تاريخ النشر: 2017-09-13 | 10:05
تاريخ النشر: 2017-09-13 | 10:05
أمد/ غزة: اعتبرت حركة حماس ان اتفاق اوسلو يمثل جريمة سياسية، بحق الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وقالت حركة حماس في بيان لها بمرور أربعة وعشرون عاماً ان الشعب الفلسطيني لا زال يدفع فاتورة الذل التي وقّعت عليها منظمة التحرير الفلسطيني في أوسلو بتاريخ 13 سبتمبر/ أيلول 1993، واصفة الاتفاق بالمشؤوم الذي جر القضية الفلسطينية الى مستنقع التنازلات وبداية المنحنى بالتفريط في حقوقنا الوطنية الثابتة.
وتابع بيان حماس " إن آثاره المسمومة ما تزال إلى اليوم ظاهرة وليس أدل عليها من تهميش القضايا الأساسية (المستوطنات والقدس واللاجئين والحدود والأمن) إلى درجة أن هذا الاتفاق عَظّم المصائب وحطّم الآمال وجعل تطلعات الشعب الفلسطيني الوطنية بعيدة المنال عن طريق المفاوضات، حيث شكل ذريعة لمواصلة توسيع المستوطنات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام ١٩٦٧ فزاد عددها عن ثلاثة أضعاف عما كانت عليه، وحققت معدلات نمو استيطاني غير مسبوق على حساب الفلسطينيين في ظل تنسيق أمني مدنّس يحول دون دفاع الشعب عن أرضه وكرامته ويكبل يد مقاومته".
وأكدن الحركة في ذكرى اتفاق اوسلو إن فلسطين أرض مقدسة لا تقبل المساومة عليها ولا يعمر فيها سوى عمّارها وشهدائها، وإن الدم الذي أهريق على أرضها لن تخفي آثاره زوبعة التسوية والتفريط.
وشددت حماس إن مشاريع التسوية مع هذا العدو الحاقد لم تجرّ على شعبنا سوى الويلات ولم تنقل القضية الفلسطينية إلا من ضياع إلى ضياع.
لافتة ان اتفاق أوسلو خنق الشعب الفلسطيني وضرب عليه حصاراً مالياً وتجارياً وتُوج بحصار سياسي ظالم، فسمح لدولة الاحتلال بالسيطرة على اقتصادنا ومواردنا الطبيعية والتدخل بشكل سافر في تفاصيل حياتنا اليومية والمعيشية من خلال ملحق اتفاق باريس الاقتصادي.
وأوضحت الحركة إن اتفاق أوسلو قد فرّط ب 78% من أرض فلسطين في جرّة قلم، وما زال مستمراً في المساومة على ما تبقى منها في دليل واضح على أن أصحاب مشروع التسوية ليسوا أهلاً لحمل الأمانة وصون دماء الشهداء وآهات الجرحى ومعاناة الأسرى، ولا يمكن أن يؤتمنوا على قضايا شعبنا فضلاً عن تقرير مصيره.
واكدت إن مشروع أوسلو الهزيل يؤكد ما ذهبت إليه المقاومة عندما قالت إن الحق الذي أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وإن المقاومة اليوم هي قوة الحق التي تدافع عن مقدرات شعبنا وحقوقه السليبة.
ودعت الحركة صناع هذا المشروع المنكفئ لاعادة النظر في هذا المسار الفاشل، وأن ينضموا من جديد إلى خيار المقاومة وليفسحوا المجال للسلاح كي يقول كلمته ويرسم مسار العودة والتحرير.