تاريخ النشر: 2016-11-01 | 12:57
تاريخ النشر: 2016-11-01 | 12:57
أمد / رام الله : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى التاسعة والتسعين لوعد بلفور المشئوم المصادف في الثاني من تشرين الثاني من كل عام ، والذي أعطت القوى الاستعمارية وفي مقدمتها بريطانيا ما لا يملك لمن لا يستحق ، أنه قرار جائر ومخالف لكافة قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة .
وأشارت الجبهة الى أن هذه الجريمة التاريخية والتي أعطت فيها الدولة الاستعمارية البريطانية ما لا تملك لمن لا يستحق ستظل وصمة عار تلاحق الدولة البريطانية والامبريالية العالمية، وأن شعبنا الفلسطيني لن ينس ولن يغفر عبر الأجيال المتعاقبة مدى هول هذه الجريمة التي ارتُكبت بحقه
وأضافت الجبهة تأتي ذكرى وعد بلفور الأليمة، والاحتلال الصهيوني ما زال يوغل في دماء شعبنا الصامد؛ عبر القتل والاعتقال، واستمرار سياسة التهويد للقدس، ومصادرة الأراضي في عموم الضفة الغربية. ، والسعي لطمس هوية شعبنا الوطنية في فلسطين المحتلة عام 48 .
وحملت الجبهة بريطانيا والدول الاستعمارية كافة المساندة لإقامة دولة الاحتلال فوق أرضنا الفلسطينية، مسؤولية ما جرى ويجري لشعبنا الفلسطيني على يد حكومات العنصرية والتطرف الإسرائيلية، مطالبة بالتوقف عن دعم الكيان المحتل، والتكفير عن جريمتها التاريخية والاعتذار للشعب الفلسطيني بالاعتراف بدولة فلسطيني سياسيا وماديا ومعنويا، و الكف عن الانحياز للاحتلال وإرهابه ودعم حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية كافة، وفي مقدمتها حقّه في العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.