير مهذب وأن يتفادى الصواب السياسي ولذلك لن أتحدث عن الإرهاب العالمي، إنما عن الإرهاب الإسلامي".
وكرر زيمان في خطاب له بالكنيست الإسرائيلي، القول "أنا يهودي" مؤكدا على معارضته الشديدة للسياسات الأوروبية التي وصفها بـ "الجبانة" ضد إسرائيل.
واعتبر أن السماح لمن وصفهم بـ "الإرهابيين" الفلسطينيين بالحديث عبر البرلمان الأوروبي، بأنه "يمثل خيانة" معبرا عن خجله من مثل هذه الخطوات.
ودعا الرئيس التشيكي دول أوروبا للتعاطف مع إسرائيل، قائلا "هناك حاجة للتعاطف مع دولة إسرائيل، لأن خيانة إسرائيل تعني خيانتنا لأنفسنا".
من جانبه رحب كلا من رئيس الكنيست بولي إدلشتاين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرئيس التشيكي واعتبروا زيارته مهمة، وافتتاحه المركز الثقافي التشيكي في القدس مقدمة لنقل السفارة.
ووصف نتنياهو، رئيس جمهورية التشيك بأنه صديق حقيقي لإسرائيل، وقال في خطابه "كنت من أوائل الزعماء في العالم الذين اعترفوا بالقدس عاصمة لإسرائيل. إن محاولة حرماننا من أراضينا بالضفة ستترك إسرائيل بلا حماية وتضر بالشرق الأوسط بأكمله. سيدرك كل إسرائيلي قريبا دعمك المتواصل لنقل السفارة التشيكية إلى القدس كخطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف. تحالفنا الشجاع سيبقى للأبد".