الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى الانطلاقة الـ30..حماس: اخترنا طريق المصالحة عن وعيٍ وإصرار.. ولن نسمح لأيٍ كان بحرف البوصلة

في ذكرى الانطلاقة الـ30..حماس: اخترنا طريق المصالحة عن وعيٍ وإصرار.. ولن نسمح لأيٍ كان بحرف البوصلة

تاريخ النشر: 2017-12-13 | 20:29

أمد/ غزة: أكدت حركة "حماس" مضيها في مشروع التحرير والمقاومة بكل أشكالها حتى يتحرر آخر شبر من أرض فلسطين التاريخية.

وقالت حماس في بيان لها بذكرى انطلاقتها الـ30: "اليوم نعد ونتوعد.. نعد شعبنا بالنصر والتمكين، ونتوعد هذا العدوّ بأن ضريبة الاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا ارتفعت، وأن موعد السداد قد اقترب".

وأشارت إلى إنها "تطوّع المكان والأدوات لقيادة شعبها نحو التحرير، وتبذل الجهد والجهاد بسبيل شعبها وأمتها، فقاومت بالحجر يوم أن لم يكن شيء، ثم قصفت "تل أبيب" المغتصبة القائمة على أرضنا المحتلة يافا، يوم كانت محاصرة لا تجد العون والنصير إلا من الله، واليوم تطوّع الجبال والرمال لتقاتل معها بمعركة التحرير القادمة".

وذكرت أنها تعتبر الشعب الفلسطيني شعبًا واحدًا، بكل أبنائه بالداخل والخارج ومكوّناته؛ مؤكدة أنها اختارت طريق المصالحة والقضاء على كل أشكال الانقسام عن وعيٍ وإصرار، وأنها لن تسمح لأيٍ كان بحرف البوصلة، وسيظل هذا الشعب موحداً خلف بندقية التحرير.

وجددت حماس الدعوة للفصائل جمعاء لرص الصفوف لتحمل مسؤولية الوطن بشراكة وتوافق، على قاعدة حماية الحقوق وصون الثوابت ونبذ كل أشكال التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

وشددت على أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني.

وأكدت حماس أنّ منظمة التحرير إطار وطني للشعب الفلسطيني بالداخل والخارج، يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكوناته وقواه، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية.

وقالت إنَّ "القضية الفلسطينية بجوهرها قضية أرض محتلة وشعب مُهجَّر، وإنَّ حقَّ العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، أو منعوا من العودة إليها، سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 أم عام 1967 (أي كل فلسطين)، هو حقٌّ طبيعي، فردي وجماعي، تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وهو حقّ غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية".

ودعت في بيانها "أبناء الأمة للاصطفاف في خندق الالتحام مع عدوّ الأمة الأول، فنرميه عن قوس واحدة، لأن زواله زوال للمحن وقطع لدابر الموالين له، وشتات القوة شتات الرأي لا يخدم إلا المشروع الصهيو-أمريكي للهيمنة على بلادنا ومقدراتنا".

وأشارت إلى أنها تؤمن بالتعاون مع جميع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والحركات الدولية المناهضة للاحتلال وعلى رأسها حركة BDS.

وقالت حماس: "نكبر فيهم وقوفهم إلى جانب حقنا في التحرر ودعمهم لقضيتنا بأشكال شتى، كان منهم من قضى في سبيل قضيتنا مثل راشيل كوري".

ودانت إصرار الحكومة البريطانية على تبني الخطأ التاريخي المتمثل في (إعلان بلفور) ورفضها الاعتذار عنه؛ ما يؤكد أن المجتمع الدولي بسياساته المائلة وغير المتزنة ولا المتوازنة لا زال يحابي الاحتلال على حساب أصحاب الحق.

وشددت حماس على رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو الدخول بالنزاعات والصراعات بينها، وأنها تتبنى سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، وخاصة العربية والإسلامية.

ولفتت إلى أنها تسعى لبناء علاقات متوازنة يكون معيارُها الجمع بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحةِ الأمَّة ونهضتها وأمنها.

وأكدت حماس أن كل محاولات القرصنة والتهويد، والقرارات البائسة لإعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها ستبوء بالفشل.

واعتبرت في بيانها تلك القرارات بأنها خرقاء لا تلغي حق الشعب الفلسطيني الوطني والقومي والديني فيها، وستظل القدس فلسطينية عربية إسلامية.

وقالت: "ما كان لنا أن نصل إلى هذا اليوم إلا بتوفيق من الله أولاً ثم بإرادة شعبنا الفلسطيني العظيم الذي آمن بالمقاومة خياراً استراتيجيّا لتحرير الأرض والإنسان".

وأضافت: "نقبّل رؤوس أهالي الشهداء الذين قضوا على هذا الدرب المبارك، وتنحني بكل إكبار أمام عذابات الجرحى، وتعطي العهد بالوفاء للأسرى، وأنها بذلت وستبذل ما بوسعها حتى ينالوا الحرية جميعاً، وإن هذه التضحيات هي وقود الانتصارات".

بيان صحفي صادر عن "حماس"

في الذكرى الثلاثين للانطلاقة المباركة

أبناء فلسطين حماة الأرض:

إن التاريخ الذي لا يكتب بالتضحيات هو تاريخ زائف، وإن الحريّة لا توهب ولا تُستجدى، ومن لادرعَ له ولا سيف فصدره عارٍ للسهام الغادرة، والحياة حقّ مُصان وعقل رشيد، ومن عاش لله عاش حياتين، ومن عاش لغير الله فلا حياة له.

شعبنا الفدائي العظيم:

ثلاثون عامًا والسماء تفتح أبوابها أمام الشهداء، يعبرون إليها، يلتحقون بمواكب الراحلين على طريق الثورة، ويتركون فينا الثقةَ والمجد، ثلاثون عامًا نَخيط فيها الجراح، نعبر الآلام إلى الآمال، نردم أحزاننا كي نورّث لأبنائنا الحريّة والحياة، ثلاثون عاماً والراية مرفرفة، يتناقلها الأبناء عن الآباء، يخوضون بها غمار الثورة وغبار المعارك، حداؤنا الأنفال، وشعارنا "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"، والأقصى قِبلة الفاتحين، ومصلّى الشهداء، ووجهة جيشنا القسّام، ثلاثون عاماً تحمَّلنا فيها مطارق العدوّ، وتجاوزنا فيها المحن والعقبات في مسيرنا نحو القدس.

وفي ذكرى الانطلاقة المباركة:

حماس في ذكرى انطلاقتها، تلقي التحيّة المباركة على الأرض المباركة، على القدس عاصمة فلسطين الأبدية لا شرقية ولا غربية، عربية إسلامية، وعلى المرابطين هناك والمرابطات، حراس الأقصى وحملة الأمانة المقدسة، وتؤكد أنهم رأس الحربة في هذا الصراع، وجدار الحصن الأول، وعنوان الثبات فيه، وستبوء بالفشل كل محاولات القرصنة والتهويد، وكل القرارات البائسة لإعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها، تعتبر قرارات خرقاء لا تلغي حق الشعب الفلسطيني الوطني والقومي والديني فيها، وستظل القدس فلسطينية عربية إسلامية .

حماس تقف اليوم لتؤدي التحيّة لأبناء شعبها الميامين، النساء والأطفال والشيوخ والشباب والرجال، الذين احتضنوا المقاومة وقدموا النفس والنفيس كي ترتفع راية المقاومة خفاقة على رؤوس الأشهاد، وما كان لحماس أن تصل إلى هذا اليوم إلا بتوفيق من الله أولاً ثم بإرادة شعبنا الفلسطيني العظيم الذي آمن بالمقاومة خياراً إستراتيجيّا لتحرير الأرض والإنسان.

حماس اليوم تقبّل رؤوس أهالي الشهداء الذين قضوا على هذا الدرب المبارك، وتنحني بكل إكبار أمام عذابات الجرحى، وتعطي العهد بالوفاء للأسرى، وأنها بذلت وستبذل ما بوسعها حتى ينالوا الحرية جميعاً، وإن هذه التضحيات هي وقود الانتصارات.

حماس اليوم تقف أمام شيخها ومؤسسها وإمامها الشهيد أحمد ياسين، بأقدام الواثقين، لتقول له: أثمر الغرس شيخنا، وبوركت الدماء الزاكية الطاهرة.

حماس تطوّع المكان والأدوات لقيادة شعبها نحو التحرير، وتبذل الجهد والجهاد في سبيل شعبها وأمتها، فقاومت بالحجر يوم أن لم يكن شيء، ثم قصفت "تل أبيب" المغتصبة القائمة على أرضنا المحتلة يافا، يوم كانت محاصرة لا تجد العون والنصير إلا من الله، واليوم تطوّع الجبال والرمال لتقاتل معها في معركة التحرير القادمة؛ لتؤكد أنها ماضية في مشروع التحرير والمقاومة بكل أشكالها حتى يتحرر آخر شبر من أرض فلسطين التاريخية.

حماس اليوم تعد وتتوعد، تعد شعبنا بالنصر والتمكين، وتتوعد هذا العدوّ بأن ضريبة الاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا ارتفعت، وأن موعد السداد قد اقترب.

حماس اليوم تعتبر الشعب الفلسطيني شعبًا واحدًا، بكل أبنائه في الداخل والخارج، وبكل مكوّناته الدينية والثقافية والسياسية؛ ومن هنا فإنها تؤكد أنها اختارت طريق المصالحة والقضاء على كل أشكال الانقسام عن وعيٍ وإصرار، وأنها لن تسمح لأيٍ كان بحرف البوصلة، وسيظل هذا الشعب موحداً خلف بندقية التحرير.

حماس الثلاثين تجدد الدعوة للفصائل الوطنية جمعاء، لنرص الصفوف، الكفوف بالكفوف، والكتوف للزحوف، لنتحمل معاً مسؤولية الوطن بشراكة وتوافق، على قاعدة حماية الحقوق وصون الثوابت الوطنية، ونبذ كل أشكال التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال.

تؤكد حركة حماس أن دور السلطة الفلسطينية يجب أن يكون في خدمة الشعب الفلسطيني وحماية أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني.

حماس تؤكد أنّ منظمة التحرير الفلسطينية هي إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات الشعب الفلسطيني وقواه، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية.

إنَّ القضية الفلسطينية في جوهرها هي قضية أرض محتلة وشعب مُهجَّر، وإنَّ حقَّ العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها، أو منعوا من العودة إليها، سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 أم عام 1967 (أي كل فلسطين)، هو حقٌّ طبيعي، فردي وجماعي، تؤكدُه الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وهو حقّ غير قابل للتصرّف من أيّ جهة كانت، فلسطينية أو عربية أو دولية.

حماس في دائرة الانتماء للأمة العربية والإسلامية تحيي أبناء أمتنا الذين ساندوا المقاومة على طول خط الصراع، وتدعو أبناء الأمة للاصطفاف في خندق الالتحام مع عدوّ الأمة الأول، فنرميه عن قوس واحدة، لأن زواله زوال للمحن وقطع لدابر الموالين له، وشتات القوة شتات الرأي لا يخدم إلا المشروع الصهيوأمريكي للهيمنة على بلادنا ومقدراتنا، فالله الله في شباب على خطى الزواري، والله الله في شباب تشغله القدس عن الصغائر.

تؤمن حماس بالتعاون مع جميع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والحركات الدولية المناهضة للاحتلال الصهيوني وعلى رأسها حركة BDS، ونكبر فيهم وقوفهم إلى جانب حقنا في التحرر ودعمهم لقضيتنا بأشكال شتى، كان منهم من قضى في سبيل قضيتنا مثل راشيل كوري، وإننا إذ نحييهم فإننا ندين ونستنكر إصرار الحكومة البريطانية على تبني الخطأ التاريخي المتمثل في (إعلان بلفور) ورفضها الاعتذار عنه؛ ما يؤكد أن المجتمع الدولي بسياساته المائلة وغير المتزنة ولا المتوازنة لا زال يحابي الاحتلال على حساب أصحاب الحق، في الوقت الذي ترفض فيه حماس التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما ترفض الدخول في النزاعات والصراعات بينها، وتتبنى حماس سياسة الانفتاح على مختلف دول العالم، وخاصة العربية والإسلامية؛ وتسعى إلى بناء علاقات متوازنة، يكون معيارُها الجمع بين متطلبات القضية الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، وبين مصلحةِ الأمَّة ونهضتها وأمنها.

شعبنا الفلسطيني المجاهد:

الساقية إن دارت تحمل الماء، وعجلة التحرير تدور، و لا شيء يوقف الزمن، وسنة الله ماضية لا تحابي أحداً، "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۖ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14)" فالصبر الصبر، والثبات الثبات، وإن وعد الله لآت: "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط