الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى رحيل الدكتور حيدر عبد الشافي

الدكتور حيدر عبد الشافي، مثل الزعماء الكبار الذين حملوا كاريزما المناضل الهادئ الحازم بدون ضجيج، كان مخلصاً لوطنه في جميع أدوار حياته، بل لا تعرف فلسطين مَن يطاوله ويعلو عليه في الوطنية، وكانت إنسانيته كمرآة صافية تنعكس عليها آلام الناس جميعاً، ويرغب في وده كل مَن عرفه، اهتم بالأمور السياسية، وكان لهذا الاهتمام صدى للاضطرابات التي كانت متتابعة في فلسطين، وكان ذا رأي واضح وصريح في كل ما يجري، وذا عقلية متفتحة لا تعرف التعصب.
آمن بقضية شعبه، وبالمبادئ الرئيسية لحركات التحرير الوطني في العالم، وهي تحرير الأرض والشعوب من الاستغلال، وإن نظافة اليد لديه هي سر قوته، والصدق في المصارحة نزهته عن تبرير الأخطاء السياسية أو تجميلها، جاب العالم تاركاً - حيثما حلَّ - جهوداً مثمرة، ونشاطات خيرة وأعمالاً ناجحة سرعان ما جعلت منه قطباً من أقطاب رجال السياسة في القرن العشرين؛ فكان عنواناً سياسياً بارزاً في سماء النضال الفلسطيني، وعندما اختير ليرأس الوفد الفلسطيني في مدريد عام 1991م لم يكن اختياره من فراغ، بل لأنه كان عموداً للقضية الفلسطينية، فكان للحق لفظاً وسلوكاً، وهذا ما يميزه عن الآخرين، وهو لم يدخل السياسة من بابها التقليدي، بل من باب الأخلاق، وكان كثيراً ما يردد قول الشاعر:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

ازدادت معرفتي به واكتملت على مر السنين؛ فقد لعب القدر دوراً هاماً في الجمع بيني وبين الدكتور حيدر، لبناء صداقة من أثمن ما حققت في حياتي، وكنت ألتقيه دائماً في المكتبة الهاشمية بغزة، حتى وفاته في 25 أيلول/ سبتمبر 2007م.
ولا يستطيع المرء، مهما أطنب في الكلام عنه، أن يحيط بالجانب الإنساني من شمائله، فهو إنسان يحب الناس بغير تزلف ولا مجاملة، ولا يحول بينه وبين حبه دين أو مذهب، ما جعله ينال ثقة واحترام الجميع.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط