الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى استشهاد القائد أبو عمار / الحلقة الثانیة م.ت.ف – حركة فتح- أبو عمار

في ذكرى استشهاد القائد أبو عمار / الحلقة الثانیة م.ت.ف – حركة فتح- أبو عمار

تاريخ النشر: 2016-11-12 | 09:59

إكمالاً لما تم كتابته فی الحلقة الأولى من هذا البحث فإننا سنتناول فی الحلقة الثانیة تطور الفكر السیاسي الفلسطیني في الفترة الواقعة من عام ١٩٦٨م وحتى عام ١٩٩٤م، وهي الفترة التي شهدت متغیرات دراماتیكیة، تمثلت بدایتها في نكسة عام 1967 م وما نتج عنها.

كما أن الساحتین الإقلیمیة والعربیة شهدتا أحداثا شكلت مفاصل أثرت بشكل أو بآخر على الفكر الفلسطیني وتوجهات منظمة التحریر الفلسطینیة وتصوراتها لإدارة الصراع مع إسرائیل، ومفاهیمها للحل السلمي والتوجه بشكل رسمي وعلني نحوه، مما أثر في علاقة منظمة التحریر الفلسطینیة بالقوى السیاسیة الفلسطینیة المنضویة تحت مظلتها من جهة، والقوى غیر المنضویة تحت مظلتها من جهة أخرى، وذلك مع بدء المیل إلى التسویة السلمیة بدلا من تحریمها، وقبول الحلول البدیلة، بدلا عن مبدأ تحریر كامل التراب الفلسطیني، ومن ثم تبني مشاریع التسویة التي تحافظ على جزء من الحقوق بدلا من ضیاعها.

رغم ذلك الجدل،إلا أن الحفاظ على التمایز الفلسطیني فكرا وعملا أدى إلى صدامات مع أطراف عربیة كثیرة باتت من المنظور الفلسطیني عدوة لهم، واعتبروا أنها تمثل عائقا أمام تحقیق أهدافهم، الأمر الذي دفع بالمفكرین الفلسطینیین أو بعضهم الدعوة إلى التضامن العربي وتجنب الخلافات والصراع، والتفرغ لتحریر فلسطین، وفي مقابل هذا الفكر العقلاني ظهر فكر فلسطیني وعربي یغذي ویؤجج الصراعات العربیة.

وفي هذه الظروف اكتظت الساحة الفلسطینیة بخلیط من الأفكار المتجانسة وغیر

المتجانسة، اكتظاظاً غاب عنه المنطق في حالات كثیرة، بل اكتظت بالخلیط ذاته ساحة كل فصیل بما فیها ساحة حركة فتح التي ترأست منظمة التحریر الفلسطینیة، وكثیراً ما وجد الإنسان الفرد نفسه متأثرا بكل ما في الخلیط من مؤثرات متباینة في وقت واحد، هذا وقد لعبت الأحداث في الساحة الداخلیة الفلسطینیة والساحة العربیة والدولية دوراً بارزاً في تحولات الفكر الفلسطیني نحو التوجهات السلمیة لحل الصراع مع إسرائیل، ومن هذه الأحداث والتحولات:

أ‌) قرار مجلس الأمن ٢٤٢ : الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي في ٢٢ / نوفمبر/تشرین ثاني1967 م، ونصت المادة الأولى منه على:

- انسحاب القوات الإسرائیلیة من الأراضي المحتلة في تلك الحرب، وقد حذفت من النسخة الإنجلیزیة (آل) التعریف، بهدف المحافظة على الغموض في تفسیر هذا القرار.

- إنهاء حالة الحرب و الاعتراف ضمنیا بإسرائیل، دون ربط ذلك بحل قضیة فلسطین التي اعتبرها القرار مشكلة لاجئین.

شكل هذا القرار منذ صدوره صلب المفاوضات والمساعي الدولیة والعربیة لإیجاد حل للصراع العربي الإسرائیلي وقد رفضت منظمة التحریر الفلسطینیة بدایة هذا القرار، واعتبرته غامضا ومجحفا بحق الشعب الفلسطیني، ولا یشكل خطوة جدیدة لتسویة القضیة الفلسطینیة التي حصرها القرار فقط في مشكلة لاجئین، كما اعتبرت أن هذا القرار یسهم في طمس الحقوق الوطنیة والقومیة للشعب الفلسطیني.

في حین أن إسرائیل أبدت مراوغة في تفسیر القرار واعتبرته بأنه یدعوها للانسحاب من أراض احتلتها عام ١٩٦٧ م ولیس من جمیع الأراضي مستندة بذلك إلى النسخة الإنجلیزیة التي تتجاهل (آل) التعریف في كلمة الأراضي المحتلة، مما أبقى الغموض في الموقف الإسرائیلي من القرار، وهذا في حد ذاته یظهر التعنت الإسرائیلي ویجسد أهدافها التوسعیة التي تسعى من خلالها إقامة إسرائیل الكبرى على حساب الأراضي والحقوق الفلسطینیة والعربیة مما شكل عقبة كأداء في طریق تطبیق القرار،وأي توجه لحل الصراع، فرغم رفض م.ت.ف للقرار، إلا أنها أبقت الباب مواربا للاشتراك في مؤتمر جنیف للسلام، خاصة وأن الهدف الإستراتیجي للمنظمة آنذاك هو إقامة دولة فلسطینیة دیمقراطیة على كل التراب الفلسطیني، وقد شكل صدور هذا القرار بعد هزیمة ١٩٦٧ م، إضافة جدیدة لتوجه الفكر السیاسي الفلسطیني إلى التمایز عن محیطه العربي، وزاد من هذا التوجه قبول مصر والأردن به، ومیلا عربیا له، و اعتبر الفلسطینیون أن الموقف العربي من هذا القرار یعتبر تفریطا بأرضهم وحقوقهم الثابتة، ومن هنا برز السعي إلى التمایز الفلسطیني عن المحیط العربي من خلال مسارین:

الأول: الدعوة إلى تطویر الكیان الفلسطیني نحو مزید من الاستقلال عن التأثیر العربي.

الثاني: الدعوة إلى اعتبار منظمة التحریر الفلسطینیة ممثلا وحیدا للشعب الفلسطیني، ومسئوله عنه وعن القضیة الفلسطینیة.

ب) أحداث أیلول الأسود عام ١٩٧٠ م:

كان لنتائج صدام منظمة التحریر الفلسطینیة مع النظام أثرٌ مؤلمٌ ومؤثرٌ على منظمة التحریر الفلسطینیة وفصائلها بشكل عام، وعلى الفكر السیاسی الفلسطیني بشكل خاص، وحدث ما یشبه الصدمة، مما دفع بالفصائل إلى إعادة صیاغة معطیات الفكر صیاغة واقعیة، والنظر بشكل أكثر شمولیة إلى منطق ونتائج الأحداث، لاسیما وأن أهم هذه النتائج كانت:

- خروج منظمة التحریر الفلسطینیة من الساحة الأردنیة إلى الساحة اللبنانیة.

- فقدان المنظمة قاعدتها الإرتكازیة الرئیسیة في الضفة الشرقیة لنهر الأردن، وهي أطول خط جبهة مواجهة مع إسرائیل.

أدت حرب أیلول إلى اهتزاز قناعات القیادة الفلسطینیة حول مفهوم قومیة المعركة، وأن القضیة الفلسطینیة هي قضیة العرب الأولى في ظل تحول النظام الأردني إلى قائمة أعداء الشعب الفلسطیني.

اتجه الفكر الفلسطیني بعد تحلیل نتائج تلك الحرب إلى إعادة صیاغة الآلیة التي یجب على الفلسطینیین وقیادتهم سلوكها، وذلك في ظل التراخي العربي لنجدة الفلسطینیین، وبرزت توجهات فكریة تدعو إلى فصل الضفة الغربیة عن الضفة الشرقیة وفك الارتباط بینهما ردا على ما قام به النظام الأردني.

وأیّاً كانت نتائج حرب أیلول/سبتمبر ١٩٧٠ م، إلا أنها قادت إلى حراك ونقاش داخل

منظمة التحریر الفلسطینیة، لوضع برنامج مرحلي یتجاوز كافة العوامل التي تدفع بالفكر الفلسطیني نحو التغییر الجذري في توجهاته فارتقى ذلك الفكر إلى مستوى الأحداث ونتائجها، وأخذ بمبدأ التعامل بواقعیة أكثر مع نتائج الأحداث التي خلفتها هزیمة العرب في ١٩٦٧ م، وحرب أیلول/ سبتمبر و تصفیة وجود م.ت.ف في الأردن في أيلول عام ١٩٧٠ م، وإن كانت تلك الواقعیة قد اعتبرت مرحلیة وتكتیكیة، حیث بات الهدف المرحلي هو حمایة الثورة من أعدائها وتصعیدها والسیر بها قدما في طریق تحقیق الهدف الأساسي.

ج ) أحداث عامي ١٩٧٣ م- ١٩٧٤ م:

لم تكن نتائج حرب أیلول/ سبتمبر ١٩٧٠ م الوحیدة التي أحدثت تغیرات دراماتیكیة في الفكر السیاسي الفلسطیني، بل تلاها أحداث هامة أخرى، أعادت صیاغة التوجهات العربیة نحو التسویة، وتأثر بها الفكر الفلسطیني و توجهاته، حیث انتقل من مرحلة البرنامج المرحلي إلى برامج عربیة أخرى دعت في معظمها الفلسطینیین إلى اللحاق بطریق التسویة وعدم الخروج عنه، مع ضمان عدم استبعاد المنظمة من أیة عملیة سیاسیة.

أدت حرب أكتوبر/ تشرین ثاني ١٩٧٣ م بین مصر وسوریا من جهة،وإسرائيل من جهة أخرى، إلى انتصار الجیوش العربیة وهزیمة إسرائیل. ورغم انتصار الجانب العربي في تلك الحرب، وحرص الولایات المتحدة على أمن إسرائیل، فقد جرت محادثات سوفیتیة أمریكیة في ٢٠ أكتوبر/ تشرین ثاني ١٩٧٣ م في موسكو بشأن الصراع في الشرق الأوسط، نتج عنه صیغة مشتركة دعت إلى وقف إطلاق النار.

اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا بالموافقة على صیغة مشروع القرار السوفیتي الأمریكي في 23 / أكتوبر/ تشرین ثاني ١٩٧٣ م وحمل رقم(٣٣٨)، حیث دعا جمیع الأطراف المتحاربة إلى:

وقف القتال وإنٕهاء الأعمال العسكریة والبدء فوراً بتنفیذ بنود قرار مجلس الأمن (424) الصادر عام ١٩٦٧ م والبدء الفوري بمفاوضات بین الأطراف ذات العلاقة و بإشراف ملائم یهدف إلى إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

وافقت كل من مصر وإسرائيل وسوریا على القرار الأممي، وأما موقف الجانب الفلسطیني فحدده بیان اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطینیة المتضمن أن الثورة الفلسطینیة التي انطلقت منذ عام ١٩٦٥ م لیست معنیة بذلك القرار، وتؤكد بأنها ستتابع الكفاح الجماهیري و المسلح ضد الكیان الصهیوني من أجل تحریر الوطن، والمطالبة بحق الشعب الفلسطیني في تقریر مصیره بنفسه وعلى أرضه.

وبموقف المنظمة هذا ؛ و قف الفكر السیاسي الفلسطیني مرة أخرى عاجزا عن تقییم الموقف وتحدید أولویات أهدافه نحو استمرار الكفاح المسلح لتحریر كامل تراب فلسطین أم إتباع سیاسة الحلول المرحلیة، أو التعامل بإیجابیة مع التوجهات السلیمة لحل الصراع مع إسرائیل واتخاذها إستراتیجیة ولیس تكتیكیا.

و بهذا الموقف الفلسطیني الرافض لقرار ٣٣٨ ، تتجسد حالة استقلال وتمایز الفكر

الفلسطیني عن الفكر السیاسي العربي، والذي بموقفه هذا لم یستطع الوقوف منفرداً في وجه معركة سیاسة للتسویة التي تطرحها أمریكا من خلال الأمم المتحدة.

عقد مؤتمر جنیف للسلام) في ٢١ / دیسمبر/ كانون الأول ١٩٧٣ م في مدینة جنیف السویسریة بهدف حل الصراع العربي الإسرائیلي، وحضره كل من مصر والأردن وإسرائيل بالإضافة إلى الولایات المتحدة الأمریكیة و الإتحاد السوفیتي ،ولم تحضره سوریا لدواعي عدم وجود جدول زمني للانسحاب الإسرائیلي التدریجي من الأراضي العربیة المحتلة، وكون الثمن الذي ستطلبه إسرائیل مقابل الأراضي التي ستتنازل عنها ثمناً باهظاً، وهو تصفیة القضیة الفلسطینیة.

توجه المؤتمر إلى استبعاد الطرف الفلسطیني وبالذات م.ت.ف من حضور اجتماعاته، وهنا توجه الفكر السیاسي لبعض الفصائل الفلسطینیة ومن ثم منظمة التحریر الفلسطینیة للدعوة بوضوح إلى تسویة سیاسیة تفاوضیة تضمن الحد الأدنى لإنهاء الاحتلال الإسرائیلي، وحق الشعب الفلسطیني في إقامة دولة فلسطینیة مستقلة في حدود عام ١٩٦٧ م، لذا بدأ التركیز الفلسطیني على النضال من أجل تكریس منظمة التحریر الفلسطینیة بصفتها ممثلا شرعیا ووحیدا للشعب الفلسطیني، وناطق رسمي باسمه في أي حوار یتناول قضیته الوطنیة.

ومرة أخرى یدرك الفكر السیاسي الفلسطیني خطأ إضاعة الفرص، ویبتعد بشكل واع عن تكرار تجربة ما قبل عام ١٩٤٨ م، والتي اتسمت بإضاعة كل الفرص؛ لذا سعى إلى تدارك كل المتغیرات والأهداف على الساحة الفلسطینیة والعربیة، وبدأ التركیز على ضرورة المشاركة الفلسطینیة في مؤتمر جنیف كطرف متكافئ، وهذا في حد ذاته فضح الوهم الكامن من فكر ثنائیة التضاد بین الكفاح المسلح وبین التسویة، بین النضال وبین المفاوضات. فالتسویة لا تعني بالضرورة التفریط والاستسلام، والمفاوضات لا تعني بالضرورة التخلي عن النضال والكفاح المسلح.

أحدثت حرب أكتوبر/ تشرین أول ١٩٧٣ م توازنا بین القوى المتصارعة العربیة والإسرائیلیة، مما فتح الباب للبحث في التسویة السلمیة، كما فتح آفاقا سیاسیة جدیدة في المنطقة، ظهر من خلالها إمكانیة التوصل إلى تسویة سیاسیة شاملة، فكان على منظمة التحریر الفلسطینیة خاصة بعد الاعتراف العربي بها ممثلا وحیدا للشعب الفلسطیني، وفي ظل المتغیرات السیاسیة الجدیدة التي أفرزتها حرب أكتوبر/تشرین أول - أن تحدد موقفها من مصیر الضفة الغربیة وقطاع غزة في حال انسحاب إسرائیل عنهما، لاسیما و أن ذلك أصبح قضیة مطروحة للبحث في المؤتمر في ظل مشاركة الأردن في مؤتمر جنیف، لذا وجد الفكر السیاسي الفلسطیني في التوجه العربي نحو التسویة دعما له، لاسیما وأن القمة العربیة التي انعقدت في الجزائر في نوفمبر/ تشرین ثاني ١٩٧٣ م أقرت الالتزام بتحریر الأرض المحتلة عام ١٩٦٧ م وتحریر القدس كهدف عربي، و الالتزام بالحقوق الفلسطینیة بما تقره منظمة التحریر الفلسطینیة، جاء داعما للتیار الفكري الذي یتقید بالتحریر وفقا لمواثیق المنظمة.

أمام تلك المعطیات والظروف السیاسیة، تحول الفكر الفلسطیني نحو التسویة، وبدأ التیار المؤمن بمرحلیة تحقیق الأهداف یتغلب على التیار الرافض للخیار المرحلي المسمى (جبهة القوى الفلسطینیة الرافضة للحلول الاستسلامیة.

عقد المجلس الوطني الفلسطیني دورته الثانیة عشر في القاهرة في یونیو/حزیران ١٩٧٤ م، وأقر البرنامج السیاسي المرحلي لمنظمة التحریر الفلسطینیة (برنامج النقاط العشر) ، ویعتبر هذا البرنامج الانعطاف الأكبر نحو الاعتدال في الفكر السیاسي الفلسطیني رغم الصیاغات الدقیقة جدا التي صیغ بها المشروع المرحلي، والتي هدفت إلى تأهب م.ت.ف لتكون طرفا فاعلا في التسویة السیاسیة، حوتم ل مسئولیة مصیر الأرض الفلسطینیة المحتلة في حال انسحاب إسرائیل عنها".

إن إقرار البرنامج المرحلي جاء كأداء تكتیكي لإقامة سلطة وطنیة فلسطینیة على أي جزء من تراب فلسطین یتم تحریره بأي أسلوب، مع عدم التخلي عن الكفاح المسلح لتحریر كامل التراب الفلسطیني كهدف إستراتیجي. و تتابع بعد ذلك تطور الفكر الفلسطیني نحو التسویة و القبول بوجود الكیان الصهیوني، محاولا بذلك تجاوز فكر إضاعة الفرص. رغم ذلك ظلت المنظمة على هامش جهود التسویة المستقبلیة، وتجسد ذلك فیما جاء في مؤتمر جنیف 1974من السماح للفلسطینیین بالمشاركة ضمن وفد أردني مشترك.

أن هذه الأحداث والمفاصل، تؤكد إلى أي مدى أخذ الفكر السیاسي الفلسطیني بالتوجه نحو التسویة، وتجنب محاولات تجاوز الفلسطینیین كطرف رئیسي من أطراف المعادلة السیاسیة. ومع استمرار التوجه الفكري نحو التسویة، تتابعت المواقف والأحداث التي ساهمت في نمو الإدراك الفكري الفلسطیني بقوة وأثر المتغیرات في الساحتین الدولیة و الإقلیمیة، فعمل ذلك على إبقاء الفكر السیاسي الفلسطیني یقظا نحو عدم إضاعة الفرص والتعامل مع الأحداث بواقعیة أكثر، حتى وإن أدى ذلك إلى تراجع الفكر الفلسطیني نحو الحقل العربي في توجهه نحو التسویة، مع الحفاظ على مكتسباته التي تجسد الاستقلالیة والتمایز عنه.

یتبع.....

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط