الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكراهم الـ 18 ..وسام وفارس شابط مقاتلان جسدا معاني الفداء والتضحية

في ذكراهم الـ 18 ..وسام وفارس شابط مقاتلان جسدا معاني الفداء والتضحية

تاريخ النشر: 2020-03-15 | 14:10

الثامن من آذار (مارس)، يصادف الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد المقاتلين الجبهاويين فارس ووسام شابط، أبناء كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اللذين استشهدا معاً في عملية اقتحام بطولية لموقع عسكري إسرائيلي بالقرب من معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة.

حيث ولد الشهيدان في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وأبصر الشهيد فارس عزات شابط النور بتاريخ 19 كانون ثاني (يناير) 1977، فيما ولد الشهيد وسام سليمان شابط بتاريخ 14 آيار (مايو) 1982، وتربيا على عشق الوطن والفداء في أحضان عائلتهما الفلسطينية المناضلة التي قاومت الاحتلال وقارعته كباقي العائلات الفلسطينية المناضلة.

للشهيدين حكاية تختلف عن غيرهما من الشهداء كونهما تربطهما علاقة الدم والقرابة، والصداقة، وصلابة الانتماء للوطن وللجبهة الديمقراطية، ومقاومة جيش الاحتلال جنباً إلى جنب.

وتميز الشهيدان بأخلاقهما الحسنة، وعطائهما اللامحدود، فكانا مقاتلين شديدين، وبذلا جل وقتهما لتأدية واجبهما النضالي والوطني ، وشاركا في مقارعة قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال «انتفاضة الأقصى» منذ اندلاعها في عام 2000، بالحجر والمقلاع وقنابل المولوتوف، خاصة على مفترق الشهداء، المقابل لمستوطنة «نتساريم» التي اندحر منها الاحتلال في العام 2005.

انتميا إلى الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في العام 2000، بعد اعادة تشكيله في بداية الانتفاضة المجيدة، وشاركا في كافة الانشطة والأعمال العسكرية لكتائب المقاومة الوطنية على كافة المحاور حينذاك، وعملا مع رفاقهما في مواجهة عدوان الاحتلال والتصدي للاجتياحات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة، خاصة في مسقط رأسهما في حي الزيتون، فكان العمل شاقاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، خاصة أن المقاومة كانت تعاني قلة الامكانيات العسكرية واللوجستية حينذاك، مقارنةً بإمكانياتها وقدراتها اليوم.

وطالب الشهيدان على الدوام بأن يكونا في ميادين ومحاور قتالية متقدمة والاعداد والتجهيز لتنفيذ عملية نوعية ضد الاحتلال، وانغرسا في العمل المقاوم إلى أن تم اختيارهما من قبل قيادة الكتائب لتنفيذ عملية اقتحام جديدة على خطى عمليات الاقتحام النوعية لمواقع الاحتلال التي نفذتها الكتائب في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة.

وفي صباح الثامن من آذار (مارس) 2002، سطر المقاتلان العنيدان بدمائهما أروع ملاحم البطولة والتضحية، وانطلقا معاً لتنفيذ هجوم مسلح على موقع عسكري اسرائيلي في بلدة بيت حانون شمال القطاع، واشتبكا مع جنود الاحتلال، مستخدمين سلاحيهما من نوع كلاشنكوف وقنابل يدوية، ما أدى إلى استشهادهما جراء استهدافهما بقذائف المدفعية وصواريخ الطائرات المروحية، بعد خوضهم معركة ضارية وبطولية اوقعت عدد من الإصابات في صفوف الجنود الاسرائيليين باعتراف الاحتلال.

وأكد «قاسم» عضو المجلس العسكري لكتائب المقاومة الوطنية، أن الكتائب ستبقى وفية لدماء الشهيدين وسام وفارس شابط في ذكراهم الخالدة، بالسير على خطاهم وخطى الشهداء جميعاً في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أبناء شعبنا، وأن دمائهما ستبقى وقوداً للمقاومة والنضال في الميدان ضد الاحتلال الإسرائيلي، حتى تتحقق الاهداف الوطنية الفلسطينية.

وقال «قاسم» في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، أن هذه العملية جاءت بينما كانت أجهزة الأمن الاسرائيلية تتخبط بعد الاختراق الأول الذي حققته كتائب المقاومة الوطنية من خلال تنفيذ عملية اقتحام «حصن مرغنيت» في رفح جنوبي القطاع، والتي كانت فاتحة للعمليات البطولية، واختراق لمنظومته الأمنية، وشكلت أعلى درجات الإهانة لجيشه.

وأضاف «قاسم»: العمليات البطولية التي تنتهجها كتائب المقاومة الوطنية، هي نتاج طبيعي وحق مشروع لشعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي رداً على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط