تاريخ النشر: 2017-05-15 | 15:56
تاريخ النشر: 2017-05-15 | 15:56
أمد/ غزة: أصدرت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني بياناً بمناسبة ذكري النكبة حيث جاء فيه:-
تأتي الذكرى التاسعة والستين لنكبة شعبنا الفلسطيني هذا العام في ظل إضراب أسرانا البواسل في سجون الاحتلال والذين هم شعلة النضال الفلسطيني.
تسعة وستون عاماً مرت على شعبنا الفلسطيني وملايين اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون مشتتين في مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات محرومين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وبين عام وآخر تتعرض قضية اللاجئين إلى محاولات شتى لشطبها من الوجود سواء من خلال اشتراط الاحتلال التخلي عنها في المفاوضات العبثية والعقيمة أو الإمعان في محاولات توطين اللاجئين في الدول التي يقيمون فيها.
وفي هكذا ظروف يواصل أسرانا البواسل لليوم التاسع والعشرون إضرابهم المفتوح عن الطعام، والذي يشارك فيه أكثر من 1800 أسير وأسيرة في سجون العدو الصهيوني الفاشي، يخوضون معركة الكرامة والحرية معركة الأمعاء الخاوية في إضرابهم عن الطعام تنديداً بالبطش الصهيوني المتزايد يوماً بعد يوم بحق شعبنا وبحق الأسرى الذين ضحوا بحريتهم في سبيل نضالهم المشروع. وذلك وسط حالة من التدهور الصحي الخطير الذي قد يودي بحياتهم، واستمرار التنكيل والاعتداءات اليومية الوحشية من قبل إدارة السجون، وعزل العشرات من الأسرى بما فيهم القادة في غرف انفرادية، وذلك في محاولة لكسر الإضراب والضغط على الأسرى لإنهائه دون تحقيق مطالبهم العادلة.
يمارس أسرانا البواسل حقهم الطبيعي؛ احتجاجاً على حرمانهم، من أبسط حقوقهم الإنسانية، والتي تتمثل في: وقف الاعتقال الإداري، ووقف التعذيب، وتأمين التواصل مع المحامين، والسماح لأهالي الأسرى بالزيارات الدورية، وحقهم بالتعليم والعناية الصحية، ووقف الممارسات غير الإنسانية، والحجز بزنازين تفتقر لأدنى الشروط الإنسانية.
ومن هنا تدعو شبيبة حزب الشعب الفلسطيني كافة أحرار العالم والجماهير العربية لأوسع حملة تضامن ومساندة لأسرانا الأبطال، وتكثيف التضامن بكافة الوسائل.
أيها الأحرار، إن السكوت واستمرار حالة الانقسام المخزي لتاريخنا المشبع بالعزة والفخر والمليء بأسماء الشهداء الذين ضحوا لإحقاق الحق في سبيل النصر، هو حالة مدمرة لثورتنا المحقة في وجه الاحتلال وكل ظالم، ان استمرار الانقسام البغيض يقدم للعدو الصهيوني خدمة مجانية لاستكمال مشروعه التوسعي الاستيطاني، وتأييداً مبطناً لجرائمه بحقنا وحق أسرانا، وسط حالة من التآمر والتطبيع العربي مع الاحتلال الاسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما يؤكد لنا يوماً بعد يوم أن ما حذرنا منه من تحالف الرجعية والامبريالية لا يؤدي إلا لاقتلاع أكبر وتشريد جديد.
يا جماهير شعبنا، اليوم هو يوم معركتنا وإن أي تكاسل وتقاعس في سبيل دعم الأسرى سيؤدي إلى نتائج وخيمة، اليوم هو اختبار لنضالنا في معركة التحرر الوطني، فلا تخذلوا أسرانا ولا شهدائنا وكونوا عند ثقتهم وسيروا على دربهم، مطورين ومبدعين لأساليب النضال.
واختتمت: وبذلك تدعو الشبيبة، أبناء الوطن والعالم أن يتحرر من الحكومات المتآمرة عليه قبل التآمر على الشعب الفلسطيني، لعقد ملتقيات ومؤتمرات ومظاهرات ومقاطعة واسعة للكيان الصهيوني واعتصامات جماهيرية واسعة تتطور تدريجياً وذلك على ثلاثة مستويات: الأول على صعيد الوطن كونه خط المواجهة الأول في التصدي للاحتلال وبذلك ندعوكم أبناء شعبنا الباسل الي الانخراط الواضح في كافة فعاليات اسناد اضراب الاسرى والدعوة الى التصعيد خاصة على خطوط التماس مع الاحتلال، الثاني على صعيد الوطن العربي باعتبار أن حقيقة الصراع مع الصهيونية يشمل أبناء الدول العربية وليس فقط أبناء فلسطين، الثالث على صعيد العالم وخاصة الأماكن التي يتواجد فيها جاليات لشعبنا الفلسطيني لدحض الادعاءات الاسرائيلية ونشر الحقائق بخصوص ما يتعرض له شعبنا وأرضنا وأسرانا من وبطش وجرائم.