تاريخ النشر: 2020-11-14 | 13:21
تاريخ النشر: 2020-11-14 | 13:21
رام الله: توالت بيانات الفصائل الفلسطينية في ذكرى يوم الاستقلال، والذي يصادف يوم الأحد.
دعا حزب الشعب الفلسطيني، إلى ضرورة تعزيز المواجهة الموحدة للمخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية الفلسطينية، وذلك عبر سرعة تطبيق كل الخطوات العملية لقرارات المجلسين الوطني والمركزي، واعلان القيادة الفلسطينية في 19/5/2020 باعتبار الاتفاقات مع دولة الاحتلال (منتهية)، وقرارات اجتماع الامناء العامون بتاريخ 3/9/2020.
وقال حزب الشعب في بيان أصدره، يوم السبت، بمناسبة الذكرى الـ 32 لإعلان وثيقة الاستقلال، أن هذا الإعلان رسم لشعبنا معالم الوطن والنظام السياسي الذي يريده، كما جاء تعبيراَ عن إرادته الوطنية وقيمه الديمقراطية التي طالما ناضل من اجلها، وعبرت كذلك عن توقه للتحرر والحرية والاستقلال وإرادة كفاحه في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني وكل أشكال القهر.
وأكد الحزب، في ذكرى اعلان الاستقلال على ضرورة تضافر وتركيز كل الجهود الوطنية من أجل تكريس الاستقلال على أرض الواقع من خلال خطوات جدية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة وحدة كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، بما يفتح الطريق لتجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على كافة الاراضي المحتلة عام 1967 وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم طبقا للقرار ١٩٤، ومن أجل حماية وتكريس الحقوق الاجتماعية والديمقراطية لشعبنا في المجالات كافة.
كما حذر حزب الشعب، في هذه المناسبة من أي تراجع عن القرارات السياسية الفلسطينية الأخيرة تحت اية ذرائع مؤكداَ على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية متكاملة لمواجهة كافة المخاطر والتحديات الماثلة أمام شعبنا، وحماية مكتسباته وتعزيز النضال من أجل حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف والمنصوص عليها بقرارات الشرعية الدولية، ودعا في هذا الشأن إلى سرعة تضافر الجهود الوطنية كافة من أجل:
1. تعزيز هوية ووحدة شعبنا الوطنية وترابط نضالاته في كافة أماكن تواجده، وتعزيز دور (م. ت. ف) والحفاظ على وحدة تمثيلها السياسي لشعبنا، كجبهة عريضة وقيادة لحركة التحرر الوطني.
2. تصعيد وتوسيع المقاومة الشعبية وبناء جبهتها وقيادتها الموحدة في أرجاء الوطن، وصولاَ لانتفاضة شعبية شاملة ضد الاحتلال، وإلى وتوسيع وتكريس المقاطعة الشاملة للاحتلال وكل منتجاته وتدعم حركة الـ BDS في الداخل والخارج انطلاقا من أن القضية والمهمة المركزية الراهنة، تتمثل في إنهاء هذا الاحتلال بكل مظاهره عن أراضي الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
3. تعزيز صمود شعبنا وتلبية احتياجاته المعيشية وصون كرامته الانسانية وحرياته وحقوقه الديمقراطية التي تضمنتها وثيقة اعلان الاستقلال ولاحقاَ القانون الأساسي الفلسطيني، داعياَ الى وقف أي مساساَ كان بهذه الحقوق والحريات في مختلف الاراضي الفلسطينية، وإعادة النظر في منهج وسياسات الحكومة الفلسطينية، بما يضمن الحقوق الاجتماعية وخاصة للفئات الشعبية كافة، وكذلك تعزيز الفصل بين السلطات وسيادة القانون واستقلال القضاء.
من جهتها، قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"(م7)، إن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية الأساسية، في العودة وتقرير المصير، والاستقلال الوطني، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضافت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة، لمناسبة الذكرى الـ32 لإعلان الاستقلال، ان هذه الحقوق ينص عليها القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وهي حق طبيعي وتاريخي لشعبنا الفلسطيني.
وأكدت أن هذا الإعلان، هو ثمرة كفاح طويل ومرير وتضحيات جسام، قدمها شعبنا على مدار عقود من الزمن، موضحة أن إحياء ذكرى الاستقلال هو دليل على أن إرادة شعبنا لن تنكسر، وأن المسيرة النضالية ستتواصل حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الحرية والاستقلال.
وأشارت الحركة، الى أهمية هذا الاعلان، والذي يعبر عن إصرار شعبنا على مواجهة المشروع الاحتلالي الاستعماري، والتي تمثل "صفقة القرن" النسخة الاكثر وضوحا منه.
وشددت على أن شعبنا الفلسطيني موحد تحت قيادة الرئيس محمود عباس، في مواجهة هذه الصفقة التصفوية، ومن أجل إسقاطها.
وعاهدت الحركة، جماهير شعبنا على مواصلة الكفاح، من أجل استعادة الوحدة الوطنية، باعتبارها المدخل الأساس لرص الصفوف، وتحقيق هدف الاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة على حدود 4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، قال المجلس الوطني الفلسطيني "إن اعلان وثيقة الاستقلال عام 1988 أسس لمرحلة الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية، وعاصمتها مدينة القدس، وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الطريق الأقصر نحو دحر الاحتلال، وتجسيد هذا الاستقلال الوطني، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وأضاف لمجلس في بيان أصدره بهذه المناسبة، التي تصادف يوم الأحد، الموافق الخامس عشر من تشرين الثاني، "إن شعبنا الفلسطيني لا يزال يستحضر بكل فخر واعتزاز الشهيد ياسر عرفات امام المجلس الوطني في دورته التاسعة عشرة التي عقدت بالجزائر، الذي أعلن: باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف".
واستحضر المجلس بهذه الذكرى تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى من أبناء شعبنا، وتضحيات القادة الشهداء وعلى رأسهم أبو عمار واخوته ورفاقه، الذين اناروا الدرب نحو الاستقلال، وحافظوا على الوحدة الوطنية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وقال المجلس: إن إعلان وثيقة الاستقلال فتح الطريق واسعا لاعتراف دول العالم بحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، حيث اعترفت في حينه نحو 110 دول، وتبعها اعتراف الأمم المتحدة في نوفمبر 2012، حيث صدر قرار الجمعية العامة رقم 19/67، حتى وصل عدد الدول التي اعترفت بدولتنا نحو 141 دولة.
وأكد في بيانه، على ما جاء في وثيقة الاستقلال، بأن شعبنا لم يتوقف يوما عن الدفاع الباسل عن وطنه، ولقد كانت ثوراته وانتفاضاته المتلاحقة تجسيدا بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني، وسيواصل شعبنا هذا النضال حتى يصبح هذا الاستقلال حقيقة على أرضه، لا يثنيه ولا يرهبه عدوان المحتل وعنصريته.
وجدد التأكيد على رفض شعبنا لكل المخططات والمشاريع الهادفة لتصفية قضيته الوطنية وإلغاء حقوقه المشروعة التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية، معبرا عن ثقته بقدرة شعبنا وقيادته وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس على حماية هذه الحقوق غير القابلة للتصرف.
بدورها، تقدمت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين ،بالوطن والشتات برئاسة اللواء صلاح شديد، وبالمحافظات الجنوبية برئاسة اللواء سعيد فنونة، من خلال رسالة وجهها المفوض الاعلامي المركزي للهيئة بفلسطين نبيل برزقبمناسبة إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني في الجزائر عام 15.11.1988، والتي أصبحت عيدا وطنيا لدى الفلسطينيين ، يحتفل به كل عام .
وقال نبيل برزق: "اذ نتقدم بخالص التهاني الصادقة والامينة الى قيادتنا الفلسطيني وعلى رأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في كافة أماكن تواجده ".
وأضاف: "هذا اليوم المشهود عن حجم التراكم النضالي ، والتضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني ، منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ومرورا بكل التطورات الدولية والاقليمية والداخلية، حتى جاءت وثيقة الاستقلال الفلسطيني، ثمرة الكفاح الوطني والسياسي ، لتعطي القضية الوطنية الفلسطينية زخما على الساحة الدولية، واعترافا دوليا بقيام دولة فلسطين على الأرض الفلسطينية، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي المستمر بسياسة الغطرسة والعنجهية ، على حساب الحقوق المشروعة التي أقرتها كافة المواثيق الدولية والاقليمية بما فيها الأمم المتحدة.
وأكدت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين بيوم عيد الاستقلال الوطني الفلسطيني ،على الآتي:
_ أن سياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي هي جزء من سياسة الضم على حساب حقوقنا الوطنية الفلسطينية الغير قابلة للتصرف من الغير ، والتي تقوض حل الدولتين، و تتناقض مع كافة قرارات الشرعية الدولية، و من ممارسات إجرامية إسرائيلية مختلفة ومتنوعة بمقدرات وحقوق الشعب الفلسطيني..
_ ندعو كافة قوانا الوطنية الى العمل الفوري بإنهاء الانقسام الفلسطيني ،وإلى تجسيد الوحدة الوطنية على الأرض التي تعتبر ،القوة الرادعة للتصدي لصفقة القرن وكل أدواتها واذنابها.. وخصوصا بعد انتهاء فترة وإدارة ترمب المتهالكة.
_ ونحن بالهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين إذ نجدد العهد والوفاء لشهدائنا واسرانا وجرحانا ،بأن نبقى الأوفياء حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على ارضنا الفلسطينية.. وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ،تحقيق تطلعات شعبنا الفلسطيني البطل بالحرية والعودة والاستقلال.