الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في رد ناري.. ليبرمان يهاجم نتنياهو: "ربما تكون عميلاً لأثرياء أجانب؟"

في رد ناري.. ليبرمان يهاجم نتنياهو: "ربما تكون عميلاً لأثرياء أجانب؟"

تاريخ النشر: 2019-12-11 | 09:09

تل أبيب: هاجم زعيم حزب "إسرائيل بيتينو" الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، متهما إياه بالوقوف وراء ما أسماه "موجة التشهير والتزوير الأخيرة، التي أتعرض لها شخصيًا، وعائلتي والدائرة المحيطة بي".

وجاء في منشور كتبه ليبرمان على صفحته في "فيسبوك"، أنه "على الرغم من أنني أوضحت منذ بداية الحملة الانتخابية، أن حزبي لن يدعم سوى حكومة وحدة وطنية، وعلى الرغم من أنني كنت تصرفت بعقلانية ومسؤولية، إلا أن مقربي نتنياهو يعودون مرارا وتكرارًا، لتفسير سبب عدم دعمي للحكومة التي يريد نتنياهو ترؤسها، وهي حكومة من الحريديم والمسيانيين".

ويشير ليبرمان، اليميني والعلماني المتشدد، إلى تصريحات نُسبت لأحد مقربي نتنياهو، الذي قال إن عدم انضمام ليبرمان لحكومة نتنياهو، مرده إلى تعرضه لابتزاز من قبل الشرطة الإسرائيلية والنائب العام الإسرائيلي، في تلميح لتورط ليبرمان بقضايا فساد.

وأضاف ليبرمان "ليعلم مقربو نتنياهو، أنني خضعت لعدد ليس بالقليل من التحقيقات ولم اخشها يوما، ولم أتستر مطلقًا وراء الحصانة البرلمانية، وانفقت على محاكمتي من مالي الخاص وقرض من البنك، ولم ألجأ (كما فعل نتنياهو-المحرر) لجمع  'التبرعات' من الأصدقاء"، وتابع "لو كنت خائفا من تحقيق أو أستجدي رضا أحد، لما قلت طوال الوقت بطريقة واضحة لا لبس فيها، أنه يحق لنتنياهو أن يتولى رئاسة الحكومة، إلى حين صدور حكم نهائي في قضايا الفساد ضده، حتى ولو قدمت ضده لائحة اتهام، لأن القانون الإسرائيلي الذي سن في العام 2001 ينص على ذلك، علما أنني أعارض نص هذا القانون وقد صوت ضده حينها. لكنني أعتقد أنه يجب احترام القوانين، حتى عندما لا تعجبنا، أو في حالتي، حتى لو صوتنا ضدها".

وتابع ليبرمان: "لو أردت مهاجمة نتنياهو أو إيذءه في أكثر النقاط حساسية، لذكّرته بما قاله حينما اتُهم سلفه أولمرت في العام 2008 بقضايا فساد، حيث دعاه نتنياهو الذي كان رئيس المعارضة حينها إلى الاستقالة، قائلا: ’إن رئيس حكومة غارق في ملفات فساد حتى عنقه، ليس لديه تفويض جماهيري ولا أخلاقي لاتخاذ قرارات مصيرية لإسرائيل، لأنه حينها سيتخذ القرارات بناء على مصلحته الشخصية، وليس بناء على المصلحة الوطنية".

وأعرب ليبرمان عن استعداده للانضمام إلى مشروع قانون كانت ستقدمه كتلة "أزرق أبيض" البرلمانية المُعارضة، لمنع أي مُشرّع قدمت ضده لائحة اتهام من تشكيل الحكومة، لقطع الطريق على نتنياهو لتولي رئاسة الحكومة، كما أعرب عن دعمه لإقامة لجنة برلمانية في الكنيست حتى في فترة حكومة انتقالية، لتُزيل عن نتنياهو الحصانة البرلمانية، لتتم مُحاكمته.

وخاطب ليبرمان نتنياهو في كلمات شديدة اللهجة فقال: "سيدي رئيس الحكومة، يبدو أنك في عمر تخونك فيه ذاكرتك، فنسيتَ أنني أيدتُ مقترح الرئيس الإسرائيلي للتسوية، الذي منحك أنت وليس بيني غانتس رئيس 'أزرق أبيض'، الحق في أن تكون رئيس الحكومة الأول، في حكومة تتناوبان على رئاستها. لو أني تصرفت بالطريقة التي أنت تتصرف بها، لكنتُ قد انضممتُ إلى حكومة أقلية مع 'أزرق أبيض' دون تردد. الفرق بيننا، أنني صاحب قيّم، وأنت صاحب مصالح فقط.، القيمة الأعلى بالنسبة لي هي الصداقة، وهي شيء غريب تمامًا بالنسبة لك".

واستطرد قائلا: "مكيدة أخرى منك ومن مقربيك، قرأتها في بعض المقالات التي كتبها صحافيو البلاط، وهي أنني مدعوم من وكلاء جهات خارجية، أو أنني عميل، أو عميل فوضى، مع ربط ذلك بأصدقائي، كل ذلك لأنني لم انضم لحكومة ضيقة برئاستك، مع أنني طوال الانتخابات، أوضحت أنني لن انضم لحكومة كهذه، بدون تغييرات جذرية في شؤون الدين والدولة، مثل تسيير المواصلات العامة يوم السبت، وشرعنة الزواج المدني، وإزالة الحواجز عن إجراءات اعتناق الدين اليهودي من قبل الحاخامات".

وتساءل ليبرمان في نهاية منشوره، عما إذا كان نتنياهو "عميلا لكيانات غير معروفة، وأثرياء من مختلف أنحاء العالم: كجيمس باكر وسبنسر بارتريدج ونتان مالكوفسكي"، وهم أثرياء قدّموا لنتنياهو رشى بحسب لائحة الاتهام ضده.

وخلص ليبرمان إلى أنه "هنا أيضا، الفرق بيننا هو أنني لم أقدّس الوسائل أبدًا، ولم أبدّل المبادئ بالكراسي أبدًا. لذلك إلقِ نظرة جيدة. اجلس مع نفسك وحاسب نفسك".

 

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط