تاريخ النشر: 2021-08-21 | 07:38
تاريخ النشر: 2021-08-21 | 07:38
غزة: يوافق يوم السبت، الحادي والعشرين من آب/ أغسطس، الذكرى الــ52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.
أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر، والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، سيبقى خالصا للمسلمين وحدهم لا يقبل القسمة ولا الشراكة.
وقالت "فتح" في بيان صدر عنها، يوم السبت، في الذكرى الـ52 لإحراق الأقصى على يد المتطرف الصهيوني دنيس مايكل، إن كافة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الـمسجد الأقصى الـمبارك والـمرابطين والـمصلين، دليل على مآرب وأهداف يسعى إليها الاحتلال، لكن لن تمر بصمود المرابطين وأهلنا في القدس.
وأضافت ان القدس ستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية العربية الحرة والمستقلة، ولا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بتحرير القدس وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة وعودة اللاجئين، كما أكد الرئيس محمود عباس مرارا وتكرارا.
ووجهت "فتح" تحية اعتزاز وتقدير للمقدسيين الصامدين المرابطين والمدافعين عن المسجد الأقصى، وكذلك في حيي الشيخ جراح وبطن الهوى وبقية المناطق، مؤكدة أن إرادة شعبنا أقوى من آلة الحرب الإسرائيلية، وسياسية التطهير العرقي لن تمر مجددا، وشعبنا صامد متمسك بأرض وطنه التاريخي.
وذكرت حركة الجهاد، أن الحرائق لا تزال متلاحقة ومستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك، بأشكال متعددة، من اقتحامات عنصرية لقطعان المستوطنين والجماعات والأحزاب اليهودية المتطرفة، بدعم مباشر من الحكومة الإرهابية، وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت الحركة، إن كل محاولات صبغ المسجد الأقصى والمدينة المقدسة بغير صبغتهما الإسلامية، بمخططات إسرائيلية خبيثة وتواطؤ أمريكي غربي مقيت، وصمت مريب من بعض الأنظمة العربية، لن يغير من الحقيقة شيئًا، فالقدس ستبقى عربية إسلامية.
وأكدت أن أهم ما حققته معركة سيف القدس، بجانب صمود المقاومة وبسالتها، هو وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لنصرة القدس وأهلها، واستعداد قوى المقاومة في العالم العربي والإسلامي للمشاركة في حماية القدس وتحمل كامل المسؤولية في الدفاع عنها.
وأوضحت الحركة أن ما حققته معركة سيف القدس يدلل على أن المقاومة ستظل حاضرة في كل الساحات، جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا في القدس والضفة وفي الأراضي المحتلة عام 1948.
بدورها، أكدت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، على أن أي اعتداء على المسجد الأقصى سيواجه بمقاومة "يعرف العدو ثقلها ومكانتها جيدًا".
وقالت: إن "لن نسمح للنار أن تمتد إلى المسجد الأقصى مرة أخرى، وأن محاولات التدنيس واعتقال المرابطين تهدف للنيل من المسجد وإفراغه من الحماة الباسلين".
واعتبرت أن الاحتلال ما زال يتبع سياسة التغول على الشعب الفلسطيني في مدينة القدس والداخل المحتل وقطاع غزة المحاصر.
وأشارت "اللجان" إلى أن ذكرى حرق المسجد القبلي لم تعد بالنسبة للشعب الفلسطيني شيئًا غريبًا، إذ إنّ استجابة المقدسيين كانت آية تجددت معالمها خلال أحداث شهر رمضان المبارك.
وقالت: لم تُخمد بعدُ أحزمة النيران التي التهمت جدران وجنبات المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1969، فرائحة الحقد الإسرائيلي الأسود ما زالت تفوح، والمكائد ما زالت متربصة".
وأضافت: "تمرّ علينا ذكرى جريرة حرق المسجد القبلي، وما زال الأقصى دُرّة التاج في قلب الصراع والاستهداف، وأبصارنا شاخصة نحو شُهب التحرير التي نراها تتشكّل بسواعد المقدسيين وحماة الأقصى الميامين".
من جانبها، أكدت حركة حماس، في الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك أن معركة "سيف القدس" ما زالت حاضرة، مشيرة إلى أن "المقاومة الفلسطينية فيها متأهبة لرد صائل الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك".
وقالت الحركة، إن "المقاومة الفلسطينية كما ثبتت وأثبتت ذلك في معركة سيف القدس ستظل جاهزة للدفاع ورد عدوان الاحتلال ومستوطنيه على الأقصى وأهلنا في القدس".
وشددت على أن "المسجد الأقصى هو خط أحمر"، لافتة إلى أن "أي اعتداء عليه سيوَاجه بمقاومة باسلة من شعبنا الذي لن يسمح للنار أن تمتد إليه مرة أخرى".
ووجهت التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده يوم هبّ عن بكرة أبيه نصرة للمسجد الأقصى، ودفاعًا عن طهره وحقنا فيه في تلك الملحمة التاريخية معركة سيف القدس التي تفانى فيها المقدسيون دفاعًا عن أقصاهم، وتنادت فيها الضفة والداخل المحتل والفلسطينيون في الشتات، ولبتهم غزة بتلك البطولة والتضحية العظيمة.
ودعت أبناء شعبنا إلى مواصلة الرباط وعمارة المسجد الأقصى لإعاقة ومنع كل مخططات الاحتلال الخبيثة ضد المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت أن وحدة الكلمة والموقف للشعب الفلسطيني هي السلاح القوي لمواجهة الاحتلال ومخططاته الخبيثة، مؤكدة حرصها الكبير على المضي قدما في سياسة العمل المشترك مع الجميع لمواجهة مخططات الضم والتهويد والاستيطان، ولدحر المحتل عن أرضنا.
من ناحيته، أكد النائب محمد دحلان، أن استمرار إسرائيل في محاولات التهويد وتغيير الطابع الإسلامي للقدس، قد يُنذر بتفجير حرب أهلية بين العرب واليهود، وتحويل الصراع من سياسي إلى ديني.
وذكر دحلان في ذكرى حرق المسجد الأقصى عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنّه "بالرغم أن إحراق المسجد الأقصى قبل 52 عاماً، 21 أغسطس 1969، شكل الحدث الأخطر منذ الاحتلال، إلا أنه لم يكن الاعتداء الوحيد على المقدسات، لقد تعرض المسجد للإحراق مرة ثانية 20 أغسطس 1973، مع استمر منهج الاعتداء واحراق المساجد؛ آخرها مسجدين خلال العام الجاري".
وحمل المجتمع الدولي المسؤولية تجاه الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، والتأكيد على تنفيذ قرارات الامم المتحدة بشأن القدس، خاصة قراري مجلس الامن؛ القرار رقم 252 (1968)، والقرار 267 (1969) والقرار رقم 478 (1980) وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "متحدون من أجل السلام" ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل وما ترتب عليه من قرارات وتداعيات.
كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً في الذكرى الـثانية والخمسين لإحراق المسجد الأقصى، قالت فيه، إن "منذ العام 1969 لم تتوقف يوماً الحرائق في مدينة القدس والمسجد الأقصى، والمخاطر ما زالت مستمرة، من الحفريات أسفل الأقصى وفي محيطه، والاقتحامات اليومية والتهويد والأسرلة والتهجير وصولاً إلى هدم منازل المقدسيين ومصادرتها وتسريبها لصالح المستوطنين، في محاولة إسرائيلية بائسة لفرض التقاسم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وطمس هوية المدينة المقدسة وتغيير معالمها، ودفع المقدسيين نحو الرحيل".
وأضافت الجبهة أن "في ظل الحديث عن ما يسمى "إجراءات بناء الثقة" بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية، تأتي الوقائع الميدانية اليومية لتثبت فشلها، مع استمرار إسرائيل بعدوانها على أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية وفي القلب منها القدس المحتلة، وفي قطاع غزة، ومواصلة القتل العمد والاعتقالات والاقتحامات اليومية للمدن والقرى الفلسطينية و الأبارتهايد والتهجير وهدم منازل المواطنين والمؤسسات الوطنية".
ووجهت الجبهة في الذكرى الأليمة لإحراق "«الأقصى"، التحية لشعبنا في القدس المحتلة الصامد على أرضه، والمدافع عنها في وجه الاحتلال ومشاريع الاستعمار الاستيطاني الكولونيالي والتهويد والأسرلة.
وأكدت الجبهة ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، كنظام لحركة تحرر وطني تجمع بين الصيغة البرلمانية والرئاسية كما أقرها القانون الأساسي لـ م.ت.ف وإعلان الاستقلال الصادر في 15/11/1988، والتوقف عن إدارة الشأن العام بقرارات بقوانين وصيغة المراسيم، وهذا يتطلب العودة إلى الانتخابات العامة في حلقاتها الثلاث (الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني) وتحويل انتخابات القدس لمعركة وطنية عبر الاشتباك مع الاحتلال وليس من خلال استمرار رهانات السلطة الخاسرة على لغة الإدانات اللفظية والاستجداء بالدعم الدولي أو الرهان على الرباعية الدولية الميتة سريرياً أو الإدارة الأميركية الحالية.
وختمت الجبهة بيانها، داعية إلى بناء استراتيجية وطنية بديلة وجديدة للمجابهة الشاملة مع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، وإعادة تجميع ووحدة الصف الوطني في خندق المقاومة بكل أشكالها، وهذا يتطلب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتوفير عناصر الصمود والثبات والوحدة في الميدان في مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وتهجير سكانها والتصدي للمشروع الصهيوني،
وتوحيد المرجعية الوطنية للقدس ورفدها بموازنات مالية فاعلة تستجيب لحاجات القدس ودعمها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتهم، على طريق دحر الاحتلال وطرد المستوطنين واستعادة كل شبر من أرضنا المحتلة وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وإنجاز حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم وممتلكاتهم منذ العام 1948.
من جهته، قالت الجبهة العربية الفلسطينية ،أن ذكرى احراق المسجد الاقصى التي تمت على يد أحد الصهاينة الاستراليين بتدبير ومعاونة الاحتلال، تؤكد انه لا تزال المخاطر تحيط به وبكافة مقدساتنا الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، حيث سياسات التهويد الصهيونية وممارسات الاحتلال التي تسعى الى طمس الهوية العربية عن المدينة والاقتحامات اليومية للمتطرفين اليهود لباحات المسجد الاقصى في تحد وتعد على مشاعر كافة المسلمين في كل مكان.
وأضافت الجبهة، اننا في هذه الذكرى نؤكد أن شعبنا لن يتوانى في الدفاع عن مقدساته وعن عروبة مدينة القدس وسيواصل التصدي بكل ما اوتي من قوة لسياسات الاحتلال واجراءاته، مؤكدين دعمنا ووقوفنا الى جانب اهلنا في القدس الذين يسجلون اروع ملاحم الصمود والتصدي ضد الاحتلال.
وتابعت الجبهة ،أن ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الاقصى والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على شعبنا تدفعنا الى التأكيد على ضرورة استعادة وحدتنا الوطنية باعتبارها السلاح الاقوى في مواجهة التحديات والمؤامرة التي تتحكم عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية أنّ أي اعتداء على المسجد الأقصى ومدينة القدس، سيواجه بالتصدي والمقاومة والتضحية وأن الشعب الفلسطيني جاهز لحمايته ولن يسمح بإحراقه أو تهويده مرة أخرى من قبل المتطرفين والمستوطنين كما فعل الاسترالي دينس مايكل سنة 1969.
وأضافت التحرير الفلسطينية في بيان لها في الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى أولي القبلتين وثاني الحرمين أن سياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة اتجاه القدس والأقصى والتي تهدف إلي طرد سكان المدينة الأصليين وهدم منازلهم وتهجيرهم ومواصلة سياسة القتل والاعتقال بحقهم واطلاق يد المستوطنين في المدينة والمسجد الأقصى ومحاولة تهويدها من خلال الاقتحامات والحفريات وتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا لن ينال من عزيمة الشعب الفلسطيني ولن وستبقى المقاومة متربصة لكل هذه السياسات المخالفة للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وأشادت التحرير الفلسطينية بصمود أهلنا في القدس، و واستجابة ابناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن الذى هبّ لنصرة للمسجد الأقصى، ودفاعًا عن طهره وحقنا فيه في معركة "سيف القدس" التاريخية، التي تفانى فيها المقدسيون دفاعًا عن أقصاهم، وتداعت فيها الضفة وغزة و أراضي 48والفلسطينيون في الشتات، حتى رددنا كيد العدو الصهيوني إلي نحره ..
ودعت التحرير الفلسطينية أبناء شعبنا إلى مواصلة الرباط وعمارة المسجد الأقصى لمواجهة ومنع كل مخططات الاحتلال ضد المسجد الأقصى وضد أهالي الشيخ جراح وحي البستان، مثمّنة جهود شعبنا في أراضينا المحتلة عام 48 في رباطهم وتواجدهم في المسجد الأقصى، مطالبة بمواصلة اللحمة والوحدة والتعاضد من الجميع خاصة من الأشقاء العرب والمسلمين حتى نفوت الفرصة على أطماع الاحتلال وقطعان مستوطنيه.