تاريخ النشر: 2018-06-05 | 15:16
تاريخ النشر: 2018-06-05 | 15:16
أمد/ رام الله: قالت حركة المجاهدين الفلسطينية:" في الوقت الذي يسطّر شعبنا المرابط أروع ملاحم الفداء في مسيرات العودة الكبرى، تمر علينا ذكرى نكسة الأنظمة العربية التي أضاعت ما تبقى من فلسطين ليحتل الصهاينة معها بعضاً من الأراضي العربية".
وأضافت في بيان صدر عنها اليوم الثلاثاء إن النكسة التي نحيى ذكراها المريرة لم تكن لولا التقسيم الخبيث لوحدة الأمة وتفشي حالة الوهن في جسدها المنهك لتتجسد هذه الحالة الصعبة من عمر أمتنا باحتلال القدس المباركة والتي تستمر معاناتها الى اليوم.
تابعت :"إن ما عاشته أمتنا في أيام النكسة نراه اليوم أكثر سوادا ومرارا لا سيما بعد نقل أمريكا لسفارتها الى القدس بعد اعلانها عاصمة للكيان في مواقف عربية خجولة ومتواطئة لا ترقى لمستوى الجريمة الأمريكية بحق مسرى النبي الأكرم".
وأكدت الحركة أن فلسطين كلها أرض العرب والمسلمين، والقتال فيها واجب شرعي وقومي ووطني، والمقاومة والانتفاضة الشعبية هي الكفيلة بمسح آثار النكسة الأليمة.
وحيت الشعب المحاصر الصابر بغزة الذي أفشل بصموده ما يروج من صفقة الشيطان التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها.
ودعت الحركة جماهير أمتنا إلى الالتحام مع شعبنا الفلسطيني والضغط الجماهيري بكل بلاد العرب والمسلمين لوقف ما يحاولون تمريره من مؤامرة تستهدف الأمة برمتها، رافضةً محاولات الهرولة للتطبيع من قبل بعض الانظمة العربية وندعو أمتنا وشعوبها لنبذهم وتعريتهم لأنهم لا يمثلون الا فئة ارتضت أن تكون مصالحها تتوافق مع الصهاينة.