الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكراه: حنجرة ابو عمار التي اهتزت لها مأذن وكنائس القدس

في ذكراه: حنجرة ابو عمار التي اهتزت لها مأذن وكنائس القدس

تاريخ النشر: 2015-11-08 | 21:05

بعد ايام قلائل لا يمر حدثها وتاريخها في حركة النضال الوطني الفلسطيني مرورا عابرا فهو رقم 11 يا وحدنا يا وحدنا ، وهو القرار الصعب والعودة للاصول النضالية والكفاحية لحركة النضال الوطني الفلسطسني، رقم 11 في التاريخ الفلسطيني ليس فقط في تعداد الايام والاشهر والسنوات بل هي ارقام تتجدد فقد فيها الشعب الفلسطيني مؤسس حركة التحرر الوطني الفلسطيني، الجامع لا المفرق ، والخلاف على قاعدة الاتفاق، هذا هو ابو عمار والتي يترقب كل افراد الشعب الفلسطيني يوما للكشف عن من تامروا عليه وانقشاع سر اغتياله بمؤامرة اقليمية دولية اشترك فيها ضعاف النفوس لينهوا مرحلة ولتبدأ مرحلة من الفشل والترهل والانقسام.

الاب الروحي لحركة التحرر والنضال الوطني، وعلى قاعدة الجمع لا الطرح والتي يقرها الجميع وطنيا واسلاميا، يجب ان لا يكون محل مناكفة واللعب في المياه العكرة، فهد ابو عمارالذي يجب ان لا تعكر ذكراه ، وخاصة ان شعبنا سئم التشرذم والملاطشات والحجج والمبررات لتكون ذكراه وعلى اوسع قاعدة للتفاعل على المستوى الشعبي والرسمي لكل القوى الوطنية والاسلامية.

لنفهم سلوك ابو عمار من حيث بدأ ومن حيث انتهى ورحل ، فهو لم يقبل الفشل ولم يذعن لليأٍس ولم يركع للاملاءات الخارجية ، وعندما شعر ان طموحات شعبه محل تامر " صرخ صرخة مدوية اهتزت لها مأذن وكنائس القدس "" عالقدس رايحين شهداء بالملايين"

لم يكن الشعار الذي طرحه ابو عمار مجرد شعار فقط للاستهلاك، او لكسب شعبية ، وخاصة ان هذا الشعار كان يعني لابو عمار الشهادة التي تمناها واستجاب الله له في امنياته.

كان الشعار شعارا مقاوما بامتياز ، ونضوجا لحاجيات المرحلة ، امام خداع اسرائيلي واستطيان وتامر على منطق الدولة الفلسطينية والحقوق الفلسطينية، ويعتبر بمثابة برنامج عمل لثورة ومقاومة على مستوى كل القولى الفلسطينية وطنييها باسلامييها.

نعم بعد 11 عام فعلا اهتزت ماذن القدس تجاوبا مع النداء وللمرة الثانية بعد الانتفاضة الثانية ليخرج شباب فلسطين وبدون حسابات سياسية وارتباطات امنية او اتفاقيات مع الاحتلال ، خرجوا بالسكين وبصدور عارية ، ولبوصلوا رسالة لابو عمار : ها نحن شباب فلسطين نلبي النداء رغم المعوقات الجمة ولنكسر كل الحواجز ولنذهب شهداء من اجل القدس وحلم الدولة والاستقلال والحرية .

لقد توحد شباب فلسطين وبدون اعباء سياسية وفصائلية في القدس والخليل ونابلس وطول كرم وجنين ورام الله والمخيمات وغزة من شمالها الى جنوبها وفي الجليل المحتل والنقب لمواجهة الاحتلال وليعيدوا من جديد صناعة الرافعة للمؤسسة السياسية الفلسطينية على المستوى الدولي والاقليمي ، وفي انتظار ان تصنع تضحياتهم وحدة وطنية وبرنامج سياسي واحد، ولمقاومة شعبية ليكون سقفها السياسي دحر الاحتلال وكنس الموستوطنات واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

في هذه الذكرى التي تحمل معها كل معاني التضحية واستشعار الخطر الذي اصبح حقيقة ماثلة امام الانقسام والمنفسمين واضمحلال في تناول بدائل ناجعة توحد الشعب وتوحد فصائله وتوفر كل الطاقات ، يجب ان تكون تلك الذكرى ليس مهرجانا ينتهي بوقت زمني بل يجب ان تكون تلك الذكرى بداية سلوك انضباطي لكل الاطر الوطنية ونسيان الخلافات والمصالح الذاتية ، فابو عمار وتحت رايته وصرخته من شرفة المقاطعة يجب ان تبقى مدوية ومستمرة تستنهض فينا كل معاني العطاء والوحدة والانسجام الداخلي وبجب ان تكون قاعدة ثقافية لمرحلة ، يهدد فيها الاحتلال كل ثقافتنا وتجربتنا وتاريخنا وشهدائنا واسرانا وحقوقنا.

يجب النزول عن الكرسي العاجي الذي زهده ابو عمار ..... فعندها نتقدم فلماذا لا تكون تلك الذكرى حافزا لمشاركة فصائلية من القوى الوطنية والاسلامية جمعاء لاحياء تلك الذكرى، وعندها سيحترمنا الجميع اقليميا ودوليا ، وسيعرف العدو ان الفلسطينيين جبهة واحدة موحدة ، وسيفرض هذا الواقع اوراق سياسية جديدة ومعطيات سياسية جديدة وبالتاكيد نتائج جديدة.

ولتكن صرخة ابو عمار"" عالقدس رايحين شهداء بالملايين هي سلوكنا ونهجنا مستقبليا ، وهكذا يكون الوفاء لابو عمار ولفلسطين ولقضيته العادلة.

سميح خلف

×
أخبار
ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط