الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في رسالة الى أعضاء " المركزي"..النائب دحلان: ما يمنحكم الشرعية ليس مكان الاجتماع الملتبس بل ما ستعبرون عنه من قرارات لا تحتمل التأويل

في رسالة الى أعضاء " المركزي"..النائب دحلان: ما يمنحكم الشرعية ليس مكان الاجتماع الملتبس بل ما ستعبرون عنه من قرارات لا تحتمل التأويل

تاريخ النشر: 2018-01-14 | 12:49

أمد/ أبو ظبي: وجه القيادي والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، رسالة الى اعضاءالمجلس المركزي المجتمعين اليوم في رام الله .
وطالب دحلان بالرسالة ، اليوم الأحد بضرورة تعليق الإعتراف بدولة إسرائيل الى حين اعترافها بدولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ،بالاضافة الى الانضمام الى كافة المواثيق و المنظمات و العهود الدولية وبصورة ملزمة لقيادة السلطة و المنظمة .
وحذر  القيادي أن أسوأ ما قد يصدر عن اجتماع المركزي هو تفويض فرد أو أفراد بصياغة لاحقة لقراراتكم، ولعلكم بعضكم أو جميعكم تذكرون مصير قرارات دورتكم عام 2015، متسائلا ما الذي تحقق منها، أولم تتحول إرادتكم الى حبر على ورق ؟ فهل ستقبلون ذلك على كرامتكم مرة أخرى ؟

ونص الرسالة كما وصلت أمد:


الأخوة حضور إجتماع المجاس المركزي الفلسطيني في رام الله
تحية طيبة و بعد
تقفون اليوم أمام مسؤولية تاريخية حساسة وخطيرة تتطلب نكران المصالح و الذات، و الإرتقاء بمداخلاتكم و مخرجات إجتماعكم إلى مستوى ما ينتظره شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وعليكم خاصة أن تتذكروا بأن ما يمنحكم الشرعية الحقيقة ليس حضور هذا الإجتماع الملتبس من حيث المكان والزمان وضعف التمثيل الوطني الفلسطيني المعبر، بل ما ستعبرون عنه و تصممون على تحويله إلى قرارات فورية صريحة و واضحة، وبلغة مفهومة و شفافة لا تحتمل المماطلة و التسويف و الإرجاء على ذمة ما سيأتي، و بصورة أوضح لا ينبغي و لا يجوز لكم تفويض قراراتكم وإرادتكم للجان صياغة وإقرار مستقبلية قد تخضع لإرادة فرد أو أفراد ، و شعبنا سوف لن ينسى مواقفكم وقراراتكم المرجوة في هذه الدورة الفاصلة.

الأخوات و الأخوة الأعزاء
ليس منا من لا يعترف بوحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لقضيتنا وشعبنا في كل مكان على الرغم مما يسودها من عوار وتهالك وتغييب وضعف التمثيل، لكن ذلك لا يعني قبول ما يصدر عنها من قرارات تكتيكية أو إستراتيجية دون مقارنتها و مطابقتها للمصالح و الأهداف الوطنية العليا، فهناك فارق كبير بين المنظمة ككيان ينبغي أن يكون موحدا و جامعا و معبرا عن كل أطياف الشعب الفلسطيني، و بين قيادة هامشية تخضع لإرادة و قناعات و إملاءات و مصالح و مزاجية شخص واحد، و لقد أثبتت الأسابيع التالية لإعلان ترامب حول القدس أن هذه القيادة لازالت تناور و تراوح في مربع الغموض، و تستمر في إداء أدوار أمنية و سياسية وإعلامية يشوبها الكثير من الشبهات، و تبعث بالكثير من الرسائل المتناقضة، فهي تتحدث عن غلق كل القنوات مع تل أبيب وواشنطن، وفي الوقت ذاته تعلن عن تواصل التنسيق الأمني والتواصل السياسي مع الحكومتين الإسرائيلية و الأمريكية، ولا أحد منكم يستطيع إنكار ذلك، أو عدم معرفته بالوقائع.

اخوتي

بداية أنتم جميعا تعلمون بأن الواجب كان يقضي عقد إجتماع مفصلي للإطار القيادي المتفق عليه، و هذا الإطار ليس بدعة أو إختراع طارئ على تاريخنا، ففي الزمن الوحدوي، زمن أبو عمار، كان ذلك يسمى اجتماع قادة الفصائل والتنظيمات و الشخصيات الفلسطينية، و هو ما أعتاد عليه العمل الوطني الفلسطيني على مدى عقود، و لو كانت قيادة السلطة راغبة في جمع الشمل الوطني، فقد كان أحرى بها توجيه تلك الدعوة لرص الصفوف و نزع الذرائع، لكنها أبت ذلك و هو ما قد يعمق الإنقسام ويضعف من قوة قراراتكم، و للأسف البعض يفكر كيف يأكل الثور الأبيض، ليتمكن لاحقا من الثور الأسود !

ها أنتم على أرض الوطن، و في الزمان و المكان و بالحضور الذي حدد لكم مسبقا، لكن لا أحد يستطيع أو ينبغي له أن يسلب إرادتكم، إلا من أراد صاغرا تسليم إرادته و مواقفه لغير فلسطين.

كما أنكم لا تلتئمون اليوم من أجل بحث ما قد يأتي، بل للتصدي لما هو قائم و حاصل، كما أنكم لا تحتاجون لمن يُذكركم بقرار ترامب وقرارات الكنيست الإسرائيلي بضم ما يقرب من 42% من أراضي الضفة الغربية، و لا تحتاجون أيضا لمن يشرح لكم ما سمي بـ { صفقة القرن } بعد أن تكشفت و أنفضحت بنودها و حيثياتها علنا رغم كل محاولات بعض الأفراد التستر عليها منذ شباط فبراير 2017 .

و تجتمعون أيضا في ظل قرارات إسرائيلية متواصلة بضم الأراضي و بناء مستوطنات جديدة، و توسيع مستوطنات قائمة أصلا، و كل ذلك في ظل ورحاب التنسيق الأمني المتدفق و المناقض لكل قرارتكم السابقة بعد أن حولت قادة أجهزة السلطة الأمنية إلى حراس إسرائيل الجدد .
و طبعا لا يخفى على أحد منكم مآسي وويلات الإنقسام الوطني، و الأنكى من ذلك كيفية توظيف قيادة السلطة حجة والإنقسام لمعاقبة 2 مليون فلسطيني، هم أهلكم و عرضكم وعزوتكم، بحرمانهم من حقوقهم الإنسانية المشروعة في النور والماء و الطعام والعلاج، وفي الوقت نفسه وبكل صفاقة يتباكى البعض الجالس بينكم مدينا نوايا ترامب قطع المساعدات عن الأونروا، أرجوكم أسألوا أنفسكم، واسألوا أولئك الأفراد كيف يستقيم هذا مع ذاك، وهل عرف سجلنا الوطني مثل هذا النوع من الحقد و العقوبات الجماعية القاتلة بحق شعبنا ، بحق غزة ، شعلة الثورة و ديمومتها ؟

 


اخوتي
أسوأ ما قد يصدر عنكم هو تفويض فرد أو أفراد بصياغة لاحقة لقراراتكم، ولعلكم بعضكم أو جميعكم تذكرون مصير قرارات دورتكم عام 2015، و اسألوا أنفسكم ما الذي تحقق منها، أولم تتحول إرادتكم الى حبر على ورق ؟
فهل ستقبلون ذلك على كرامتكم مرة أخرى ؟
و من أجل ماذا ؟
إنها أخوتي لحظة عزة و كرامة، لحظة ستصبح جزء أصيلا من تاريخ كل فرد منكم، لحظة لا ينبغي فيها التسليم لرنة المفردات و الخطابة، بل إلزام من يلزم بدقة القرارات و المفردات ، و الأهم من ذلك إلزامية تنفيذها بتوقيتات وأجندة زمنية محددة و قاطعة، و نظرة واحدة الى بيان اللجنة التنفيذية الصادر أمس ينبغي لها أن تكون كافية ومقنعة لكم بعدم جواز إبطاء و إرجاء القرارات المنتظرة و الحاسمة، و أراها في ضوء الإجماع الوطني على النحو التالي :
أولا : إلزام قيادة السلطة و المنظمة بإنهاء الإنقسام الفلسطيني فورا ، و خاصة رفع عقوبات العار المفروضة على أهلكم و أعراضكم بقطاع غزة .
ثانيا: إعلان قيام دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كاملة غير منقوصة فورا، و إلغاء كل ما يتعارض أو يعيق ذلك، ودعوة دول العالم و في مقدمتهم الأشقاء و الأصدقاء الى الإعتراف بذلك.
ثالثا: تعليق الإعتراف بدولة إسرائيل الى حين اعترافها بدولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية .
رابعاً: الانضمام الى كافة المواثيق و المنظمات و العهود الدولية وبصورة ملزمة لقيادة السلطة و المنظمة .
خامساً : إعلان أسرانا الأبطال أسرى لحربنا الوطنية المقدسة و تقديم كل ما يلزم لأسرهم و عائلاتهم بعيدا عن الإبتزاز الإسرائيلي الأمريكي .
سادساً: تحديد جدول زمني ملزم لإجراء إنتخابات برلمانية ورئاسية وطنية شاملة و متزامنة و بما لا يتعدى شهر يوليو تموز القادم لإنقاذ ما تبقى من شرعية الأطر القيادية الفلسطينية .

اخوتي
نعم أنتم لا تمثلون الكل الفلسطيني ، لكن اليوم يومكم ، و من أراد منكم فلسطين ، فسيجد مكانه و مكانته معززا مكرما مرفوع الرأس ناصع الجبين ، و من أراد نفسه أو إنصاع محكوما لإرادة فرد أو أفراد قد يدفعون لمزيد التسويف و التزييف و الإنحراف عن المسار، فسيجد نفسه و مكانته حيث لا يشرف و لا يتشرف ، و أني لأتمنى أن أراكم كرماء أعزاء ، تتقدمون صفوف النضال و الشعب.

إنها لثورة حتى النصر
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط