الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى استشهاد الرفيق القائد الشيوعي عمر عوض الله

يصادف العشرون من كانون أول/يناير الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاده الرفيق القائد الشيوعي الفارس والمناضل الكبير عمر احمد عوض الله في سجن عسقلان الصهيوني الدموي, وفي هذه الذكرى المخضبة بالحزن, والموشحة بالكبرياء و الصمود, و مقاومة العدو الصهيوني, نتذكر الرفيق عمر الذي ولد في قرية المسمية الكبيرة عام 1934 , وتعلم في مدرستها التي ما زالت بقايا غرفها الصفية شاهدة على سياسة التطهير العرقي لسكانها, و تشريد مئات الآلاف من أبناء شعبنا, فلجأت أسرته إلى مدينة غزة, فأشتغل في شركة (المنار) لصناعة الغزل و النسيج حيث كان مديرها السيد جعفر فلفل (أبو السعيد) الشخصية الغزية الماركسية المرموقة, ثم عمل في ورشة للحدادة و السكب للقائد العمالي الماركسي إبراهيم السمنة, و هو عضو قيادة عصبة التحرر الوطني الفلسطيني, و قد تأثر عمر بأفكارهما التقدمية وهو فتى.

وكان لي شرف تنظيمه في عصبة التحرر الوطني عام 1950، وهو فتى وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة البريج الثانوية للاجئين ونشط في أوساط الطلبة، ونظم عدداً منهم في اتحاد الطلاب السري الذي كنت أقوده، وكان في مقدمة الرفاق والجماهير الشعبية التي عانت مآسي التشرد والفقر والجوع والضياع، في سخطها وتمردها على النظام الملكي المصري والحكام العسكريين في قطاع غزة الذي تميزت الأوضاع فيه بحكم عسكري وديكتاتوري فاشي معادٍ لأبسط الحريات كحرية التعبير والتنظيم والاجتماع، وحُظرت التنظيمات السياسية وفُرضت إجراءات قمعية كالتوقيف الإداري والحجز والاعتقالات بالجملة والنفي إلى سجون مصر، وطُبّق قانون الطوارئ الذي كان قد سنّه الاستعمار البريطاني عام 1936، لمطاردة الثوار، هذا بالإضافة إلى إصدار الأحكام القاسية دون مسوغات قانونية أو حتى المثول أمام المحاكم، وحق المتهمين بالدفاع عن أنفسهم أو تكليف محامين للدفاع عنهم، أو اتهام الشعب الفلسطيني ببيع أرضه لليهود، واتهام كل لاجئ تسلل ليلاً لجلب ما يقيت عياله من مدينته أو قريته التي استولى عليها الصهاينة بالتجسس، وإعدامه أو الحكم عليه في محاكم عسكرية ميدانية بالمؤبد وترحيله إلى السجون المصرية، وذلك لتبرير هزيمتهم وهروبهم وتسليم المدن والقرى التي دخلوها بعد منتصف أيار / مايو عام 1948، وهي صامدة، ولم تستطع العصابات الصهيونية احتلالها.

وقد تركزت أساليب القمع والاعتقالات على أعضاء عصبة التحرر الوطني الحزب الوطني الوحيد في قطاع غزة التي أدانت وهاجمت وفضحت في أدبياتها ومنشوراتها المختلفة تآمر وخيانة الرجعية العربية، وعمالتها للاستعمار الانجلو أمريكي على الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعودة مشرديه إلى ديارهم طبقاً للقرارين الأمميين (181)، و (194)، وتمكين العصابات الصهيونية من الاستيلاء على مدنه وقراه وتشريد مئات الآلاف من ديارهم، وتحويل قضية فلسطين إلى قضية لاجئين ينتظرون الإغاثة ممن تآمروا عليهم، وساهموا في تشريدهم.

ونتيجة لمواقف عصبة التحرر الوطني ونشاطها المعادي للاستعمار والصهيونية والرجعية العربية، وهجومها السياسي عليها، فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية للإدارة العسكرية الملكية المصرية منذ دخول الجيش إلى قطاع غزة في 15 أيار 1948، عدداً من قيادات العصبة، وجرى ترحيلهم إلى معتقل ( أبو عقيلة) في سيناء، وكان منهم عودة الأشهب، وعلي عاشور، وأسعد مكي، وحسن أبو عيشة، وسعدي هنية، وشعبان عفانه، وآخرون، وفي تشرين أول / أكتوبر 1948 هاجمت القوات الصهيونية القوات المصرية في سيناء، ومن ضمن عملياتها أسرت هؤلاء المعتقلين، واقتادتهم إلى داخل إسرائيل

وفي 10/7/1949 اعتقلت الإدارة العسكرية المصرية كوكبه أخرى من نشطاء العصبة كمحمد خالد البطراوي، وسمير هاشم البرقوني، ومحمود نصر، وفايز درويش الوحيدي، وإبراهيم السمنة، ومنصور الحداد، وعبد المجيد كحيل، ونمر خليل هنية، وعبد الرحمن جودة، وغيرهم. فانطلقت تظاهرة من النساء والأطفال تهتف ضد الظلم، وتطالب بالإفراج عنهم، وفي عام 1951، اعتقلت هذه الإدارة العسكرية قرابة ثلاثين رفيقاً في سجن غزة المركزي، وكان معظمهم من المعلمين، كالأستاذ عصام ناجي سيسالم، ومحمود عودة أبو كحيل، وحسن خير الدين أبو شعبان، وعمر عثمان كحيل، وسعيد الطهطاوي، وآخرين، وبعد أربعة أشهر أضربوا عن الطعام، فاضطرت المباحث العامة الإفراج عنهم لعدم وجود أدلة تدينهم، وفصلتهم من العمل ، وفرضت عليهم إثبات وجود في مركز الشرطة في غزة صباحا ومساءً.

ولم يتوقف نضال عصبة التحرر الوطني ونشاطها بل تصاعد، كما لم تتوقف أجهزة المباحث والمخابرات عن مطاردة أعضاء العصبة واعتقالهم، فقد اعتقلت قرابة (400) مناضل كان على رأسهم الرفيق فخري مكي، وكان من بين هؤلاء الرفاق عمر أحمد عوض الله، وذلك في 5/8/1952 و 10/8/1952أي بعد نجاح الثورة المصرية بقيادة عبد الناصر في 23/7/1952، وكان عمر وأنا بين هؤلاء الرفاق.

وقُدِّموا لمحاكمة عسكرية بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وبث دعاية من شأنها تثبيت الروح المعنوية للجيش، وقدم فخري مكي دفاعاً سياسياً فضح فيه المؤامرة الامبريالية الصهيونية الرجعية على الشعب الفلسطيني، وقمعه، ومنع قيام دولته الوطنية المستقلة، وتشريده من مدنه وقراه، واعتقال مناضليه الوطنيين، وقد استطاع المحاميان الغزيان سعيد زين الدين، وفوزي الدجاني اثبات أن عصبة التحرر الوطني هي حزب سياسي يعمل بترخيص من السلطات البريطانية المنتدبة في فلسطين، كغيره من الأحزاب الفلسطينية، ولم يصدر قرار من السلطة العسكرية في قطاع غزة بالغاء هذا التصريح، وحل عصبة التحرر وحظر نشاطها، ولهذا فقد أُفرج عن الكثير من الرفاق، وحُكم على عدد أخر بستة أشهر، أو ثلاثة أشهر، وكان من بينهم الرفيق عمر عوض الله، وحُكم على رفاق سبعة كنت أحدهم بخمس سنوات وأربع سنوات وثلاث سنوات وسنتين، مع غرامات مالية كبيرة. وخرج الرفيق عمر من السجن كرفاقه ليتابع معهم في تحويل عصبة التحرر الوطني إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة، وكان مكلفاً بالحماية الأمنية للمؤتمرين.

وفي عام 1955 حين أسقط شعبنا بقيادة الشيوعيين وأنصارهم مشروع توطين اللاجئين في سيناء شنت الادارة العسكرية المصرية حملة اعتقالات واسعة، فاعتقلت (69) مناضلاً كان على رأسهم الرفيق معين بسيسو، وكان عمر وأنا من ضمن هؤلاء المعتقلين الذين أُفرج عن آخر دفعة منهم في 2/7/1957، ويتواصل النضال تحت عَلَم الحزب الشيوعي.

وفي عام 1959 شنت حكومة عبد الناصر حملة تصفية سياسية وجسدية ضد الشيوعين في مصر وسورية وقطاع غزة، بعد خلاف عبد الناصر مع الشيوعيين الذين عبر عنه بتصريحه المشهور: " إن المعركة مع الاستعمار قد انتهت، وإن المعركة مع الحركة الشيوعية قد بدأت"، وسيق العشرات من الشيوعيين في قطاع غزة إلى السجن الحربي والواحات الخارجة المصرية حيث أفرج عن آخر دفعة منهم بعد أربع سنوات كاملة، وكان الرفيق عمر عوض الله أحد هؤلاء الرفاق، وصمد في هذين السجنين، وكان قدوة في المواجهة والالتزام بمبادئه والتمسك بها ورفض استنكارها.

 

وحين احتلت القوات الاسرائيلية في الخامس من حزيران / يونيو عام 1967 سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية وهضبة الجولان، أخذ حزبنا في قطاع غزة اعادة تنظيم صفوفه، وبادر في تشكيل الجبهة الوطنية المتحدة من معظم القوى السياسية وجيش التحرير الفلسطيني، وتنظيمه الفدائي قوات التحرير الشعبية، وعدد من الشخصيات الوطنية المعروفة كالدكتور حيدر عبد الشافي، ومنير الريس رئيس بلدية غزة، وفي آواخر عام 1967 تشكل الجناح المسلح للحزب والجبهة، وقاده في البدء الرفيق طعمه مشتهى الذي طاردته قوات الاحتلال وغادر سراً إلى عمان ثم القاهرة، وتسلم الرفيق عمر عوض الله قيادة هذا الجناح الذي قام بأكثر من (554) عملية مسلحة ضد قوات الاحتلال، وشارك في عمليات عدة مع قوات التحرير الشعبية.

وفي أواخر عام 1968 طاردت سلطات الاحتلال الرفيق عمر، فجهزت له قيادة الحزب مكان اختفائه، وظل يواصل نشاطه الحزبي كعضو في اللجنة المركزية، وقيادة العمل المسلح، وفي 27/11/1970 هاجمت القوات الاسرائيلية بقيادة الجنرال موشيه دايان وزير الدفاع الاسرائيلي المقر السري للرفيق عمر، واعتقلته، ومارست ضده كل أشكال التعذيب الوحشي، ولكنها لم تنل من صموده وصلابته، ولم يعترف على أحد من رفاقه، فقد تمرس على مواجهة هذه الأساليب القمعية لسنوات طويلة، وأمام المحكمة العسكرية الصهيونية وقف شامخاً، وأدان الاحتلال وسياساته القمعية الإرهابية، ودافع دفاعاً مجيداً عن نضال شعبنا العادل وعن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، وتحرير وطنه، وحق شعبنا في تقرير مصيره واستقلاله الوطني وعودة مشردية إلى ديارهم الذين شردتهم الصهيونية منها بالقوة.

وقد حكمت عليه المحكمة بالسجن المؤبد، وتنقل عمر في عدد من السجون الصهيونية، وكان أينما حلَّ داعية نشطاً لنضال شعبنا العادل وحقوقه الوطنية، ولمبادئه الشيوعية. كما كرّس معظم وقته في الزنزانة لكتابة ونسخ العديد من الكراريس والكتب العلمية والثورية، وتنظيم المحاضرات والمناقشات الهادفة إلى تثقيف رفاقه، وقد عرفه الكثير من قادة الفصائل الفلسطينية في الأسر، وثمنوا كل نشاطاته، وقدروها تقديراً عالياً، وقاد مع رفاقه الشيوعيين والتقدميين وإخوته المناضلين الوطنيين الإضرابات عن الطعام للدفاع عن حقوقهم كأسرى، وعلمهم أن النضال في السجون (مدرسة الثوار) ضد أساليب القمع الصهيونية، لا يقل عن النضال في الخارج.

وفي سجن عسقلان الصهيوني الدموي، حيث كان الجلادون يمارسون أبشع أشكال التعذيب والتجويع والتصفية السياسية والجسدية، توقف قلب رفيقنا عن الخفقان في 20/1/1975، وهو في عنفوان عطائه، بعد أن تحمل العذاب والموت البطيء طوال خمس سنوات، ولم يحفل به الجلادون أو يعالجوه.

وفي 21/1/1975 نُقِل جثمانه الطاهر إلى غزة، حيث شيعته جماهير شعبنا، ورفاق حزبنا وأنصاره وممثلو القوى الوطنية الفلسطينية إلى مثواه الأخير في تظاهرة غاضبة هتفوا فيها ضد الاحتلال الصهيوني، وجرائمه في قتل المناضلين، وحمّلوا الاحتلال جريمة قتله.

لقد كان عمر نموذجاً ومثالاً ناصعاً للمناضل الوطني الملتزم، والشيوعي الذي عرف كيف يوحد بين النضال الوطني والطبقي، وبين النضال الأممي، وبين الموقف السياسي الصائب، وطلقات البندقية الموجهة لصدور الغزاة. كان عمر مناضلاً شيوعياً من الطراز الأول، ومثالاً في صلابته وكبريائه وتواضعه، وإيمانه الراسخ بانتصار الإنسان على الجلادين الوحوش، وانتصار البشرية على مثيري الحرب والعدوان والعنصرية والإرهاب، وفي سبيل عالم تسوده الحرية والتقدم والمساواة والعدالة والاشتراكية.

إن مسيرة حياة عمر النضالية ستظل تشعل في قلوب رفاقه الشيوعيين وشبيبتهم المناضلة أسمى أشكال القدوة الحسنة والتضحية والإيثار في حب الوطن والشعب الفلسطيني التوّاق إلى الحرية والانعتاق، وبناء مجتمع التقدم والعدالة والاشتراكية.

لقد كان عمر أحب الرفاق إلي، وأعزهم علي، ولهذا فقد سميت ولدي الثاني (عمر) المولود عام 1972، باسمه تذكيراً بعمر الشهيد، وتكريماً له، وهكذا فعل ولداه د.أحمد وجيفارا بتسمية ولديهما باسم جدهما عمر.

ومع أنني لا أؤمن بالغيبيات فقد حدث أنني صحوت يوم استشهاده وأنا ابكي، وعندما سألتني زوجتي (أم عمر) ماذا حصل لك، ولماذا تبكي؟ قلت لها، لا أدري سبب بكائي، فقط كنت أحلم، ولا أدري ما هو الحلم، وبعد ساعات من نهار ذلك اليوم ، علمت وأسرتي في درعا السورية حيث كنا مشردين، أن عمر قد وافته المنية، ولا أجد تفسيراً علمياً لما حدث بالفعل.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط