امد/ روما: وأكدت الوكالة أن داعش أخلى البنايات والمقرات الحكومية والرسمية التي سيطر عليها سابقاً، دون تفسير، ولم تتمكن المصادر من تأكيد وجهة المنسحبين من المدينة الواقعة في شرق ليبيا.
ولكن تقارير صحافية ومواقع إخبارية أشارت إلى أن داعش، سحب قواته وعناصره إلى منطقة رأس منطقة رأس الهلال الجبلية القريبة، في خطوة يمكن تفسيرها بالبحث عن ملاذ طبيعي ضد الضربات الجوية المتوقعة سواء من مصر أو من الطيران الليبي أو من دول أوروبية في حال قررت هذه الجهات شن غارات جديدة على التنظيم.
وبالتوازي مع الهروب من درنة، نشر ما يُعرف بالمكتب الإعلامي لولاية طرابلس التابع لداعش، في ليبيا، فيديو دعا فيه الليبيين إلى النفير العام، لمقاتلة الجيش الليبي، على لسان القيادي أبو علي الجزراوي الذي توعد فيه أيضاً اللواء خليفة حفتر.